بضغط إخواني... اتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في شمال كردفان

بضغط إخواني... اتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في شمال كردفان

بضغط إخواني... اتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في شمال كردفان


20/07/2026

 

شهد النزاع المسلح في السودان تصعيداً خطيراً عقب توثيق اتهامات للجيش السوداني بشن غارات جوية باستخدام أسلحة كيميائية سامة ضد مدنيين ومناطق سكنية في ولاية شمال كردفان، في خطوة تشير إلى تحول فارق في مسار العمليات العسكرية نحو استخدام الذخائر المحظورة دولياً.

وأفادت تقارير ميدانية صادرة عن منصة "فرونت لاين رادار" بأنّ طائرة عسكرية من طراز "أنتونوف" تابعة للجيش استهدفت منطقة "أم قرفة"، وأسفرت المقذوفات الملقاة عن انبعاث غازات ودخان أصفر كثيف غطى سماء المنطقة. وتؤكد الشهادات الميدانية استخدام مواد كيميائية سامة، ممّا يمثل خرقاً صريحاً لبروتوكول جنيف للأسلحة الكيميائية، وفق ما نقلت صحيفة "الخليج".

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد التحريض من قِبل قيادات في تنظيم "الإخوان المسلمين" المتغلغلة داخل المؤسسة العسكرية؛ إذ أطلق القيادي الإخواني حاج ماجد سوار دعوات علنية للقيادة الجديدة للجيش لتبنّي خيارات القوة المميتة. وجاء ذلك بالتزامن مع التغييرات الأخيرة التي أجراها عبد الفتاح البرهان بتشكيل رئاسة أركان جديدة بقيادة الفريق أول ياسر العطا، ممّا يعزز مؤشرات التنسيق المباشر بين أجندة التنظيم وأساليب المواجهة العسكرية الميدانية.

على الصعيد الدولي والإقليمي، طالب تحالف السودان التأسيسي "تأسيس" بإبعاد ممثلي سلطة الجيش من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق. وفي رد فعل متزامن فعّلت الإدارة الأمريكية المرحلة الثانية من العقوبات بموجب قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية لعام 1991، لوقف المساعدات ومبيعات السلاح، وأعلن الاتحاد الأوروبي توجهه لتوسيع نطاق العقوبات وتثبيت آليات المساءلة الدولية لمواجهة الانتهاكات في الأراضي السودانية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية