
منذ انطلاق أحداث السابع من أكتوبر عام 2023، تتوالى تصريحات صادرة من مسؤولي حركة حماس، قاسمها المشترك روايات متناقضة، تصدر حينًا من الجزائر أو بيروت أو من الدوحة أو من تركيا، وصولًا إلى طهران، وهي تناقضات عكست إرباكًا لا يشير إلى تفسيرات مخطط لها، هدفها تشتيت "الأعداء"، بقدر ما عكست انقسامًا بين الداخل والخارج من جهة، وبين الاطلاع وعدم الاطلاع على قرار السابع من أكتوبر، الذي أصبح مرجحًا، رغم إنكار ذلك، أنه تم التخطيط له من قبل قيادة الداخل "السنوار والضيف" وصالح العاروري مسؤول حماس في الضفة الغربية، وبالتنسيق مع حزب الله والحرس الثوري الإيراني في بيروت، وهو ما جعل قادة حماس يتحولون إلى "محللين" أقرب من كونهم صناع قرار "تنفيذيين"، قادة لحكومة تحكم أكثر من مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة، وفيما يلي عرض لأبرز محطات هذا التناقض:
أولًا: أسباب إطلاق السابع من أكتوبر:
قدم قادة حركة حماس، داخل غزة وخارجها، أكثر من رواية لأسباب إطلاق السابع من أكتوبر، وربما كان أبرزها: التضارب حول من كان يعلم بساعة الصفر، حيث صرح خالد مشعل وإسماعيل هنية في الأيام الأولى أن القيادة السياسية في الخارج لم تكن على علم بالتفاصيل الدقيقة أو التوقيت، وأن القرار كان "محليًا خالصًا" لقيادة القسام في غزة (السنوار والضيف). وفي الوقت الذي أشار فيه يحيى السنوار ومحمد الضيف إلى قرار محسوب ومخطط له طويلًا، وإعدادات سرية طويلة الأمد، ورد فعل على استفزازات متراكمة وحسابات إقليمية، وأن هدفه تبييض السجون باستعادة كل الأسرى الفلسطينيين، ربط إسماعيل هنية الطوفان بالرد على اقتحامات المسجد الأقصى، وكسر الحصار وتغيير قواعد الاشتباك، بالإضافة لإفشال مسار التطبيع الإقليمي، فيما أصدرت حركة حماس لاحقًا وثيقة بعنوان "لماذا طوفان الأقصى؟" أكدت فيها أن الهجوم استهدف المواقع العسكرية فقط، وأن "تجنب استهداف المدنيين هو التزام ديني وأخلاقي".
ومن الملاحظ هنا أن حماس استثمرت في خطابات متعددة المستويات، تراوحت بين مفردات خطاب تعبوي يركز على الأقصى والكرامة والرد على الانتهاكات، وقطع الطريق على التطبيع الإقليمي، والقول بإعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمامات الدولية، لكن سرعان ما تطور هذا الخطاب، بعد خسائر حماس، إلى مفردات تبرير تستنجد بالقضاء والقدر، وأنه يمكن تعويض الضحايا وإعادة الإعمار، وبالتزامن دخل خطاب حماس في ازدواجية بين الخطابات الموجهة للغرب "ناعمة تؤمن بحق إسرائيل بالوجود" والخطابات الموجهة لأهل غزة والجمهور العربي "التي تحث على الصبر والمواجهة وحتمية الانتصار".
ومن المرجح أن قادة حماس في قطر لم يكونوا على علم مسبق بموعد ساعة الصفر لتنفيذ "الطوفان"، لكن ربما كان لدى بعضهم "خليل الحية" إشارات حوله، وهو ما أكدته ردود الفعل الأولى التي بثتها قناة الجزيرة لأعضاء المكتب السياسي بالدوحة، والتي لم تخف الدهشة التي أبداها الرأي العام الفلسطيني والعربي.
ثانيًا: العلاقة مع محور المقاومة:
شهدت تفسيرات حركة حماس لدور محور المقاومة في السابع من أكتوبر تباينًا كبيرًا في وصف مستوى التنسيق مع الحلفاء الإقليميين (إيران وحزب الله)، فقد أكد خالد مشعل وآخرون في الأيام الأولى أن العملية كانت قرارًا "فلسطينيًا خالصًا" اتخذته قيادة القسام، وأن الحلفاء لم يكونوا على علم بساعة الصفر، وبالتزامن صدرت تصريحات عن خليل الحية تؤكد أن هناك تنسيقًا مستمرًا وغرفة عمليات مشتركة، مؤكدًا نية المحور الانخراط الكامل في المواجهة مع إسرائيل، وبعد أن صدرت تصريحات إيرانية ومن حزب الله أكدت عدم علمهما المسبق بالعملية، برزت تصريحات لقادة حماس تؤكد أن العملية "فلسطينية محضة" لتجنيب الحلفاء الإحراج، ومع اشتداد الضربات التي وجهت لحركة حماس في غزة، تغيرت خطابات حماس وبدأت بتوجيه اللوم للحلفاء، حيث صرح قادة في غزة بأنهم كانوا يتوقعون "انخراطًا أكبر" من جبهات الإسناد، مما كشف عن فجوة بين التوقعات المسبقة والواقع الميداني، ومع ذلك فإن عناوين "جبهة الإسناد، ومحور المقاومة" تبدو حافلة بالكثير من الأسرار التي لم يكشف عنها حتى اليوم، غير أن عنوانها الرئيس هو: أن إيران لم تكن جادة في إسناد غزة إلا بحدود استثمارها ورقة تخدم مصالحها، إلا أن حساباتها فيما يبدو تجاه رد الفعل الإسرائيلي والغربي كانت خاطئة.
ثالثًا: استهداف المدنيين الإسرائيليين:
يعد ملف استهداف المدنيين من أكثر المحطات التي شهدت تضاربًا في تصريحات قيادات الحركة.
ففي البداية صرح بعض القياديين (مثل خليل الحية وصالح العاروري) بأن العملية كانت عسكرية بحتة استهدفت "فرقة غزة" التابعة للجيش الإسرائيلي، وأن التجاوزات بحق المدنيين قام بها "عناصر غير منضبطين" أو مدنيون دخلوا خلف المقاتلين، فيما ظهرت تسجيلات ولقاءات لقيادات أخرى (غازي حمد) عبر وسائل إعلام دولية، أكد فيها أن الحركة مستعدة لتكرار "السابع من أكتوبر" مرة تلو أخرى، دون إبداء تحفظات واضحة في تلك اللحظة على طبيعة الأهداف، مما فُهم منه تبنٍّ كامل للنتائج مهما كانت، ومؤخرًا صرح القيادي أسامة حمدان للتلفزيون النرويجي برواية جديدة وغير مسبوقة، قائلًا: إن من قتلوا الإسرائيليين في الهجوم عملاء لإسرائيل.
رابعًا: إدارة غزة "ما بعد الحرب":
تأرجحت تصريحات الحركة بين التمسك بالسلطة والمرونة السياسية، فقد صرح قادة حماس مرارًا بأن "حماس باقية وتتمدد" وأن أي ترتيبات لإدارة غزة دون حماس هي "وهم وسراب". الموافقة على التكنوقراط: في المقابل، أبدى قادة في الخارج (مثل موسى أبو مرزوق) مرونة مفاجئة تجاه تشكيل حكومة "وفاق وطني" أو "كفاءات" لا تقودها حماس مباشرة، وهو ما بدا تناقضًا مع الخطاب التعبوي الموجه للقواعد الشعبية، ومن الواضح أن حماس لا تجيب اليوم على أسئلة حول حقيقة ما وقعت عليه بخصوص نزع الأسلحة، ففي الوقت الذي تعلن فيه واشنطن أن على حماس الالتزام بما وقعت عليه، تماطل الحركة في تسليم الأسلحة، وتصدر خطابين متناقضين تجاه حكومة التكنوقراط بتسهيل عملها وعرقلته على الأرض، وبالتزامن فإن موقف الحركة من مجلس السلام يشوبه الغموض والتناقض، ويشير إلى أن الحركة على استعداد للتعاون مع أية جهة باستثناء السلطة الفلسطينية.
وفي الخلاصة، فإن تناقض خطابات حماس كان واضحًا منذ السابع من أكتوبر بين أهدافه الحقيقية وما جرى على الأرض، وتدرج هذا الخطاب في خليط يجمع بين تأكيد الانتصار العسكري، معززًا بتغطيات إعلامية وتحليلات مضللة، وبين خطاب يتضمن إظهار مظلومية ونداءات استغاثة، تركز على المجاعة والإبادة الجماعية، وتجيير التضامن الدولي مع سكان غزة باعتباره تضامنًا مع حماس.
ويبدو أن هذا التناقض يرتبط بعدة عوامل أبرزها: أن قرار السابع من أكتوبر تم اتخاذه من قبل "السنوار والضيف" بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، انقطاع التواصل المستمر بين قيادة غزة (المحاصرة تحت الأرض) وقيادة الخارج، بالإضافة إلى محاولة الحركة مخاطبة جمهورين مختلفين بلسانين مختلفين: لسان يطمئن "الحاضنة الشعبية" والمقاتلين، ولسان يحاول تخفيف الضغط الدولي والملاحقات القانونية، يضاف إلى ذلك خروج الخلافات داخل قيادات حماس بين تيار موالٍ لإيران يقوده "خليل الحية" ومعه قيادات من داخل غزة، وتيار "خالد مشعل" الموالي للإخوان وتركيا إلى العلن.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Rk8SG_Qtc8CbygQV5HKhiR9Z3lPfuVk5Gw19NuuHdlJvBFdROv5NhuZ-5YhmPCOiKiLsxP4kZavbaJ6kkLvQvXTc-GqU7Q14rqISBYV37LwkmRrZVaLCFLvSDASBum-eDFY2AUAKtKABjVFpxC6AUxpwvpINV2msbjB126uyVaxaLexCkPYB1LeSqJ-ek9eb.jpg.webp?itok=ojoRjVWE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/EaGwN4UWg_pC8hEtwnWFHxmFtXdmW5-CwMD_UzFx1q4ahtpmH3eHcz8NHve3dpaoQbF6Q3-IqdAKNenL7XcCIXAuILoizwqFF9aCkRfYt62lRIGl0f1FeQNAalDKeBmStlF-G_03fNS0EPllF5saVvyIE81CadDi9XI-x6TpPm3sOeqrFoJacycmUD13VFJn.jpg.webp?itok=7rpV-1k1)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0068f-41_0_5_0.jpg.webp?itok=T6w4U3G6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5VOjAPCrZdvxmCza2c_KU9YAq3wGpJmLWAYdHx1IrbbzWuFZ1jsbVvBmMHj5r5ybiNus8ALdu849DclWzG2yVbHt_IVXW-sqL98F7TuogRHuupA1BPjZrfbOtAmSc_xJ8P1KVsq4IKfA3hJHZUxz6JTkhGejDjBDxYyExUMUMZ40r8PdzRFdLkVznUoC8mJT.jpg.webp?itok=GJ6Etlrb)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/ASNAYznVyprc4uWpMoeEllhRxlYX3_VD5bbtS4WJlXvyvSKUjPzwnlPlcDFGdKw9BUtvz0XH5u1nztMACcyaYf50Fg02RFfefGXWAsi0H9Y1oQvdGXnky6YNUW1LMvjPF1CdZcUPY0PruLe7bdi6VtZhETItVfULFyfH5rIUa8JTTtQCCV_w5vE6_REdYKwW_0.jpg.webp?itok=3sDa8UZg)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/kCck9Y8tKCgi4221FrP7wpxAJMYm6a0NujAx6GDA62SotoszQHLP9h_WpGT_nM3pcqpr5vPJMfG8OYgFeT3yLqnoaiTMx670sLHYRWKq74-nMkBJrEO_0NRidfSpf8m8aO6nTdFU2U144NOE8KjiVDtXM7d8KizS3-sz3PMUyEwehaqAJGEebFqnekRcsvSu.jpg.webp?itok=_q1wL0Po)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88_1_0_1.jpg.webp?itok=VRXMbhtl)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/wR8u7H7WSZG8oS6lXm5u_nLa6aR6aawveLQAo54pilyJ49hcrOepqYMf88zfAm4IAi2GI1c0-sKj5QXbMCwgyZIId5eTWrVtbEKka7LxiUC_GkZEKxFWtspSlStvJglqVIDJCirs3kLBLjt9m-vs1mMXRVa0IoTT9IOlr64dR15wb9PhyXvYbV3qeKofDUlf.jpg.webp?itok=1FuXzNBJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/D72F3eVXsR-nnE9I6IxCep_UDrLT_DkdFHj7CU4veF2mfufsAdRSCS4Pj_h2JSm2TNRuNI_IczQOKaDzDs8ct0wTtATa9a0ZDibP29tOacT0IhHbNoD8D3J91TBDNmnBMDZu3pasE74G3BGMMbA7SwqFkKhtaU-vYRCk6Esxh-gT3fli1I8nBMSV4WsSSK2Q.jpg.webp?itok=GyiUSHyf)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