مقتل زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو.. ما علاقة داعش؟

مقتل زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو.. ما علاقة داعش؟

مشاهدة

07/06/2021

أعلن تنظيم داعش أفريقيا الإرهابي مقتل زعيم حركة بوكو حرام أبو بكر شيكاو منتحراً عند محاولة اعتقاله في أيار (مايو) الماضي.

وذكر التنظيم في تسجيل صوتي منسوب إلى زعيمه المفترض أبو مصعب البرناوي أنّ زعيم بوكو حرام في نيجيريا توفي في حدود 18 أيار (مايو) بعد تفجير عبوة ناسفة، عندما لاحقه مقاتلو الولاية في أعقاب معركة، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

تنظيم داعش أفريقيا الإرهابي يعلن مقتل زعيم حركة بوكو حرام أبو بكر شيكاو منتحراً عند محاولة اعتقاله

وأوضح التنظيم المنافس لبوكو حرام في التسجيل المذكور أنّ مقاتليه توجهوا إلى جيب لبوكو حرام في غابة سامبيسا، حيث عثروا على شكوي داخل منزله، واشتبكوا معه في معركة بالأسلحة النارية.

وقال المتحدث: إنّ زعيم بوكو حرام "تراجع من هناك وفرّ إلى الغابة لمدة 5 أيام، لكنّ المقاتلين استمروا في البحث عنه وتقفي أثره قبل أن يتمكنوا من تحديد مكانه".

في المقابل، لم تعلق بوكو حرام رسمياً بعد على مقتل زعيمها الذي شنّ تمرداً منذ أكثر من عقد في شمال شرق نيجيريا، في حين قال الجيش النيجيري إنه يحقق في هذا الادعاء.

يشار إلى أنه في حال تأكد مقتل شيكاو فإنه سيشكل ضربة قوية لبوكو حرام التي أضعفتها بالفعل الضربات الجوية على قواعدها والانشقاقات في صفوفها.

مقتل شيكاو سيشكل ضربة قوية لبوكو حرام التي أضعفتها بالفعل الضربات الجوية على قواعدها والانشقاقات في صفوفها

وقال محللون ومراقبون في تصريح نقلته "رويترز": "إنّ مقتل شكوي قد يؤدي إلى نهاية التنافس العنيف بين الجماعتين، مما يمكن التنظيم من استيعاب مقاتلي بوكو حرام، وتعزيز سيطرته على الأراضي في شمال شرق نيجيريا.

ويشهد شمال شرق نيجيريا تمرداً متطرفاً منذ أكثر من 10 أعوام، وقد أوقع هذا النزاع الذي بدأ بهجمات لبوكو حرام منذ 2009 أكثر من 40 ألف قتيل ونزح جراءه مليونا شخص.

لكن في 2016 انقسمت الجماعة إلى قسمين: الفصيل التاريخي من جهة بقيادة أبو بكر شيكاو الذي يسيطر على المنطقة المحيطة بغابة سامبيسا، ومن جهة أخرى جماعة معترف بها من قبل داعش، ومعقلها في محيط بحيرة تشاد.

مقتل شيكاو قد يؤدي إلى نهاية التنافس العنيف بين الجماعتين، مما يمكن تنظيم داعش من استيعاب مقاتلي بوكو حرام وتعزيز سيطرته على الأراضي

والمجموعتان تقاتلان الجيش النيجيري، وتدور اشتباكات بينهما للسيطرة على المنطقة.

إنما في الأعوام الأخيرة تصاعدت قوة داعش في غرب أفريقيا، وسيطر على مزيد من الأراضي وشنّ هجمات أكثر تطوراً على الجيش واستولى على قواعد عسكرية.

يذكر أنّ شيكاو كان يقود بوكو حرام التي أسست تحت اسم جماعة أهل السنّة للدعوة والجهاد، بعد مقتل مؤسسها محمد يوسف على يد الشرطة في 2009، وتحت قيادته، سيطرت بوكو حرام على مساحات واسعة من الأراضي وحولتها إلى أماكن محظورة، وأعلنت "الخلافة" في بلدة غوزا في بورنو في 2014.

وكانت الحكومة الأمريكية قد رصدت مكافأة بقيمة 7 ملايين دولار لاعتقاله، ما جعله أكثر المطلوبين أهمية في أفريقيا.

الصفحة الرئيسية