بينهم "أبو عبيدة"... 3 مرشحين لخلافة الظواهري على رأس "القاعدة"... من هم؟

بينهم "أبو عبيدة"... 3 مرشحين لخلافة الظواهري على رأس "القاعدة"... من هم؟


04/08/2022

بعد مقتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري في غارة أمريكية بطائرة مسيّرة على منزل بوسط العاصمة الأفغانية كابول في نهاية تموز (يوليو) الماضي، تتجه الأنظار بترقب حذر للإعلان عن خليفة الظواهري على رأس التنظيم الإرهابي.

ووفقاً لإذاعة "فرنسا 24"، فإنّ هناك (3) مرشحين لخلافة الظواهري، الذي قُتل بصاروخ من طائرة مسيّرة بينما كان يقف على شرفة منزله في وسط مدينة كابول بأفغانستان.

ومن بين هؤلاء المرشحين لخلافة الظواهري في قيادة تنظيم القاعدة محمد صلاح الدين زيدان الملقب بـ"سيف العدل" و"سيف الانتقام"، وجنسيته مصرية، والجزائري يزيد مبارك وكنيته "أبو عبيدة"، والمغربي عبد الرحمن المغربي صهر الظواهري.

"سيف العدل"

زيدان الملقب بـ"سيف العدل" عمل ضابطاً بالقوات الخاصة المصرية سابقاً، ووصفته وكالة "رويترز" بالقيادي "الغامض" في تنظيم القاعدة، وترصد الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة تصل إلى (10) ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

ويشتبه في تورط "سيف العدل" في اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات عام 1981 قبل أن يغادر مصر 1988 للانضمام إلى المجاهدين الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفييتي في أفغانستان.

هو أحد القادة العسكريين البارزين في القاعدة، وغالباً ما يُطلق عليه المسؤول الثالث في القاعدة، وقد ساعد في التخطيط للهجمات بالقنابل على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، وأقام معسكرات تدريب للتنظيم في السودان وباكستان وأفغانستان في التسعينيات.

في عام 2004 تم العثور على مذكرات "سيف العدل" خلال مداهمة في المملكة العربية السعودية، حيث كان دوره في التنظيم كمدرب وقائد عسكري وعضو في وحدة أمن أسامة بن لادن.

قبل انضمامه إلى تنظيم القاعدة كان عضواً في جماعة "الجهاد الإسلامي" في مصر، التي كانت تخطط لقلب نظام الحكم والإطاحة بالدولة.

ونقلت "فرنسا 24" عن محققين أمريكيين قولهم في تقرير: إنّ "سيف العدل" ارتبط بمقتل الصحفي الأمريكي دانيال بيرل في باكستان عام 2002، فقد كشفت نتائج التحقيقات أنّ "سيف العدل" ناقش اختطاف بيرل مع خالد شيخ محمد، المعروف أيضاً باسم خالد الشيخ محمد، العقل المدبر المتهم وراء هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 على الولايات المتحدة.

الشيء الوحيد الذي يقف في طريق "سيف العدل" ليصبح الزعيم التالي للقاعدة هو أنّه من المحتمل أن يكون عالقاً في إيران، وربما كان كذلك على مدى الأعوام الـ19 الماضية، ففي نهاية حزيران (يونيو) الماضي ذكرت مجلة "ناشيونال إنتريست" الأمريكية أنّ "سيف العدل" يُعتقد أنّه سُجن أو رهن الإقامة الجبرية في إيران، غير أنّ السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف رفض في 2003 تأكيد أو نفي ما إذا كان "سيف العدل" محتجزاً في البلاد.

 يزيد مبارك

يزيد مبارك، وكنيته "أبو عبيدة" يوسف العنابي، خلف أميراً للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عام 2020، عندما قتلت غارة فرنسية سلفه، بعد إدارته لأحد المجالس القيادية للجماعة والجلوس على مجلس آخر.

من بين هؤلاء المرشحين محمد صلاح الدين زيدان الملقب بـ"سيف العدل"، والجزائري يزيد مبارك، وعبد الرحمن المغربي صهر الظواهري

أدار مبارك، وهو مواطن جزائري، عمليات إعلامية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، باستخدام مقطع فيديو عام 2013 للدعوة إلى شنّ هجمات عالمية ضد المصالح الفرنسية، بعد أن أرسلت باريس قوات لقمع التمرد المسلح في مالي.

مبارك (53) عاماً، ظهر في إحدى الصور ولحيته رمادية كاملة وعمامة خضراء، هو من قدامى المحاربين في الحرب الأهلية الجزائرية في التسعينيات بين الحكومة والقوات الإسلامية، وترقى في صفوف الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وقد استفاد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الفوضى في منطقة الساحل ليصبح أحد أكثر فروع الشبكة العالمية نشاطاً، وقام باختطاف الغربيين وشنّ هجمات عبر مساحات شاسعة من الأراضي.

وبعد مقتل عبد المالك دروكدال سلف مبارك في قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على أيدي القوات الفرنسية في عام 2020، اعتقد محللون أنّ تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي فقد سيطرته على الجماعات المسلحة الجديدة في منطقة الساحل، وهي واحدة من أهم ساحات النشاط الجهادي في العالم، في حين ورد أنّ مبارك يعاني من إصابات قديمة ويفتقر إلى الكاريزما الجذابة لدروكدال.

 عبد الرحمن المغربي

عبد الرحمن مغربي المولد، مطلوب لاستجوابه من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بشأن عضويته في تنظيم القاعدة، وقد نقلت "فرنسا 24" عن المكتب قوله: إنّه درس برمجة البرمجيات في ألمانيا قبل أنّ ينتقل إلى أفغانستان، حيث تم اختياره لإدارة الجناح الإعلامي الرئيسي للقاعدة.

المغربي أيضاً هو صهر الظواهري، وقيادي بارز في القاعدة، وقد أشارت الوثائق التي تم العثور عليها في عملية قتل أسامة بن لادن إلى أنّ المغربي كان "نجماً صاعداً" في التنظيم لأعوام عديدة، وشغل منصب المدير العام للقاعدة في أفغانستان وباكستان.

 مرشح رابع محتمل

أبو الوليد الفلسطيني، المنظّر البارز المقيم في سوريا، مرشح كذلك لقيادة التنظيم خلفاً لأيمن الظواهري، وفقاً لما نقله "مرصد مينا" عن صحيفة "الغادريان" البريطانية، ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول شخصيته ودوره في التنظيم الإرهابي.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية