مسلسل اغتيالات الناشطين يستمر في العراق.. ما الجديد؟

مسلسل اغتيالات الناشطين يستمر في العراق.. ما الجديد؟

مشاهدة

16/09/2020

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر قتل الصيدلانية العراقية الناشطة شيلان دارا رؤوف وعائلتها داخل منزلهم في بغداد.

وأكد رواد مواقع التواصل أنّ دارا تمّ نحرها هي ووالدها ووالدتها داخل منزلهم وسرقة ممتلكاتهم الخاصة.

واتهم ناشطون الميليشيات العراقية الموالية لإيران باغتيال دارا، وخاصّة أنها كانت إحدى نشطاء ساحة التحرير، كما أنها وعائلتها معروفون بدعمهم لمظاهرات تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وأكدوا أنّ بيتها يقع في منطقة محصنة بين السفارة الروسية والبحرينية، وأنه لا يستطيع أحد تنفيذ هذه الجريمة سوى الميليشيات.

 

قتل الصيدلانية العراقية الناشطة شيلان دارا رؤوف وعائلتها داخل منزلهم في بغداد

كما تعهد الناشطون بالانتقام ومحاسبة قادة هذه الميليشيات، وعلى رأسهم قيس الخزعلي ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، وطالبوا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة الجناة، وتساءل النشطاء إلى متى سيستمرّ مسلسل اغتيال النشطاء؟

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام عراقية اليوم، نقلاً عن مصادر أمنية، أنّ مجهولين قاموا بنحر الناشطة بدافع السرقة، وأنّ المسلح الذي ارتكب الجريمة مجهول.

من جانبها، نعت نقابة الصيادلة العراقيين ونقابة الأطباء الصيدلانية شيلان دارا.

وشيلان دارا هي ناشطة عراقية تخرّجت في كليّة الصيدلة عام 2016، وتعمل بمركز الأورام السرطانية بمدينة الطب، وتنتمي لأسرة كردية.

يُذكر أنه خلال الشهور الأخيرة ارتفعت جرائم اغتيال النشطاء العراقيين على يد الميليشيات، وكان أبرزها اغتيال الخبير في شؤون الجماعات المسلحة الشهر الماضي هشام الهاشمي،  الذي استفزت تحليلاته الأمنية الميليشيات الموالية لإيران.

النشطاء يتهمون الميليشيات العراقية الموالية لإيران بارتكاب الجريمة، والأمن يدّعي أنّ الحادثة وقعت بدافع السرقة

كما اغتيلت الناشطة ريهام يعقوب، التي قادت مسيرات نسائية عدّة في الماضي، عندما فتح مسلحون يحملون بنادق هجومية ويستقلون دراجة نارية النار على سيارتها.

وعلى إثر الجريمة أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مسؤولين في شرطة البصرة والأمن الوطني بفتح تحقيق في حادثة الاغتيال.

كما دانت هيئات دولية وناشطون حوادث الاغتيال في العراق، وتعالت الإدانات الدولية لما ترتكبه الميليشيات لترهيب الناشطين.

ورغم الظروف التي يمرّ بها العراق كغيره من الدول بسبب جائحة فيروس كورونا، إلا أنّ ذلك لم يمنع الاغتيالات السياسية من العودة إلى هذا البلد، الذي يعيش مشهداً قاتماً بسبب الجرائم التي ترتكبها ميليشيات موالية للنظام الايراني.

الصفحة الرئيسية