مطالبة صحفي يمني بدفع (10) ملايين ريال لصالح قيادية إخوانية تثير الجدل... ما القصة؟

مطالبة صحفي يمني بدفع (10) ملايين ريال لصالح قيادية إخوانية تثير الجدل... ما القصة؟

مطالبة صحفي يمني بدفع (10) ملايين ريال لصالح قيادية إخوانية تثير الجدل... ما القصة؟


24/07/2025

 

أثارت الكاتبة وأستاذة علم الاجتماع بجامعة تعز وعضو هيئة التشاور والمصالحة، الدكتورة ألفت الدبعي القيادية السابقة في حزب (الإصلاح)، أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية، بعد فرضها شروطًا مالية و"عرفًا شخصيًا" على أحد الصحفيين في مناطق سيطرة الحزب بمدينة تعز.

 

وبحسب مصادر مطلعة، طالبت الدبعي، التي ما تزال تُعدّ إحدى أبرز الأسماء المرتبطة بالجناح الإخواني في اليمن، وحافظت على نفوذها السياسي في مناطق هيمنة حزب "الإصلاح"، طالبت الصحفي عبد العالم بجاش بدفع (10) ملايين ريال يمني، بالإضافة إلى (2000) دولار أمريكي كمصاريف أتعاب محاميها، مقابل التنازل عن دعوى قضائية تتهمه فيها بـ "السب والقذف"، وفق موقع (خبر اليمن).

وكان بجاش، وهو صحفي يعمل في وسيلة إعلامية محسوبة على الحزب ذاته، قد أعاد نشر منشورات تنتقد قيام الدبعي باستخدام وصف "نجل الدكتورة ألفت الدبعي" كمهنة في جواز سفر ابنها، بدلًا من مهنة واضحة كالطالب أو العامل، وهو ما أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل.

 

بدورها أكدت الدبعي أنّ الجواز الذي حصل عليه نجلها هو جواز خاص، صُرف بموجب توجيهات قانونية معمول بها في وزارة الخارجية، نافية أن يكون جوازًا دبلوماسيًا، كما يتم تداوله في بعض الحملات الشخصية على مواقع التواصل.

 

وأوضحت الدبعي أنّ نجلها حصل على جواز خاص وليس دبلوماسيًا، وهو ما تمنحه وزارة الخارجية لأبناء حاملي الجوازات الدبلوماسية، سواء بشكل مباشر أو بموجب توجيهات رئاسية سابقة، مؤكدة أنّ المسمّى الوظيفي المرفق في الجواز لا يعكس مهنة الشخص، بل يوضح صفة الصرف، وفق ما نقلت صحيفة (الأمناء).

 

الحادثة أثارت غضبًا في أوساط الصحفيين والناشطين اليمنيين، الذين اعتبروا ما حدث "تسلطًا واستغلالًا للنفوذ"، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الإعلاميون، وقد أشار البعض إلى أنّ الصحفي المعني لا يستطيع توفير مصاريف يومه.

 

وأكد ناشطون أنّ "القمع" الذي يتعرّض له الصحفيون في مناطق سيطرة حزب (الإصلاح)، مماثل لما يتعرّض له زملاؤهم في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية، في محاولة الطرفين لإسكات أيّ أصوات تكشف فسادهم.

 

وتأتي هذه القضية لتسلط الضوء مجددًا على واقع الحريات الصحفية في اليمن، حيث تتزايد الشكاوى من القيود والتضييقات، حتى داخل الدوائر الإعلامية المحسوبة على الشرعية أو حزب الإخوان.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية