حذرت من "خلافة عالمية".. الدول الأوروبية تحاصر نشاط الإخوان

حذرت من "خلافة عالمية".. الدول الأوروبية تحاصر نشاط الإخوان

حذرت من "خلافة عالمية".. الدول الأوروبية تحاصر نشاط الإخوان


03/06/2024

تواجه جماعة الإخوان ضربات متتالية ليس في أوروبا فقط ولكن في العالم أجمع، عبر إجراءات غير مسبوقة تستهدف هذا التنظيم الإرهابي، وتتبع مصادر تمويله وكشف خفاياه، وذلك نظرا للمخاطر التي تهدد أوروبا، ما أدى إلى انحسارها في معظم البلدان التي لفظتها.

هذا الانحسار والتراجع تجسده مؤشرات عديدة، بدءًاً من خسارة الجماعة الإرهابية شعبيتها واستحقاقات في بلدان كان لها تواجد لكن نتيجة إرهابها وادعاءاتها، مرورًا بثورات أطاحت بهذا التنظيم الذي لا يؤمن بالأوطان، ونهاية إلى تلاشي تأثيرها السياسي في الكثير من البلدان، فنجد أن فرنسا وألمانيا حتى انجلترا دول اتخذت إجراءات صارمة وحاسمة ضد ما يسمى جماعات الإسلام السياسي المتطرفة، وأخذوا في مواجهة أفكار هذه التنظيمات وبالتحديد جماعة الإخوان، حيث أنهم أدركوا أن هدفهم لا يتوافق وسياسات دولهم.

وبعد أن بدأت جماعة الإخوان الإرهابية تتحول ناحية أوروبا، على إثر فشلها في تنفيذ مخططها في المنطقة العربية، اكتشفت الدول الأوروبية حقيقة جماعة الإخوان الإرهابية، وكانت آخر تلك الدول، فرنسا، إذ عُقد مؤتمر بإحدى مدن فرنسا حول جماعة الإخوان وأهدافها، أكد خلاله المشاركون أنها تعمل على إقامة"خلافة في أوروبا" باستخدام القوى الناعمة بديلا عن الإرهاب، في وقت تفتح فيه باريس تحقيقًا في نشاط تنظيم الإخوان على أراضيها وسط الاتهامات التي تلاحقها بالعمل على تقويض مبادئ الجمهورية ونشر الفكر المتطرف، وفقا لما ذكره موقع "أخبار الحوادث" المصري.

ولفت المشاركون في المؤتمر إلى مخاطر التنظيم على أوروبا من خلال تركيزه على الأساليب القانونية بدلا من الأساليب "الإرهابية"، كما قال الدكتور لورنزو فيدينو خلال المؤتمر؛ إن جماعة الإخوان هي شبكة اجتماعية، توحدها روابط أيديولوجية واقتصادية، وتتلقى تمويلا كبيرا من بعض الدول، وترغب في إقامة "خلافة عالمية".

وبالتطرق إلى تناول وسائل الإعلام والصحافة الفرنسية للمؤتمر؛ فقد تساءلت صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية، كيف أن المؤتمر الذي نظمته جمعية الدفاع عن الجمهورية جمع مجموعة واسعة من خبراء الإسلام السياسي في بلدة سان أوين سور سين الفرنسية، وجميعهم اتفقوا على أن تنظيم الإخوان يسعى لإقامة خلافة في أوروبا عبر القوى الناعمة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد كلف كلف وزير داخليته مؤخرا، بإعداد تقرير حول الإسلام السياسي والإخوان لمناقشته في الخريف.

وأكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين؛ أنه يريد "القتال ضد جماعة الإخوان"، لأنه على الرغم من أنها لا تستخدم الإرهاب، فإنها تستخدم أساليب أكثر ليونة، وتعمل بفاعلية من أجل تحويل جميع شرائح المجتمع تدريجيا إلى أفكارها المتطرفة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية