
يحاول تنظيم القاعدة القفز على مشكلات متعددة تواجهه في أماكن الصراعات، لذا فقد تبنّى نموذجاً تنظيمياً مبنياً على "شبكة لا مركزية"، وخلايا شبه مستقلة تعمل في مناطق مختلفة، وأدى هذا إلى أننا أصبحنا أمام نموذجين؛ الأوّل فروع للتنظيم تعمل بشكل مباشر مع القيادة المركزية للتنظيم، وهي: (فرع الجزيرة العربية ـ شبه القارة الهندية ـ فرع المغرب العربي)، والنموذج الثاني هو الفروع الحليفة أو الشريكة له لكنّها أكثر محلية، وهي: (نصرة الإسلام في مالي وبوركينا فاسو والنيجر ـ شباب الإسلام في الصومال ـ حركة تركستان الشرقية الإسلامية "تم إدماج مقاتليها الموجودين في سوريا بالجيش" ـ جماعة أنصار الله المعادية لطاجيكستان ـ حركة الاتحاد الإسلامي باكستان).
نهج القاعدة في إنشاء الفروع:
أدى النهج الذي عمل به التنظيم إلى تشكيل جماعات أكثر مرونة قادرة على التكيف لاستراتيجيات قطع رأس الأفعى (القيادة)، لكنّه في الوقت نفسه جعل التنظيم ليس له وحدة مركزية واحدة، وجعل هناك تنازعاً بين القتال المحلي والمعولم، وأثّر في سياسات التنظيم التي بدت منقسمة بين القيادة العامة لـ (سيف العدل)، وبين القيادات المحلية الممسكة بشكل أكبر بخيوط التنظيمات الإقليمية مثل (إياد أغ غالي) قائد جماعة نصرة الإسلام.
وبناء على النشاط العملياتي، وإنتاج الأذرع الإعلامية، سنجد التالي: تم حل فرع التنظيم في سوريا، واختار عناصره الاندماج والكمون بالحالة السورية الجديدة. في آخر (6) أشهر لم يظهر الزعيم المحتمل للتنظيم (سيف العدل) في أيّ إصدار. وما زال التنظيم حتى اللحظة في كل إصداراته المركزية أو عبر الفروع لم يعترف بمقتل أيمن الظواهري، أو حمزة بن لادن، وهو ما جعل البعض يضع الاحتمال أنّ حمزة ما زال على قيد الحياة في "وزيرستان".
نجح تنظيم القاعدة المركزي، والأذرع الحليفة، بالاندماج في المجتمعات المحلية، خاصة في اليمن، ومالي، التي وفروا فيها الخدمات الأساسية في مناطق السيطرة الحكومية الضعيفة، ونجحوا في الاستفادة من هزائم الجيوش الحكومية، ومؤخراً أعلنوا عن إنشاء كتيبة جديدة يقودها الطوارق، كجزء من إعادة ترتيب أكبر للأفراد والقيادة. وهناك تنسيق واضح في خطوط الإمداد والتهريب بين حركة الشباب في الصومال وقاعدة اليمن، تحت تنسيق آخر مع الحوثيين من قبل حركة الشباب. وهناك صراعات بينية في فرع اليمن، وفرع التنظيم في غرب أفريقيا. كما أنّ هناك تطوراً إعلامياً شمل إصدار نشرة (النفير) التي أصدرها التنظيم خصيصاً للهجوم على القاهرة متهماً إيّاها بإغلاق معبر رفح، ومجلة (البلاغ) التي تُعبرّ عن السلفية الجهادية القريبة من التنظيم في سوريا، وأسّس مؤسسة جديدة باسم "كتائب الإيمان"، ومجلة (إنسباير) "باللغة الإنجليزية"، التي يوالي إصدار أعدادها.
أبرز قيادات القاعدة:
فروع التنظيم المباشرة:
يُعتبر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة الهندية من الفروع المباشرة للقاعدة، ويقوده أسامة محمود (مصري محتمل)، وينشط منظّرو ودعاة هذا الفرع في الهند بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي وأماكن أخرى، ويستغلون منطقة كشمير المتنازع عليها في الدعاية، والواضح أنّه نجح في توحيد الجماعات المسلحة المتباينة في هيكل متماسك، وإنشاء جهاز إعلامي فعال، ونشر الرسائل الإيديولوجية المستهدفة لتجنيد المتعاطفين وحشدهم، وعلى المستوى الإعلامي له موقع خاص تحت اسم "مدونة السحاب بري"، وكانت هناك دعوة سابقة للمدعو "عبد الحميد لحنري"، لإنشاء مجلس شورى مستقل يشمل مجموعات: جيش محمد، وعسكر جنجوي، وعسكر طيبة، والقاعدة في شبه القارة الهندية.
ومن أهمّ عناصر جيش محمد: مولانا مسعود أزهر، (رئيس الجماعة)، محمد حسن، المتحدث الرسمي، مولانا قاري مسعود أحمد، رئيس جناح الدعاية، المفتي أصغر، القائد العام للعمليات، إبراهيم راذر، رئيس الشؤون الملية، مولانا سجاد عثمان، المسؤول المالي، سيف الله شاكر، المفتي محمد أصغر.
وأهم عناصر لشكر طيبة: حافظ محمد سعيد، الرئيس، طلحة حافظ محمد سعيد، النائب، زكي الرحمن لخفي، القائد العملياتي، ساجد مير، محمد يحيى مجاهد، رئيس قسم الإعلام. الحاج محمد أشرف، المسؤول المالي، عارف قاسماني، منسق الاتصالات الخارجية, ظفر إقبال.
الفرع الثاني هو القاعدة في خراسان، يقودها بدر منصور، ويتمركز هذا الفرع في منطقة "وزيرستان" الوعرة، وقد اختار استراتيجية هادئة، مركّزاً على إنجازات فرع شبه القارة الهندية، وبعض الأحداث العالمية، مثل تصاعد الحرب في غزة، ويضم هذا الفرع: حركة اتحاد المجاهدين، وحركة الجهاد الإسلامي، واللواء 313، والحركة الإسلامية في أوزبكستان، والحزب الإسلامي التركستاني، وجماعة جنود الفداء، وجماعة جند الله.
والفرع الثالث المهم هو القاعدة في الجزيرة العربية، ويقوده سعد عاطف العولقي، يمني، وينوب عنه أبو أيمن إبراهيم البنا، مصري، وهو يركّز الآن بصورة أكبر على الأهداف الداخلية، وتدعيم شبكاته المالية، وتكييف استراتيجيته بهدف استقطاب اليمنيين، بالإضافة إلى التعاون مع الفصائل القبلية المحلية، ومكافحة التجسس الداخلي.
وتتنامى أزمات داخلية بين ثلاث مجموعات أساسية داخل هذا الفرع: مجموعة المصريين بقيادة البنا، ومجوعة السعوديين يقودها أبو أسامة الدياني، ومجموعة اليمنين بقيادة القائد سعد العولقي.
ومن أهم العناصر المتواجدة في اليمن: إبراهيم القوصي، السودان، أبو حذيفة السوداني (غير معروف الاسم)، أبو الهيجاء الحديدي، مسؤول العمليات، أبو علي الديسي، مسؤول الحشد والتعبئة.
والفرع الرابع هو القاعدة في المغرب العربي، ويقوده الجزائري مبارك يزيد، ولقبه "أبو عبيدة يوسف العنابي"، والفرع يعمل في مناطق المغرب العربي، ولا يتغول على مناطق نصرة الإسلام، وفق تنسيق مسبق بين الحركة وأبي مصعب عبد الودود القائد السابق، لكنّه يشن هجمات نوعية على بعض الدول المجاورة مثل "بوركينا فاسو" التي يعتبرها مجاله الحيوي.
أمّا الفرع الأخير، فهو القاعدة في الشام، وهو ممثل في حراس الدين الذي قام بحل نفسه، من أجل التخفّف من التكلفة التنظيمية التي ستؤثر على النظام الجديد في سوريا، وتم هذا القرار بالتشاور مع القيادة العامة للقاعدة، والممثلة في سيف العدل، حسب قاعدة العائد والتكلفة، والتي رأوا فيها أنّ بقاء التنظيم محشوراً في الزاوية بهذا الشكل غير ذي فائدة، وأنّه من الأجدى حله لتحقيق مكاسب كثيرة، وحمل بيان الحل دعوة الجماهير والمواطنين لاستكمال الطريق لبناء الدولة الإسلامية. وتم إدماج الفصائل في الجيش السوري، وعمل المسؤولون الجدد على تجنيس العديد من قادة الفصائل بالجنسية السورية، وقد اختار النظام الجديد في سوريا أن يكون الفقه هو المصدر الرئيسي للتشريع، وهو عنوان واسع يمكن فيما بعد تفسيره على هوى القادة الجدد، وحاول النظام الجديد إعطاء تطمينات إقليمية ودولية، بل حرصوا على ذلك في كل مناسبة. وقد وضح أنّ تنظيم القاعدة قد اختار مسار الحل، والفصل بين توجهات القاعدة عالمياً، وبين البقاء تحت سياسة النظام السوري الجديد، والالتزام بسياسته، حرصاً على استكمال جهود بناء الدولة الجديدة.
فروع التنظيم الحليفة:
يمثل تنظيم القاعدة تحالف يُسمّى (نصرة الإسلام)، ويضم عدّة جماعات رئيسية، يقودها إياد أغ غالي، ومن عناصر التنظيم الخطرة: محمد كوفا، وأبو جليل الفولاني، وهم يمارسون "التمترس السياسي"، من خلال محاولة فرض السيطرة على مناطق واسعة، وتأسيس أشكال بدائية من الحكم لكسب تأييد السكان المحليين.
وينتشر فرع القاعدة الحليف في مالي وبوركينا فاسو، ويُعتبر الفصيل الأكثر نشاطاً هو "جبهة تحرير ماسينا"، بقيادة أمادو محمد كوفا.
ويتمدد هذا الفرع ويرغب في الوصول إلى مناجم الذهب، ويسعى تنظيم القاعدة في الساحل الأفريقي إلى تعزيز مصادر تمويله، بشكل يتناسب مع رغبته في التوسع والتمدد والانتشار في الساحل وغرب أفريقيا.
الثاني هو تنظيم القاعدة في بحيرة تشاد، ويمثل التنظيم قسماً من جماعة بوكو حرام، أطلق على نفسه (أهل السنّة للدعوة والجهاد)، ويقوده الآن إبراهيم محمدو (باكورا دورو)، وقد أعلن خلال الشهور الماضية مقتله، لكنّ الجماعة نفت ذلك، وكانت بوكو حرام قد انقسمت إلى شطرين، أحدهما تابع لتنظيم داعش، والآخر يسيطر على غابة ألاغارنو، وغابة سامبيسا، وبحيرة تشاد، ومنطقة تومبوما بابا؛ وقد أدى هذا التقسيم الجديد إلى إكساب أغلب هذه الفروع الطابع المحلي والإثني الضيق لتقليص مساحة التباينات الإيديولوجية والخلافات التنظيمية والميدانية، وقد جاءت هذه السيطرة على إثر انشقاق حمل طابعاً إثنياً قاده ميخائيل عثمان المعروف باسم "كايلا"، وهو قيادي سابق في (ولاية غرب أفريقيا- داعش)، وينتمي إلى جماعة بودوما التي تشكل أقلية في مناطق شمالي نيجيريا، إلا أنّها تشكّل الجماعة الرئيسية من سكان جزر بحيرة تشاد، حيث انشق بصحبة أعداد كبيرة من عناصر الجماعة في مطلع عام 2013، لينضموا جميعاً إلى (أهل السنّة للدعوة والجهاد- القاعدة).
أمّا الفرع الثالث، فهو حركة شباب الإسلام بشرق أفريقيا، ويقود الحركة أبو عبيدة أحمد عمر، ويعاونه: أبو بكر علي آدم، ومهاد كاراتي، وجهاد سروان مصطفى، وفؤاد محمد خلف، وهي حركة تحاول إقامة إمارة، وتمزج بين نموذج "دولة داعش"، وقدرات التمويل المستدامة، وتجني أكثر من ( (100مليون دولار سنوياً من الضرائب والتهريب؛ ممّا يسمح لها بالسيطرة الطويلة على أرياف الصومال، وتُشير تقارير إلى تنامي التعاون البراغماتي بين حركة الشباب وبين جماعة الحوثيين في اليمن، وتتمدّد الحركة إلى كينيا وأوغندا وأثيوبيا.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/05erlanger-superJumbo_0_0.jpg.webp?itok=-Tza18-v)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1000009697_0.jpg.webp?itok=JAIdHlpn)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85_6_0_0_1_13_1_9.jpg.webp?itok=h5nc3PPx)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86_1_1.jpg.webp?itok=GITWNTHB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A_0_0_0_0.jpg.webp?itok=uJwkIJTA)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%862_13_0_5_0_0.jpg.webp?itok=JZzL4Iwa)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/banna_9.jpg.webp?itok=7S1FOv5R)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7_15_1_1.jpg.webp?itok=aAmNhDza)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%84%20%D9%83%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AC%D8%A7%D9%86%20%D8%B9%D8%A8%D8%B1%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84_0_0.jpg.webp?itok=-CP5rEqg)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D8%A7_4_0_7_2.jpg.webp?itok=_dHBi_th)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/p5eBdKuvCLSeRkZOCHy4RYdCf6uEJ74ZewUOBrt6ckaacdMqpAi0w72HxxhAReOxHVqFCfNdbWC7oOaukx7_3I6UNDYpi_wtnRBocHrpEfHX2Fr2zNCD8t6ZEDEWs0-izLaNchlwIFztEXaech-DDzsNSXJUdxQk477vnouRDjeEG_d68RvcxI1sSIVL8XY1%20%281%29.jpg.webp?itok=OUOfR5gf)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1_3_0_0_1.jpg.webp?itok=Le9yHjtD)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA_1_8.jpg.webp?itok=rmi9eOjM)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_132_0_0_1_0.jpg.webp?itok=VZoZrpeR)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_26.jpg.webp?itok=FsHM-4Gc)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/cAxNXFonRdm5D_UzgtB6_froUEIOgm-gU3c94jT_V4OWU4eRQdztMPRWajcDXKngGxNCwGWguH5boGy-cIEcodFHKpUMgjvE9kr3MC_-6b5e_WAF50l7Zc-4hB9nkTTZCCWlJLRgFIgTEgOdVhJ_cxSmVZuhoWI54DrR5HPU3nmExuwojvcT2SgfA86PMfoq%20%281%29.jpg.webp?itok=Q-8ycNYU)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Q-eEQo-e5nHXh59BLAedIfYizSVuYuBTHRnfkZIx0Ui0qPldAUkbYNlWNh-4ozUox4mLdLugSTxOsQfowMzKHUshN15Ei793Wvn1gSOWT-0xpdHmYFueGYwY3n3gNQHlR1hbix8gX3y1CWx8ak1YOzJNu9PvgfmuKpoAb2KqHTuSpO4X20wtYu14wkKPlTEk%20%281%29.jpg.webp?itok=JB132jr9)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/001_5.png.webp?itok=h3R86nbr)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/zHbVWfETFiJSZxbfHcBlWjcL9E61mEz1IkrAU5YATtBKQPF6Zh_HTjITn7JGMESGy_yk-BTRJUBrKnJCBLPmOiUUj1OHT9bCjvmNRauM-oyj3dxl-jdYEh8Qa9KS8wBHyBywBR2LPn56xv6dNBCxAhd90F8LeQAsl9u0PAPYpSnEgRpeSusFJ0WEyW_TQYS-.jpg.webp?itok=IcfUx6sJ)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_101_0_0_0.jpg.webp?itok=urBiYFyt)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%82%D8%B7%D8%A8_10_1_9.jpg.webp?itok=rD4NPNs8)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)

