"مركب الحرية" يفشل في كسر حصار غزة

"مركب الحرية" يفشل في كسر حصار غزة


30/05/2018

اعترضت القوات الإسرائيلية أمس، "مركب الحرية" الذي انطلق من ميناء غزة، متجهاً إلى قبرص، في محاولة، هي الأولى من نوعها، لكسر الحصار الإسرائيلي من جهة البحر، وألقت القبض على كلّ من كان على متن القارب.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، أنّ المركب  كان يقلّ حوالي 18 شخصاً، ورافقته عند انطلاقه من ميناء الصيادين في مدينة غزة، قوارب كانت تحمل عدداً أقل من الأشخاص على متنها، بمشاركة مئات الفلسطينيين ضمن مراسم وداعية للأسطول المغادر.

مركب الحرية كان متجهاً إلى قبرص وكان على متنه 18 شخصاً بينهم امرأة وأربعة جرحى وأربعة من مرضى السرطان

وقبل انطلاق الرحلة، قال بعض المشاركين، لمراسل "يورو نيوز" في غزة: "رسالتنا إنسانية ونوجهها إلى العالم، ليعرفوا أنّ أهل غزة يستحقون الحياة، كباراً وصغاراً، مرضى ومقعدين، طلاباً وخريجين، نحن نستحق الحياة، ويجب كسر هذا الحصار المستمر منذ 12 عاماً"، مطالبين المجتمع الدولي بحماية المرضى والمصابين على متن هذه القوارب.

وأكّدت هئية كسر الحصار أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أفرجت، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، عن جميع ركاب سفية الحرية، وفق ما أوردت وكالة "معا".

ووصل ركاب السفينة إلى معبر بيت حانون "إيرز"؛ حيث جرى إطلاق سراحهم على مرحلتين، عدا قبطان السفينة "سهيل العامودي"، الذي أكدت الهيئة أنه ما يزال معتقلاً لدى القوات الإسرائيلية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت جميع ركاب السفينة، وهم 18 فلسطينياً، بينهم امرأة وأربعة جرحى، وأربعة من مرضى السرطان، بعد أن تجاوزت السفينة 14 ميلاً بحرياً.

 يذكر أنّ الحصار الإسرائيلي، لا يسمح للفلسطينيين بالتوغل في مياه البحر إلى أكثر من مسافة تسعة أميال بحرية (ما يعادل 16 كم) قبالة الساحل؛ أي إنّ القوارب تصبح عرضة للتوقيف من قبل خفر السواحل الإسرائيلي إن تجاوزت تلك المسافة.

وتأتي هذه المبادرة لكسر الحصار، بالتزامن مع تصعيد عسكري في قطاع غزة، حيث شنّ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات جوية، أمس، على مواقع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

 

الصفحة الرئيسية