نصر الله يدعو اللبنانيّين إلى الهرولة نحو إيران

نصر الله يدعو اللبنانيّين إلى الهرولة نحو إيران

مشاهدة

17/06/2020

اقتصر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله حلول الأزمة الاقتصاديّة التي تُعتبر الأسوأ في تاريخ لبنان منذ الحرب الأهليّة، على التوجّه إلى إيران.

الأمين العام لحزب الله: التوجّه إلى إيران الحلّ الوحيد للأزمة الاقتصاديّة التي تُعتبر الأسوأ في تاريخ لبنان

وفي خطاب متلفز بثته قناة المنار التابعة للحزب، دعا نصر الله اللبنانيين إلى "التوجّه إلى إيران لإيجاد حلول للأزمة الاقتصاديّة"، زاعماً أنّ أمريكا تمنع نقل الدولارات إلى لبنان، وهي تتدخّل لدى مصرف لبنان لمنع ضخّ الدولار بكميّات كافية"، في إنكار ضمني للاتّهامات التي وُجّهت لعناصر بالحزب بسيطرته على قطاع الصيرفة في لبنان وتهريبهم للعملة الصعبة إلى سورية وبلدان أخرى، وفق ما أوردت "ميديل إيست أون لاين".
وتطرّق نصر الله إلى قانون قيصر الأمريكي بقوله: إنّ "سورية انتصرت في الحرب الكونيّة عليها، وقانون قيصر هو آخر الأسلحة الأمريكيّة"، مضيفاً: "حلفاء سورية الذين وقفوا معها دائماً لن يتخلّوا عنها في مواجهة الحرب الاقتصاديّة"، ممّا اعتبره مراقبون تأكيداً للمعلومات التي تتحدّث عن تهريب الحزب كميّات كبيرة من العملة الصعبة إلى سورية دعماً لاقتصادها.

مراقبون: نصر الله اعترف ضمنيّاً بتهريب الحزب كميّات كبيرة من العملة الصعبة إلى سورية دعماً لاقتصادها

وأشار زعيم حزب الله، المصنَّف في الكثير من الدول كتنظيم إرهابي في تبريره ضرورة الانفتاح على إيران، إلى أنّ مفاوضات صندوق النقد الدولي قد تستمرّ شهراً أو اثنين وربّما عاماً، متسائلاً: "هل يتحمّل البلد عاماً"؟
كما تحدّث عن 20 مليار دولار أُخرجت من البنوك، وفق بيانات ومحاضر رسميّة في الفترة الماضية، متسائلاً أيضاً من الذي أخرجها؟
وتشهد مناطق لبنانيّة منذ فترة احتجاجات شعبيّة على تردّي الأوضاع المعيشيّة، خاصّة في ظلّ تجاوز سعر صرف الدولار الواحد 5 آلاف ليرة في السوق غير الرسميّة، بينما يبلغ 1507.5 ليرة لدى مصرف لبنان.
ونظّم عشرات اللبنانيين قبل أسبوعين وقفة احتجاجيّة أمام قصر العدل بالعاصمة بيروت، مطالبين بنزع سلاح حزب الله وتطبيق قرارات مجلس الأمن بشأن لبنان.
وحزب الله حليف لكلٍّ من إيران وسورية، وتقاتل قوّاته إلى جانب القوّات السوريّة النظاميّة في الحرب الدائرة بسورية منذ 2011، مثيراً المزيد من الانقسامات في لبنان وانتقادات قوى سياسيّة اعتبرت أنّ انخراطه في الحرب السوريّة أبعد البلاد عن مبدأ النأي بالنفس في الصراعات الإقليميّة وأضرّ بعلاقات لبنان الخارجيّة.


الصفحة الرئيسية