تحت مظلة "بن غفير"... كيف التقت أجندة الإخوان مع اليمين المتطرف في تل أبيب؟

تحت مظلة "بن غفير"... كيف التقت أجندة الإخوان مع اليمين المتطرف في تل أبيب؟

تحت مظلة "بن غفير"... كيف التقت أجندة الإخوان مع اليمين المتطرف في تل أبيب؟


08/01/2026

 

فتحت المشاهد الصادمة التي شهدها محيط السفارة المصرية في تل أبيب نهاية العام الماضي  الباب على مصراعيه أمام تساؤلات ملحة حول طبيعة التحالفات العابرة للحدود بين جماعة الإخوان واليمين المتطرف في إسرائيل، وبرزت تحركات مشبوهة لعناصر الجماعة تسعى لتشويه الدور المصري وتبرئة الاحتلال من حصار غزة.

وتشير القراءة الميدانية للحدث إلى أنّ المظاهرات التي نُظمت أمام السفارة المصرية لم تكن عفوية، بل جاءت تحت حماية أمنية مشددة وبترخيص مباشر من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير. 

ويرى استشاري سياسات الأمن القومي الدكتور مدحت الشريف، في تصريح لصحيفة (أخبار اليوم)، أنّ ما حدث يمثل "سقوطاً نهائياً لورقة الدين" التي تتدثر بها الجماعة، واصفاً إيّاها بأنّها "جماعة مصالح" مستعدة للتحالف مع أيّ طرف -حتى لو كان الصهيونية العالمية- في سبيل النكاية السياسية بالدولة المصرية ومحاولة العودة إلى المشهد عبر بوابة الفوضى.

وفي سياق التحليل السياسي، أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور إكرام بدر الدين، أنّ شعارات الإخوان في تل أبيب تتقاطع بشكل مريب مع رغبة اليمين الإسرائيلي في إفراغ قطاع غزة ودفع سكانه نحو سيناء.

 وأوضح بدر الدين أنّ الجماعة توظف أدوات "حروب الجيل الرابع" عبر تزييف الحقائق ونشر الشائعات الممنهجة لإحداث بلبلة داخل المجتمع المصري، تزامناً مع الضغوط الخارجية التي تتعرض لها البلاد.

 تأتي هذه التحركات الإخوانية في وقت تضيق فيه الدائرة حول التنظيم دولياً، خاصة مع تزايد المؤشرات نحو تصنيف الجماعة منظمة إرهابية في عواصم كبرى مثل واشنطن، وهو ما يدفع الجماعة إلى ارتماء كامل في أحضان أجندات إقليمية معادية للدول العربية بحثاً عن طوق نجاة أخير.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية