كيانات لتقسيم الجنوب الليبي... من وراءها؟

كيانات لتقسيم الجنوب الليبي... من وراءها؟

مشاهدة

06/08/2020

اعتبر عضو مجلس النواب الليبي علي السعيدي، أمس، أنّ مشروع مجلس إقليم فزان بالمنطقة الجنوبية، الذي أُعلن عنه أول من أمس في مدينة براك الشاطئ، مخطط إخواني لإخضاع ليبيا تحت سيطرتهم، أو لتحويلها إلى دويلات "قزمية" أو محميات تابعة لتركيا.

وأضاف السعيدي في تصريحات نقلتها وكالات محلية: أنّ كلّ الأجسام المعروضة على الساحة الآن هي أجسام أُنشئت خارج حدود البلاد بداية من الهيئة البرقاوية إلى مجلس إقليم فزان إلى أشباهها في المنطقة الغربية.

علي السعيدي: مخطط إخواني لإخضاع ليبيا تحت سيطرتهم، أو لتحويلها إلى دويلات "قزمية" أو محميات تابعة لتركيا

ورأى السعيدي أنّ مثل هذه المشاريع أوقف تنفيذها مراعاة للمصالح المشتركة بين الدول الداعمة لها، لكنها ستعود للواجهة بقوة سياسية وعسكرية، مشيراً إلى أنه في حال تضاربت المصالح سيعلن باستمرار أنها أنشأت مكاتب سياسية لها منفصلة عن مركز صنع القرار في البلاد.

وطالب عضو مجلس النواب أهالي المنطقة الجنوبية بضرورة التريث وعدم الانجرار وراء "الدعايات المشبوهة"، التي يراد بها تحطيم النسيج الاجتماعي الليبي وضرب الوحدة الوطنية، مشدداً على ضرورة التحرك عرفياً وقانونياً ضد كلّ الجماعات التي تروّج لهذه الأفكار الهدامة.

وكان الملتقى الثاني لبلديات الجنوب، الذي عقد أول من أمس ببلدية براك الشاطئ، قد أعلن عن تشكيل مجلس بلديات فزان بإجماع كافة البلديات، في خطوة لمواجهة تقسيم جنوب ليبيا.

مجلس بلديات فزان يؤكد تمسّكه بوحدة التراب الليبي ورفضه القاطع لأي محاولة لفصل أجزاء من الدولة الليبية

وأصدر الملتقى بياناً أكد فيه على تمسكهم بوحدة التراب الليبي ورفضهم القاطع لأيّ محاولة لفصل أجزاء من الدولة الليبية، ورفضهم لمشروع مجلس إقليم فزان بالمنطقة الجنوبية.

وجدّد البيان دعم الأهالي للجيش الوطني الليبي، للدفاع عن ليبيا في وجه المستعمرين والطامعين في خيرات البلاد، مطالبين مجلس الأمن الدولي بضرورة رفع حظر التسليح عن الجيش الليبي الذي يواجه قوى الإرهاب الظلامية نيابة عن العالم أجمع.

الصفحة الرئيسية