تطورات جديدة في قضية الطفل السوري المغتصب

تطورات جديدة في قضية الطفل السوري المغتصب

مشاهدة

05/07/2020

نظم عدد من الناشطين وقفة احتجاجية أمام مفوضية اللاجئين في لبنان، للتنديد بما تعرض له طفل سوري من اعتداء جسدي وجنسي على يد شباب لبنانيين، في وقت أوقفت قوات الأمن أحد المتورطين فيما لاذ الآخرون بالفرار.

وكانت حملة إلكترونية واسعة انطلقت قبل أيام عبر هاشتاغ #العدالة_للطفل_السوري للمطالبة بالقصاص لطفل سوري تعرض للاغتصاب والضرب على يد 3 شبان، فيما أظهرت شهادة الطفل فيما بعد أنه يتعرض للفعل ذاته من قبل 8 أشخاص كلهم أقارب في بلدة سحمر في البقيع منذ عامين، وسط تهديدات من الجناه بقتله إذا تحدث.

المحتجون طالبوا بضرورة منح الفتى اللجوء ونقله إلى إحدى الدول الأوروبية لمعالجته من تداعيات الاعتداءات

ويُعتقد أنّ أحد الجناه هو من قام بمشاركة المقطع الذي التقطوه للطفل على سبيل التباهي، قبل أن ينقلب عليهم ويسبب حالة من التضافر اللبناني والسوري لانتقاد الفعل والمطالبة بمحاسبة الجناه.

وطالب المحتجون أمام مقر الأمم المتحدة بضرورة منح الفتى اللجوء ونقله إلى إحدى الدول الأوروبية لمعالجته من تداعيات الاعتداءات الجنسية واللفظية والجسدية، بحسب موقع "الحرة".

في وقت أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، اعتقال مشتبه به في قضية اغتصاب الطفل التي هزت لبنان وإصدار مذكرات بحث وتوقيف في حق باقي المتورطين، بحسب الموقع ذاته.

وقال بيان لقوات الأمن عقب الحادث إنّ القوات استطاعت تحديد هوية الضحية، وبعد الاستماع إليه أفاد أنه ومنذ حوالي السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون أقدم 8 أشخاص من الجنسية اللبنانية على التحرش الجنسي به وممارسة أفعال منافية للحشمة معه.

وأوضحت أنه تم اتخاذ صفة الادعاء الشخصي بحق المشتبه بهم بجرم اغتصاب وتحرش جنسي، كما جرى عرض القاصر على لجنة طبية شرعية.

من جانبها قالت، فاطمة الصلح، والدة الضحية، إن المجرمين السبعة فروا من البلدة منذ أن انتشر فيديو فعلتهم عبر الإعلام، وتواصل قوى الأمن البحث عنهم، حتى إنّ عائلاتهم تبرأت منهم بعدما شاهدوا الفيديو.

وأضافت الأم، وفق ما أوردته قناة العربية، أنها قصدت النيابة العامة مع نجلها لرفع دعوى ضد هؤلاء المجرمين، لكنني أخاف من أن يقتلوه بسبب الضجة المُثارة حول قضيته، مضيفة: "قال لي قاضي التحقيق إنّ الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكملة من معنى وابنك محمد بريء والمجرمون سينالون عقابهم".

 


الصفحة الرئيسية