في الذكرى الـ 40 لتأسيسها... الإيسيسكو تواصل انفتاحها على المستقبل

في الذكرى الـ 40 لتأسيسها... الإيسيسكو تواصل انفتاحها على المستقبل

مشاهدة

04/05/2022

احتفلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم أمس الثلاثاء بالذكرى الـ 40 لتأسيسها، وهي مناسبة لتسليط الضوء على الجهود والمبادرات والأنشطة التي قامت بها المنظمة خاصة خلال هذا العام.

ومنذ تأسيسها إلى اليوم تعمل الإيسيسكو التي تتخذ من الرباط مقراً لها، على تعزيز العمل في مجالات التربية والعلوم والثقافة، من خلال مبادرات لدعم العملية التعليمية في الدول الأعضاء وإيلاء الثقافة حقها في عدد من برامجها.

وتبذل المنظمة جهوداً لحماية تراث دولها الأعضاء، ومن ذلك إنشاء مركز التراث في العالم الإسلامي، وعقد عدد من الدورات التدريبية لبناء قدرات العاملين في هذا المجال، وفق ما أوردته "العرب" اللندنية.

وتقوم الإيسيسكو أيضاً بدعم العلوم والابتكارات من خلال تعزيز البحث العلمي، فضلاً عن إيلاء اهتمام بالجوانب الاجتماعية من خلال مشاريع في مجال ريادة الأعمال خاصة لدى الفتيات والنساء.

وتنخرط المنظمة في عدد من البرامج المتعلقة بإدارة المناخ، وتدعم برامج مختلفة لضمان استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات التعليم والتوعية والتدريب إيماناً بأهمية مواكبة العصر والتطلع إلى المستقبل.

المدير العام للإيسيسكو: استشراف المستقبل أفضل سبيل للحفاظ على المكتسبات الإنسانية وتطويرها

وقال سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو في وقت سابق: إنّ "عدم استشراف المستقبل من طرف الدول الإسلامية يمكن أن يقضي على آمالها في اللحاق بركب الدول المتقدمة".

وأضاف المالك: "إذا لم نستشرف المستقبل، فسنحشر أنفسنا في زوايا الماضي، ونقضي على آمالنا في اللحاق بركب الدول المتقدمة التي بنت تقدمها على نتائج الدراسات الاستشرافية، ووضعت استراتيجياتها وفق فكر الاستشراف”.

وبحسب المدير العام للإيسيسكو، فإنّ "استشراف المستقبل أفضل سبيل للحفاظ على المكتسبات الإنسانية وتطويرها".

وكرست الإيسيسكو جلّ فعالياتها لهذا التوجه الاستشرافي في إطار رؤيتها الجديدة التي تتبنى استشراف المستقبل والتعامل مع التحولات والتحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي.

 ولم تغفل الإيسيسكو في نشاطاتها الاهتمام بالماضي والإرث الثقافي العربي والإسلامي الكبير، خاصة في تثمين الفنون الإسلامية العريقة مثل الخط العربي الذي وقع إدراجه هذا العام من قبل منظمة اليونيسكو ضمن قائمة تراثها غير المادي، لما يشكله من رمز ثقافي أساسي عربياً وإسلامياً، كما تولي الإيسيسكو اهتماماً خاصاً بالمرأة المبدعة بما تمثله من طاقة تأثير وتغيير.

 

قال سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، في وقت سابق: إنّ "عدم استشراف المستقبل من طرف الدول الإسلامية يمكن أن يقضي على آمالها في اللحاق بركب الدول المتقدمة".

وتميز هذا العام بتنظيم الإيسيسكو لأنشطة مكثفة، من بينها على الخصوص سلسلة "حوارات المستقبل" التي ينظمها مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي لطرح ومناقشة تصورات مفكرين وعلماء دوليين واكتشاف وجهات نظرهم حول المستقبل.

وتخليداً لليوم العالمي للشعر أقامت الإيسيسكو احتفالية كبرى بالشعر النسائي وذلك تحت شعار "آفاق القصيدة السيدة".

وتم بالمناسبة تكريم (3) شاعرات فزن بجائزة الإيسيسكو للشعر النسائي التي أطلقتها المنظمة ضمن برنامج الاحتفاء بعام المرأة.

من جهة أخرى، تمّ خلال شهر آذار (مارس) الماضي تنظيم حفل كبير لإطلاق "الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي" لعام 2022 ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

ويتضمن برنامج هذا الحدث الثقافي قائمة من الأنشطة التربوية والعلمية والثقافية.

وأطلقت المنظمة بالشراكة مع الجامعة الدولية للرباط برنامج إدراج مقاربة الإيسيسكو "360 درجة للسلام" في الأوساط الأكاديمية.

ويأتي إطلاق هذا البرنامج في إطار التزام الإيسيسكو من خلال استراتيجيتها وخططها وبرامجها في تعزيز بناء السلام من خلال مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات.

اختتمت المنظمة في آذار (مارس) الماضي "عام الإيسيسكو للمرأة 2021" الذي أطلقته العام الماضي تحت شعار (المرأة والمستقبل)

واختتمت المنظمة رسمياً في شهر آذار (مارس) الماضي "عام الإيسيسكو للمرأة 2021" الذي أطلقته العام الماضي تحت شعار "المرأة والمستقبل".

ومن جهة أخرى، نظمت الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب في شهر نيسان (أبريل) الماضي بالرباط احتفالية دولية كبرى خصصت لإطلاق مبادرة اليوم العالمي للرحمة.

 

تمّ خلال شهر آذار (مارس) الماضي تنظيم حفل كبير لإطلاق "الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي" لعام 2022 ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

وأطلقت سلسلة من المحاضرات تحت مُسمّى "مجالس المباسطات"، وذلك في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022.

يُذكر أنّ المؤتمر التأسيسي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو انعقد في مدينة فاس في أيار (مايو) من عام 1982، وصادق على ميثاقها، تنفيذاً للقرار الصادر من مجلس وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في فاس في أيار (مايو) 1979، وإعمالاً لقرار مؤتمر القمة الإسلامي المنعقد في مكة المكرمة والطائف في شهر كانون الثاني (يناير) 1981 الذي دعا الدول الأعضاء إلى دعم الإيسيسكو وحثها على الانضمام إلى عضويتها.

مواضيع ذات صلة:

"الإيسيسكو" و"مركز أبوظبي" تنفذ دورات وبرامج لتعليم العربية لغير الناطقين بها.. تفاصيل

إيسيسكو: الحوثيون ينهبون تراث اليمن وتاريخه!

الصفحة الرئيسية