بعد فوزها بجائزة عالمية أنصار حزب الله يهاجمون المخرجة نادين لبكي

بعد فوزها بجائزة عالمية أنصار حزب الله يهاجمون المخرجة نادين لبكي

مشاهدة

23/05/2018

استفزّ فيلم "كفر ناحوم"؛ الذي فازت عنه المخرجة اللبنانية نادين لبكي، بجائزة في مهرجان "كان" السينمائي، جمهور حزب الله اللبناني.

فيلم "كفر ناحوم" الذي يتحدث عن الحرب والعنف والقتل يستفزّ جمهور حزب الله اللبناني

وبدلاً من أن تصبح لبكي مصدر فخر لكلّ اللبنانيين، بسبب فوزها بالجائزة، هاجمتها شريحة واسعة من أنصار الحزب ومسؤوليه، بتغريدات تسخّف العمل، وتحطّ من قيمة مخرجته، متهمين لبكي بـ"الخيانة".

وانتشرت التغريدات المهاجِمة دفعة واحدة، في خطوة نقلت المعركة السينمائية إلى ساحات التخوين والتكفير والتسخيف، ومهاجمة الفيلم ومخرجته.

وجاءت أول الآراء وأكثرها إثارة للجدل، من كاتبة لبنانية تعدّ من أنصار حزب الله، وصفت به جائزة "كان" بأنها: "عار حملته نادين لبكي"، لأنّها مُقدّمة من الحلف الصهيو-أمريكي!

كاتبة لبنانية من أنصار حزب الله، وصفت جائزة "كان" بأنها "عار حملته نادين لبكي"، لأنّها مُقدّمة من الحلف الصهيو-أمريكي

وانتقدت الكاتبة الإسلاموية، نسرين مرعب، المخرجة لبكي وجمهورها، قائلة: "ألم يخجلوا من أنفسهم وهم يشاهدون المخرجة اللبنانية نادين لبكي، وهي تزغرد بين آلاف الرجال الذين ازدحم بهم مسرح كان!".

ثم واصلت الكاتبة هجومها، حتى وصلت إلى انتقاد تصرف لبكي التي قامت بعد أن نطقت لجنة التحكيم بخبر فوزها، بتقبيل زوجها أمام الحضور!

ولم تقتصر الآراء المهاجمة على الإعلاميين فحسب؛ بل دخل على خطّ النقد، النائب نواف الموسوي، الذي غرّد قائلاً: "بلا لبكي، بلا وجع راس: وقت الجدّ ما فيه غير سلاحك بيحميك".

وشبّه النائب عن حزب الله نادين لبكي، بأنّها مجندة في حرس الحدود اللبناني، وعقد مقارنة ساذجة بين سلاحها الفني، وسلاح حزب الله الضخم وعتاده، وتناسى النائب أنّ سلاح لبكي الوحيد هو الفنّ، وأن الفنّ مثل الاقتصاد والعلم، كلّها وسائل لرفع شأن الوطن وحمايته.

واستُقبل الفيلم اللبناني "كفر ناحوم" للمخرجة نادين لبكي، المشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي بالتصفيق الحار لأكثر من 20 دقيقة، وظلّ النجوم والنقاد يصفقون وقوفاً لإعجابهم بالفيلم وجمالياته العالية وعفوية ممثليه.

الفيلم يتحدث عن طفل يقرر مواجهة أفراد عائلته ورفع دعوى قضائية عليهم؛ لأنّهم تسببوا بمجيئه إلى عالم مليء بالحروب والعنف، وتم التصوير في قرية متوسطية لا تنتمي لدولة معينة، ومن بطولة ممثلين شباب يقفون أمام الكاميرا للمرة الأولى.

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية