"جيوش إلكترونية" وحملات ممولة... خبراء يفضحون "الحرب الناعمة" للإخوان ضد الدول العربية

"جيوش إلكترونية" وحملات ممولة... خبراء يفضحون "الحرب الناعمة" للإخوان ضد الدول العربية

"جيوش إلكترونية" وحملات ممولة... خبراء يفضحون "الحرب الناعمة" للإخوان ضد الدول العربية


09/11/2025

 

حذّر خبراء سياسيون ومتخصصون في شؤون الجماعات الإرهابية من استخدام جماعة الإخوان المسلمين وسائل التواصل الاجتماعي أداة رئيسية في تنفيذ مخططاتها، مؤكدين أنّها تهدف إلى استهداف الوحدة العربية، ونشر الانقسامات، وزعزعة استقرار المنطقة عبر حملات مضللة ومنظمة.

 

وفي السياق، أوضح النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، الدكتور السعيد غنيم، أنّ الجماعة تستخدم الإعلام الاجتماعي أداة رئيسية لاستهداف الوحدة العربية ونشر الانقسامات بين الدول والشعوب، وفق ما نقل موقع (نيوز رووم). 

 

وأضاف غنيم أنّ الجماعة تعتمد على "حملات معلومات مضللة وأخبار كاذبة" بهدف خلق صراعات داخلية وإثارة الخلافات بين الدول العربية، مستغلة سرعة انتشار المحتوى. 

 

وأشار وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أنّ هذه الحملات تستهدف التأثير على الرأي العام وصنع حالة من التوتر السياسي والاجتماعي، مؤكدًا أنّ الجماعة توظف المحتوى المرئي والصوتي بشكل مدروس لتضليل الجماهير، داعيًا إلى تعزيز الوعي الإعلامي لمواجهة هذه الحملات. 

 

من جانبه، أكد الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع، في تصريح لموقع (البرلماني) أنّ الجماعة طورت أساليبها في السنوات الأخيرة لتستفيد من الانتشار الواسع للسوشيال ميديا. 

 

وأوضح ربيع أنّ الإخوان يعتمدون على ما يُعرف بـ "الجيوش الإلكترونية" التي تدير مئات الحسابات الوهمية لنشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام. وأشار إلى أنّ هذه الحسابات تعمل وفق خطط منظمة تستهدف "زرع الشك في مؤسسات الدول العربية وتشويه صورتها"، وتتعمد تضخيم أيّ خلاف سياسي أو اجتماعي بهدف بث الفرقة، مشددًا على أهمية الوعي الرقمي لمواجهة هذه "الحرب الناعمة".

 

بدوره، قال الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية طارق البشبيشي: إنّ جماعة الإخوان "حوّلت وسائل التواصل الاجتماعي إلى سلاح سياسي" يهدد وحدة واستقرار الدول العربية. 

 

وأوضح البشبيشي في تصريح نقلته صحيفة (اليوم السابع) أنّ الجماعة تنفق أموالًا طائلةً على "حملات ممولة وصفحات موجهة" تستهدف إثارة الغضب الشعبي ضد الحكومات، وذلك بإدارة وتنسيق من لجان إعلامية تتبع للتنظيم الدولي.

 وأشار إلى أنّ الجماعة تستغل الأحداث الكبرى والأزمات الاقتصادية لإعادة ترويج خطابها العدائي، ومحاولة استقطاب الشباب عبر محتوى يبدو "حقوقيًا" أو "إنسانيًا" لكنّه في جوهره تحريضي، مؤكدًا أنّ المواجهة تتطلب وعيًا جماعيًا من المستخدمين.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية