لماذا فشل مشروع التنوير في مصر؟

لماذا فشل مشروع التنوير في مصر؟

مشاهدة

05/10/2021

صدر العدد (34)- تشرين الأول (أكتوبر) 2021، من مجلة "ميريت الثقافية" الشهرية الإلكترونية التي تصدر عن دار ميريت للنشر التي يديرها الناشر محمد هاشم، ويرئس تحريرها الشاعر سمير درويش.

تصدَّر العدد "الملف الثقافي" بعنوان "أسباب فشل مشروع التنوير في مصر"، متضمناً سبع مقالات: حاجة المسلمين المعاصرين إلى التنوير للدكتور عمار علي حسن، الأرضية الدينية لمشروع التنوير المصري والفشل الوجودي للدكتور أشرف الصباغ، لماذا فشل التنوير في منطقة الشرق الأوسط؟ بقلم حامد عبد الصمد، التنوير العربي من منظور حسن حنفي للدكتور محمد عبده أبو العلا، الدرس الفلسفي للتنوير عند الجزيري للدكتور حمدي الشريف، التنوير لا يفشل لأنّ المجتمعات لا تموت بقلم عصام الزهيري، وكلمة السر يوليو.. بقلم رامي يحيى.

التنوير ليس قراراً فوقيّاً، ولا رغبة فردية، لكنه نتيجة حراك مجتمعي شامل على المستويات كافة، ومشاركة واسعة من جميع أطياف أي مجتمع، دون قمع أو قهر

"الافتتاحية" التي كتبها رئيس التحرير جاءت حول الموضوع نفسه، بعنوان "بدأ بمذبحة.. (التنوير) المصري برعاية (المستبد) العادل!!"، ومنها: "التنوير ليس قراراً فوقيّاً، ولا رغبة فردية، لكنه نتيجة حراك مجتمعي شامل على المستويات كافة، ومشاركة واسعة من جميع أطياف أي مجتمع، دون قمع أو قهر أو إسكات وتهجير ومطاردة المخالفين، لأنّ الضمانة الأهم لاستمرار أي طفرة تحديثية هي الحماية المجتمعية، التي لا تتأتَّى إلا بإحساس كل فرد أنه شريك فيها وضامن لاستمرارها".

رابط التصفح:

https://online.flipbuilder.com/mtnlp/rivd/

رابط التحميل:

https://2u.pw/gLndr

في باب "إبداع ومبدعون"؛ تضمن ملف "رؤى نقدية" خمس مقالات: أندلسيات شوقي بين الأثر والذاكرة- بحث طويل كتبه الدكتور أحمد يوسف علي، حول كتاب اعترافاتي عن التعليم للدكتور أيمن تعيلب؛ كتبه الدكتور أبو اليزيد الشرقاوي، الأدب والقوة الناعمة للدكتور أحمد يحيى علي، الكتابة بوصفها هوية في ديوان "الوداع في مثلث صغير" لأحمد يماني؛ كتبته الدكتورة نجاة علي، وحساسيةٌ جديدةٌ في الرواية ونقدها للباحث المغربي نصر الدين شردال.

عشر قصائد

ملف "الشعر" تضمن عشر قصائد للشعراء: صلاح فائق (عراقي في الفلبين)، أنور عمران (من سورية)، إبراهيم محمد إبراهيم، حسن شهاب الدين، حسن عبد راضي (من العراق)، عادل سعد يوسف (من السودان)، عدنان الصائغ (من السودان)، علي نوير (عراقي في لندن)، عمر الصائم (من العراق)، ونبيل السليماني (من المغرب). بينما تضمن ملف "القصة" ثماني قصص لكل من: مصطفى نصر، حسونة المصباحي (من تونس)، محمد الفخراني، سعيد منتسب (من المغرب)، إيمان سند، عثمان الشيخ (من السودان)، منى سالم، وإلهام زيدان.

غلاف العدد رقم (34) لشهر تشرين الأول (أكتوبر) 2021

باب "نون النسوة" تم تخصيصه هذا العدد لمناقشة المجموعة القصصية "دفاتر عائلية" للأكاديمية والقاصة العراقية إشراق سامي، وهو الكتاب الثاني في سلسلة "كتاب ميريت الثقافية"، وتضمن خمس مقالات: الفردانية في مواجهة النسق الجمعي للدكتورة أماني فؤاد، لمحات من آلام الإنسان العراقي للدكتور محمد سليم شوشة، عالم القصة بين تفكيك الذاكرة وهندسة الخيال للباحث الجزائري الطيب خالدي، ومن العراق كتب كيلان محمد بعنوان: بورتريه الحياة اليومية في "دفاتر عائلية"، كما كتبت نهى الصراف بعنوان: دفاتر إشراق العائلية.. وجبة حنين دافئة.

اقرأ أيضاً: هل يمكن أن يكون المستبدّ تنويرياً؟

باب "تجديد الخطاب" لهذا العدد تضمن مقالين: "العوام وما أدراك ما العوام" للدكتورة نادية توفيق، و"سؤال الأخلاق عند ابن سينا" للدكتور يوسف الزدكي (من المغرب).

حول العالم

بينما تضمن باب "حول العالم" خمس ترجمات، فقد ترجم ناصر الحلواني قصة "بهجة سرية" للقاصة الأوكرانية كلاريس لسبكتور التي قضت معظم سنين عمرها تتنقل بين بلدان أمريكا اللاتينية. وترجم أبو الحسن محمد علي مجموعة قصائد بعنوان "شهر العسل وقصائد أخرى للشاعرة هالة عليان؛ وهي أمريكية من أصل فلسطيني. وترجمت رولا عبيد قصة "عجلي الأسود الصغير" لدوريس ليسينج؛ الكاتبة البريطانية التي حازت جائزة نوبل عام 2007. وترجمت مي مصطفى مقالاً لعايدة إدماريام (صحفية أثيوبية كندية مقيمة في المملكة المتحدة) يتناول بالنقد رواية "جثث أنيقة" للكاتبة الهندية "مينا كانداسامي"، التي تمزج سحر الهند بالواقع البريطاني، استناداً إلى مقال للكاتبة هولي ويليامز نشر في الجارديان البريطانية. وأخيراً ترجم مراد الخطيبي (من المغرب) محاضرة للمفكر والناقد عبد الكبير الخطيبي (1938- 2009) من أصول مغربية أيضاً، بعنوان "النقد والتسامح.. بين حقيقة المعرفة والأخلاق".

اقرأ أيضاً: لماذا اغتال الإسلاميون رموز التنوير؟

باب "ثقافات وفنون" تضمن حواراً أجراه ضياء حامد مع القاص والروائي محمد بركة بعنوان: "الوسط الثقافي يفوح برائحة ملؤها مرارة الخذلان وعدم التحقق والغيرة في منافسات غير شريفة!!"، وتضمن ملف "كتب" أربع مقالات: المجاز و الشعر في حياة أم كلثوم -عن رواية حانة الست لمحمد بركة- لسمير الفيل، محمد سلماوي يحكي سيرته في "العصف والريحان" للشاعر أحمد سويلم، عن رجل المرايا المهشمة للبنى ياسين بقلم الدكتور حسن حميد (من فلسطين)، والكلمات والأشياء في ديوان "يكتب في دفتره" بقلم الدكتور أصيل الشّابي (من تونس).

 القاص والروائي محمد بركة

في ملف "سينما" مقال محمود الغيطاني عن "كسر الأمواج.. الله كمأزق رومانسي!"، وفي ملف "شخصيات" مقال د.عصام الدين عارف فتوح عن "أستاذ الجيل.. أحمد لطفي السيد"، وفي ملف "تاريخ" كتب د.أحمد عبد الدايم محمد حسين عن "صورة الملك فاروق في بلدان وادي النيل"، وفي ملف "سيرة" مقال بعنوان "أقصى حدود وطني.. رداء أمي" للشاعرة والمترجمة السورية لمى الحَسَنية.

وصدر مع العدد (كهدية) ديوان "ليس إثماً" للشاعر والروائي طارق الطيب.

اقرأ أيضاً: ماذا يعني التنوير تحديداً بالنسبة إلينا؟ وما مرجعيته ونماذجه؟

لوحة الغلاف والرسوم الداخلية المصاحبة لمواد باب إبداع ومبدعون للفنان والشاعر الأردني محمد العامري (1959)، والرسوم المصاحبة لمواد باب نون النسوة للفنانة المصرية د.سماء يحيى (1976)، بينما الصور الفوتوغرافية في بدايات الأبواب وفي ظهر الغلاف للفوتوغرافي المصري محمد الورداني (1981).

يذكر أنّ هيئة تحرير مجلة "ميريت الثقافية" تتكون من: سمير درويش رئيس التحرير، عادل سميح نائب رئيس التحرير، سارة الإسكافي مدير التحرير، الماكيت الرئيسي إهداء من الفنان أحمد اللباد، والمنفذ الفني إسلام يونس.



الصفحة الرئيسية