/9v5mAR66KilVWgMgYDnO-CenHh42iIp6ubvTlTeM-dSqxGme8-sf5our9lE_Uk7k_JPk_JsM-MEZIaotgU1CnEvRozXivQE13AJqd7yjM_2o8n0a3dTGyZItmUQSVm-nuMZ2QEuVvEsWxvU2N2ZAP4K4EbrzyXQy4ExXl18st6QR60sdsSUw790Qk__axMJO%20%281%29.jpg.webp?itok=6hwxR2-f)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Jl9PyZfh0X4p-IcZLUVNE6P9JjaRoHAhCqawF546FwGtMC1TpgJ2EWlMduYwx0Wc_Hp6B_1WYl_mVQzCBdbqh9_5k4Uiotd8fguW9rLgL-eBbIR4Yc5uv0LqzOEr6SSd8FzvoKxn8JeAJ8ECzpJc8VWGpzQHi1DiOVGFRmviLcNJdUHQcxOiKlRh9ndv2xXQ%20%281%29.jpg.webp?itok=EZ1rThKB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/-x2q3r8vOfk3ZbNPSaEftCynZKODAlhMFMM0iUbQcG1r4u1JS8Kyud82Zv9SwYtbKAJexxmQ9S-miUSy9naEkub7BYC6HRPOzEfnRIYYrFeIAiC78J_QBx1KupLzENMBEtlGMvHPTebpDcZLYDERCD72Gh1MBrcQ_EKqoe8AwYqXdFVOt09DJahqrp9-zHPI%20%281%29.jpg.webp?itok=eVXVCOb2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_13_0_1_1_18.jpg.webp?itok=LXNODYrw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/yrUPkob4ak7vpMn1SRcEv5tLTUYc68C9ITcEMUQsnW4CSvmC3CTwwPnvorMsFp5-THys6D79GxT423FXIRcsE7x1g0q_AwTNmmAHKLQH0Pt47mRP0RA9ty8-tcXFd2mXVGXMCxKD9vD6FgJFrqmIQBIae0768OkQg3VDuw6WJuWusdenrvILUum1CXHtHQGo%20%281%29.jpg.webp?itok=DbY2je40)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/uokrzTpRWFGk8W0XnbdzjO4Iv3y8-cjd0uXDfZAFA6KIklZ2Q1-Y7Rp_TSLnzAvqKGREZ9x0nA7rEcIJHNw4y3F3iVQIbdzS57YmnCacw8Pi7acC-Y1SiX_i4YRYYuvzafP0HbDTzcoXfLCRJs84apLGyLPGxFS1rhROc993tioLS-TIv-_qjfiwd-ka2w8M%20%281%29.jpg.webp?itok=feQFC6Jl)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_10_1_1.jpg.webp?itok=KqbN9NCK)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9_1_0.jpg.webp?itok=WOJjHIwZ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%88%D9%87%D9%85_0_0.jpg.webp?itok=U_ZuewlY)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/AhB7CFiJdcuT7DUXZo4VK7AwiVB9lf1Adpux0wq1Tkj9N544QDQSVqNAXL2qlOyc7TgAWv5Nh_Fkml06VtjZMYpF4T2xVkOwc17kgjpb8GkPnK8KcCVUvtQEJJV-7QxnAxsOabb_UqVAPy9hRbjULneA8dRzu_0zy60sZz3VaDYehlxc005GlwO-xfD4Q2YQ%20%281%29.jpg.webp?itok=RmLpxciJ)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5H2mK5LTDe2wX4369ozLuSHhgt7Uhz1SJarKfStYKg91fjJPStY_kRRncOem9zEL8YcqKuG9d95SMGnn1wTFXmbQcYjPVTmQlhQjk9gyNyBj-yHr9rfZPYyW6k9hlqJZ-FzgwoN9VHyhxYs8NrIsoxCfRgN9441gbOxhHVqEOC_JHLzveJHhpu15-n4PQt4O%20%281%29.jpg.webp?itok=GbkwgDN0)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AE%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%8688_0_3_1_7_2_0.jpg.webp?itok=KsUddOOW)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1_3_1_3.jpg.webp?itok=KE0VCaW3)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_3_1_0_2_0_0_1_0_3.jpg.webp?itok=xVE89XIG)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)