قبائل ليبيا: سنحمل السلاح لمواجهة تركيا .. ماذا عن حكومة الوفاق؟

قبائل ليبيا: سنحمل السلاح لمواجهة تركيا .. ماذا عن حكومة الوفاق؟

مشاهدة

29/06/2020

أكّد رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، محمد المصباحي، الاستعداد لمواجهة تركيا إذا ما فكّرت في تجاوز خط "سرت ـ الجفرة"، قائلاً: الملايين مستعدّون لحمل السلاح... سنصدّ الهجوم التركي إن تجاوز خط سرت ـ الجفرة.

ويُقدّر عدد سكان ليبيا بـ 6 ملايين و800 ألف، وقد تسبب النزاع المسلح القائم في الدولة منذ العام 2011 بنزوح ولجوء مئات الآلاف.

وتصف غالبية القبائل الليبية التدخل التركي في ليبيا بـ"الاحتلال".

المصباحي: لن نترك الجيش المصري يحارب في ليبيا بمفرده، ووفد القبائل سيزور مقر الجامعة العربية لسحب الاعتراف من الوفاق

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعا أبناء القبائل الليبية إلى التأهب لمواجهة الاعتداء على ليبيا وثرواتها، لافتاً إلى استعداد بلاده لتسليح أبناء القبائل وتدريبهم، قبل أن يُلوّح مباشرة باستعداد بلاده للتدخل العسكري المباشر، إذا ما تجاوزت ميليشيات الوفاق خط "سرت ـ الجفرة" الذي يُعدّ خطّاً أحمر.

وقال المصباحي في تصريحات لـ"العربية": إنّ أبناء القبائل هم من يقاتلون في صفوف الجيش الوطني الليبي، مشدّداً على أنّ المجلس سيدعم التدخل المصري في ليبيا إن تجاوزت تركيا خط سرت - الجفرة.

وتابع: لن نترك الجيش المصري يحارب في ليبيا بمفرده، مشيراً إلى أنّ وفد القبائل سيزور مقرّ الجامعة العربية لسحب الاعتراف من حكومة الوفاق.

  وذكر رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا أنّ عدة دول خذلتهم خلال الأزمة الليبية، باستثناء مصر وبعض الدول العربية، لافتاً إلى أنّ دور أبناء القبائل هو السبيل لتأمين سير ليبيا نحو انتخابات تؤسّس لدولة مدنية.

وكانت مصر قدّمت مبادرة في 6 حزيران (يونيو) الجاري، تهدف إلى وقف القتال في ليبيا والعودة إلى طاولة المفاوضات لانتخاب مجلس رئاسي، سبيلاً لإنهاء الأزمة، غير أنّ حكومة الوفاق رفضتها، مع توجّه للتصعيد العسكري.

في غضون ذلك، تتواصل الدعوات الدولية إلى حكومة الوفاق لتفكيك الميليشيات المسلحة والبدء في المسار السياسي. 


الصفحة الرئيسية