نشطاء يردون على هاشتاغ: لن تقودي

نشطاء يردون على هاشتاغ: لن تقودي

مشاهدة

14/05/2018

دشّن سعوديون معارضون لقرار قيادة المرأة السعودية للسيارة الشهر المقبل، هاشتاغ #لن_تقودي الذي حقّق "ترند" بعدد التغريدات، على مستوى الوطن العربي بشكل عام، والسعودية بشكل خاص.
الهاشتاغ بدأ بتغريدات مسيئة للمرأة، ورافضة لقرار السماح لهن بالقيادة؛ حيث تداول النشطاء أغنية يلقيها شاب بصوت قبيح، تدل كلماتها على عدم الرضى عن القيادة، وكتب آخرون مجموعة من التغريدات الساخرة؛ حيث قال أحدهم: إنّ "الدراسات أثبتت أنّ المرأة لا تستطيع القيادة"، وغرد آخر ساخراً: "أتوقع أول لوحة إرشادية بتكون "تعديل نقابك سبب انقلابك" فلذلك لن تقودي"، وكتب شخص آخر يقول: "المرأة تقول: إذا سقنا السيارة نستغني عن مليون سائق أجنبي، طيب اشتغلوا في مطابخكم واستغنوا عن مليوني خادمة أجنبية".

الهاشتاغ حوّله النشطاء من معارض لقرار السماح للمرأة بالقيادة إلى مؤيد وداعم له

وسرعان ما تحولت دفة الهاشتاغ، بدفع من النشطاء المؤيدين لقرار السماح للمرأة بالقيادة؛ حيث عدّ كثير من النشطاء أنّ القرار جاء مدروساً، وأنّ القائمين عليه راعوا فيه العادات والتقاليد والتعليم الدينية.
وغرد أحدهم: "السيارة مجرد وسيلة نقل، ليس لها دور في فساد، أو إفساد المرأة... بالمنطق قيادة المرأة للسيارة أفضل من خروجها بمفردها مع سائق أجنبي".
وعلّق آخر قائلاً: "آن الأوان لكي نغلق ملف تلك السجالات التي تتناول مواضيع بديهية كقيادة المرأة، لعلنا نلحق بركب التطور والتنمية في كافة أنحاء العالم".
ولم تقف الناشطات متفرجات؛ بل حملت تعليقاتهنّ وتغريداتهنّ كثيراً من السخرية والتهكم على معارضي القرار، مؤكدات أنّ القيادة من حقّهن، بأمر من القيادة السعودية الحكيمة.
يذكر أنّ العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أصدر قراراً، في أيلول (سبتمبر) الماضي، يسمح للنساء بقيادة السيارات في المملكة، بحلول حزيران (يونيو) المقبل.

 

 

الصفحة الرئيسية