جماعة الإخوان تستغل حدث "آيا صوفيا" لتجدد البيعة لأردوغان

جماعة الإخوان تستغل حدث "آيا صوفيا" لتجدد البيعة لأردوغان

مشاهدة

13/07/2020

جدّد تنظيم الإخوان المسلمين بيعته ضمنياً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي الحاكم في البلاد، مستغلاً فرصة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد لتقديم التهنئة للنظام التركي على الخطوة التي أثارت الكثير من ردود الفعل المحلية والدولية المستهجنة لهذا الفعل.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية عن طلعت فهمي المتحدث باسم الجماعة، المدرجة في الكثير من الدول في قائمة "التنظيمات الإرهابية"، في بيان: إنّ "حكم المحكمة العليا في تركيا بإلغاء قرار تحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف يُعيد الحق إلى أصحابه".

تنظيم الإخوان يجدّد بيعته لأردوغان ولحزبه، مستغلاً فرصة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد لتقديم التهنئة

وأضاف: إنّ جماعة الإخوان تتقدم بخالص التهنئة للشعب التركي على هذه الخطوة التاريخية، مضيفاً أنّ تلك الخطوة "تؤكد سيادة الشعب التركي على أرضه وممارسته لكافة حقوقه السيادية".

وتابع: "نسأل الله سبحانه وتعالى أن يردّ إلى المسلمين كافة حقوقهم المغتصبة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين".

وكانت المحكمة الإدارية العليا التركية قد ألغت قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 تشرين الثاني (نوفمبر) 1934، بتحويل "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف.

وأعلن رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، خلال زيارته "آيا صوفيا" أمس، أنّ الصلوات الخمس ستقام يومياً في المسجد بشكل منتظم، اعتباراً من الجمعة 24 تموز (يوليو) الجاري".

جماعة الإخوان المسلمين تعتبر تحويل آيا صوفيا إلى مسجد خطوة تاريخية وإعادة للحقوق المغتصبة

من جهة أخرى، أجرى مسؤولون أتراك، أمس، زيارة تفقدية لمسجد "آيا صوفيا" بمدينة إسطنبول، استعداداً لفتحه للعبادة خلال الأيام المقبلة.

ويُتيح تحويل آيا صوفيا إلى مسجد حشد القاعدة الإسلامية-القومية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومحاولة لإعادة شعبيته المنهارة بسبب الأزمة الاقتصادية والنزاعات الإقليمية.

ويثير مصير آيا صوفيا قلق منظمة اليونسكو، وكذلك قلق اليونان وروسيا اللتين تراقبان عن كثب الإرث البيزنطي في تركيا، إضافة إلى الولايات المتحدة وفرنسا اللتين حذّرتا أنقرة من تحويله إلى مسجد.

وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء، في تقرير لها عن تحويل "آيا صوفيا"، أنّ معارضي هذه الخطوة، في الداخل والخارج، يرونها دليلاً دراماتيكياً جديداً على ظهور دولة تركية أقلّ علمانية وتسامحاً تحت حكم أردوغان.


الصفحة الرئيسية