دراسة جديدة تكشف خيوط مؤامرة الإبادة الجماعية للإيغور... تفاصيل

دراسة جديدة تكشف خيوط مؤامرة الإبادة الجماعية للإيغور... تفاصيل

مشاهدة

10/06/2021

أكدت دراسة جديدة نقلتها صحيفة "فورين بوليسي" تورط النظام الصيني في جريمة إبادة جماعية في حق الأقلية المسلمة، عبر الإجراءات التي تستهدف المواليد الجدد، والحجز التعسفي، والأنباء التي تقول إنّ السلطات الصينية أخضعت نساء من هذه الأقلية إلى عمليات "عقم قسري".

واستشهدت "فورين بوليسي" بنتائج دراسة خلص إليها الباحث أدريان زينغ تقول: إنّ "الأكاديميين والسياسيين الصينيين في منطقة شينغيانغ الإيغورية المتمتعة بالحكم الذاتي، جادلوا بأنّ مشكلة "الإرهاب" في المنطقة لا يمكن حلها إلا من خلال "تحسين" التركيبة السكانية العرقية في جنوب شينغيانغ.

واعتبروا أنّ "التركيزات العالية لسكان الإيغور تمثل تهديداً للأمن القومي"، بحسب ما نقله موقع الحرّة. 

"فورين بوليسي": تتضمن السيناريوهات المعدة للمنطقة تخفيضاً حاداً في النمو الطبيعي للسكان من الأقليات العرقية، مقابل زرع أعداد من جماعات أخرى مثل الهان في المنطقة

وتتضمن السيناريوهات المعدة للمنطقة "تخفيضاً حاداً في النمو الطبيعي للسكان من الأقليات العرقية"، مقابل "زرع أعداد من جماعات أخرى مثل الهان" في المنطقة.

وتقول الصحيفة: إنّ "رسالة السياسيين واضحة"، وهي أنّ وجود الإيغور يشكل تهديداً للأمن القومي الصيني، ونموهم السريع يعرقل حل "مشكلة الإرهاب" في المنطقة.

وبحسب الدراسة، فإنّ جهود السلطات الصينية لـ"تحسين" نسب السكان ستسفر عن منع نحو 2.6 إلى 4.5 مليون ولادة بحلول عام 2040، ما سيقلص عدد الإيغور ككل.

وتنقل الدراسة عن لياو تشاو يو عميد معهد التاريخ والجغرافيا الحدودية بجامعة تاريم في شينغيانغ قوله: إنّ "مشكلة الإرهاب في  المنطقة هي نتيجة مباشرة لارتفاع تركيزات سكان الإيغور في جنوب شينغيانغ، وبسبب هجرة الهان مؤخراً".

ويقول لياو: إنّ جنوب شينغيانغ يجب أن "يغير الهيكل السكاني والتخطيط (لإنهاء) هيمنة مجموعة الإيغور العرقية".

ونقلت الدراسة أيضاً عن ليو ييل نائب الأمين العام للجنة الحزب في "فيلق الإنتاج والبناء"، ومعيد جامعة شينغيانغ، أنّ "المشكلة في جنوب شينغيانغ هي أساساً الهيكل السكاني غير المتوازن".

ويقول ييل بحسب الدراسة: إنّ "نسبة سكان الهان في جنوب شينغيانغ منخفضة جداً، أقل من 15%، وإنّ "مشكلة الخلل الديموغرافي هي القضية الأساسية في جنوب شينغيانغ".

وتقول المجلة: إنّ هناك مفهوماً يعتمد على "نوعية السكان" القائم على "تحسين النسل"، الذي يُعرف بـ (رينكو سوجي)، وهو مفهوم قديم العهد في فكر الحزب الشيوعي الصيني، يعتبر أنّ الإيغور "منخفضو الجودة" بطبيعتهم كمجموعة عرقية أقلية.

وأضافت: في عام 2017، الذي بدأت فيه عمليات الاعتقال الجماعي للإيغور، أصدر الرئيس الصيني شين بينغ تعليمات تتعلق ببحث "الحل الأمثل" لهيكلة السكان في جنوب شينغيانغ.

وتقضي الخطة الصينية، بحسب المجلة، "تحفيز ملايين الهان على الانتقال إلى جنوب شينغيانغ"، حيث تريد الصين توطين أكثر من 300 ألف شخص إضافي من الهان هناك، على الرغم من الموارد الشحيحة للمنطقة.

وبسبب شح الموارد، فإنّ زيادة حصص الهان في المنطقة تحتاج "تخفيضاً جذرياً" في نمو الأقليات العرقية الأخرى.

وتقول الدراسة: إنّ "عدد السكان من الأقليات العرقية هناك سينخفض من 9.5 مليون نسمة حالياً إلى 9 ملايين نسمة بحلول عام 2040". 

الصفحة الرئيسية