قصة صورة.. مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد وجورج قرداحي ينفي

قصة صورة.. مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد وجورج قرداحي ينفي

مشاهدة

06/12/2021

كشف وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي حقيقة صورة متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، زعم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنّها تعود لقرداحي أثناء فترة الحروب في لبنان.

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنّها تعود لجورج قرداحي، وقد أثارت جدلاً كبيراً في لبنان وفي دول الخليج العربي، حيث يظهر في الصورة شاب يشبه الوزير السابق قرداحي، في مقتبل العمر، يحمل سلاحاً، ويقف عند أحد المواقع العسكرية، وتحت صورة للمرشد الإيراني الراحل الإمام الخميني، وقد أشير إلى أنّها التقطت عام 1986.

مواقع التواصل الاجتماعي تنشر صورة قيل إنّها تعود لقرداحي وهو يحمل سلاحاً، ويقف عند أحد المواقع العسكرية، وتحت صورة الإمام الخميني

من جانبه، علّق قرداحي خلال لقاء له مع قناة "الجديد" على هذه الصورة قائلاً: "في عام 1986 كنت متزوجاً، وكان لديّ أولاد، وهذه الصورة لا تخصّني أبداً، والرجل الذي في الصورة ليس أنا بالتأكيد".

وأضاف: "لم أحمل السلاح في عمري، ولا أحبذ ذلك، كما روّج البعض الآخر صورة لي وأنا بجانب بشير الجميل، وهذا ليس صحيحاً".

مواقع التواصل الاجتماعي تنشر صورة قيل إنّها تعود لقرداحي وهو يحمل سلاحاً

وكان وزير الإعلام اللبناني الموالي لإيران، ولحزب الله المُصنّف في الكثير من الدول تنظيماً إرهابياً، قد أعلن أول من أمس استقالته من الحكومة، على خلفية الأزمة مع دول خليجية.

وقال قرداحي في المؤتمر الصحفي الذي أعقب تقديم استقالته: "إنّه وضع المصلحة الوطنية فوق المصلحة الشخصية، واستقال لتجنّب إلحاق الضرر باللبنانيين العاملين في الخليج".

قرداحي: الصورة ليست لي بالتأكيد، ولا تخصّني أبداً، وفي عام 1986 كنت متزوجاً وكان لديّ أولاد

وقد اندلعت الأزمة الدبلوماسية بين لبنان ودول الخليج بعد نشر مقابلة متلفزة جرى تسجيلها مع جورج قرداحي، اعتبر فيها أنّ جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن "تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ أعوام"، وما فاقم الأزمة أكثر هو رفض قرداحي الاعتذار.

وأعلنت السعودية بعدها استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة (48) ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين، وأعلنت المملكة، إيقاف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها.

الصفحة الرئيسية