تحذيرات جديدة من تفشي كورونا بين الأسرى الفلسطينيين.. لماذا الآن؟

تحذيرات جديدة من تفشي كورونا بين الأسرى الفلسطينيين.. لماذا الآن؟

مشاهدة

29/06/2020

حذر نادي الأسير الفلسطيني في رام الله، من تفشي فيروس كورونا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بين الأسرى المعتقلين، في ظل توسع سلطات الاحتلال في الاعتقالات خلال الشهر الماضي، ما أدى إلى ارتفاع مخاطر انتشار الوباء.

وتزامن مع انتشار جائحة كورونا إطلاق دعوات أممية وحقوقية عديدة إلى "إسرائيل" للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، منعاً لتفشي الوباء بينهم، غير أنّ دولة الاحتلال تجاهلت تلك الدعوات، في حين أفرجت عن آلاف من المسجونين الإسرائيلين.

مخاوف انتشار كورونا بين صفوف الأسرى تتصاعد في ضوء  استمرار عمليات الاعتقال يومياً

وقال نادي الأسير، في بيان عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنّ مخاوف انتشار وباء كورونا بين صفوف الأسرى في سجون الاحتلال تتصاعد، وذلك في ضوء ارتفاع عدد الإصابات بالوباء بشكل عام، واستمرار قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات الاعتقال يومياً.

وأشار النادي إلى أنّ عدد حالات الاعتقال وصل منذ بداية انتشار الوباء في شهر آذار (مارس) الماضي، قرابة 900 شخص، كان من بينهم مرضى وجرحى وأطفال ونساء، علماً بأنّ نحو 4600 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال.

وعبر نادي الأسير عن بالغ قلقه، مع استمرار الاحتلال بتجاهل المطالبات المحلية والدولية حيال الإفراج عن الأسرى لاسيما المرضى والنساء والأطفال.

ولفت النادي إلى أنّ إجراءات إدارة سجون الاحتلال، المتعقلة بالوباء، بقيت محصورة بسياسة المنع، وتحولت لأداة عقاب حرمان، وساهمت في مضاعفة عزل الأسرى الذين يواجهون اليوم السجان والفيروس، دون أن توفر أي بديل للتخفيف من معاناتهم.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظمات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر كجهة اختصاص، القيام بدور أكثر فاعلية لتلبية احتياجات الظرف الراهن، وتحقيق إمكانية الاطمئنان على الأسرى، وطمأنة عائلاتهم، والضغط من أجل وجود لجنة طبية دولية محايدة تُشارك في معاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم.

في سياق متصل، قالت هيئة شؤون الأسرى، إنّ الأسرى الأشبال في سجن الدامون (شمال فلسطين المحتلة) يعانون ظروفاً معيشية صعبة؛ حيث يحتجزون في قسم صغير جداً وسيئ التهوية ومساحة الفورة ضيقة للغاية.

وأضافت الهيئة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، أنّ عدد الأسرى الأطفال في ذلك السجن يبلغ عددهم 28 أسيراً.

ولفتت إلى أنّ الأسرى الأشبال هناك، محرومون من زيارات ذويهم من أشهر إلى جانب معاناتهم من شح المواد في الكانتينا والتي أصبحت مشكلة عامة في كافة السجون بفعل إجراءات التضييق المتواصلة من قبل "لجنة أردان" ضد الأسرى واحتياجاتهم.


الصفحة الرئيسية