تحذيرات من تغلغل إخواني ناعم في بريطانيا ومحاولات احتكار الصوت العربي

تحذيرات من تغلغل إخواني ناعم في بريطانيا ومحاولات احتكار الصوت العربي

تحذيرات من تغلغل إخواني ناعم في بريطانيا ومحاولات احتكار الصوت العربي


24/07/2025

رغم تصنيفها كتنظيم محظور في عدد من الدول، ما تزال جماعة الإخوان المسلمين تنشط في المملكة المتحدة، مستفيدة من البيئة الليبرالية وحرية العمل المدني. دراسة صادرة عن مركز "تريندز للبحوث والاستشارات" سلطت الضوء على ما وصفته بمحاولات اختراق ناعم يقوده تيار الإسلام السياسي للسيطرة على الصوت العربي في البلاد.

وتركّز الدراسة على مؤتمر الجالية العربية في بريطانيا (2024)، حيث تشير إلى أن الكتيب الرسمي المصاحب له تضمن مضامين تحمل إشارات غير مباشرة لأدبيات الجماعة، لا سيما في قضايا الاندماج والهوية والقضية الفلسطينية. واعتُبر هذا الخطاب، رغم مدنيّته الظاهرة، واجهة لإعادة إنتاج المشروع الأيديولوجي الإخواني بأساليب مموّهة.

من أبرز المؤشرات التي تناولتها الورقة، مشاركة شخصيات مرتبطة فكريًّا أو تنظيميًّا بالإخوان، واعتماد المؤتمر على خطاب تعبوي تقليدي يوظف رمزية القضية الفلسطينية. كما أشارت إلى غياب التنوع الأيديولوجي والديني، بما يعكس نزعة إقصائية غير مباشرة.

الدراسة حذّرت من محاولات الجماعة استثمار الفضاء المدني للديمقراطية البريطانية لبناء نفوذ تمثيلي مغلق، تحت شعارات ظاهرها التعدد والاندماج، وجوهرها تمكين تنظيم بعينه من التحكم في القرار السياسي للجالية.

ودعت في ختامها إلى رقابة بحثية وحقوقية متواصلة على أنشطة الكيانات المجتمعية، وتشجيع حضور التيارات المدنية الليبرالية والمسيحية العربية لضمان تمثيل متوازن للجالية في بريطانيا.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية