المنظمة العربية: الدوحة تنتهك حقوق الإنسان

المنظمة العربية: الدوحة تنتهك حقوق الإنسان

مشاهدة

28/02/2018

تجاهل وزير خارجية قطر، محمد عبد الرحمن آل ثاني، الواقع المرير لسياسات بلاده الممنهجة ضدّ شعبها وجيرانها، في كلمة ألقاها أول من أمس، في أعمال الدورة 37 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، مدعياً أنّ بلاده شديدة الحرص على تعزيز حقوق الإنسان، وفق ما ذكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا.

وعدّت المنظمة، في بيان لها أمس، أنّ ادعاءات الوزير القطري، التي حاول بها تحسين صورة بلاده أمام المجتمع الدولي تتعارض تماماً مع الواقع المرير، مؤكّدة أنّ سياسات الدوحة أصبحت واضحة لجميع المهتمين والمعنيين في الشأن الحقوقي؛ إذ تعدّ ممارسات القمع التي تنتهجها بحقّ الأصوات المناهضة لسياساتها الرامية إلى زعزعة الاستقرار، تعكس تماماً ما ورد، وفق ما نقلت صحيفة "الخليج الإماراتية".

وزير الخارجية القطري يتجاهل الواقع المرير لسياسات بلاده الممنهجة ضدّ شعبها وجيرانها ويدّعي أنّ بلاده حرصت على تعزيز حقوق الإنسان

وأضافت المنظمة: "لا يمكن إغفال ظاهرة سحب الجنسيات في قطر، التي لا تزال مستمرة بحق أفراد من الشعب القطري، رغم أنّهم لم يفعلوا سوى أنّهم عبّروا عن آرائهم الشخصية التي لا تتماشى مع السياسة التي تنتهجها بلاده، ناهيك عن سحب جنسية أكثر من 5000 آلاف فرد من قبيلة الغفران، دون سبب مقنع، رافضاً التفاوض معهم ومناقشة مشكلتهم".

وذكر البيان، أنّ الوزير وقف بكلّ جرأة أمام المجتمع الدولي أمس، مدعياً حرص بلاده على تعزيز حقوق الإنسان، فيما يشهد الواقع وضعاً مغايراً تماماً.

وأعلنت المنظمة عن مبادرتها لتنظيم لقاء يجمع الوزير القطري مع ممثلين قطريين من قبيلة الغفران، المسحوبة جنسياتهم، بحضور مراقبين دوليين من مجلس حقوق الإنسان، لمناقشة استرجاع حقوقهم المسلوبة، ليثبت الوزير صحة ما زعمه في كلمته، التي تفتقر لأدنى حدّ من المصداقية.

وكان ممثلون من قبيلة الغفران، قد التقوا مع منظمات حقوقية في عام 2017، ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، محمد علي النسور، شرحوا فيه  أشكال تضررهم من التعسفات القطرية حول إسقاط الجنسية، وما رافق تلك الإجراءات الجائرة من التوقيف في المعتقلات والتعذيب، والفصل من العمل، والترحيل قسراً، ومصادرة الأملاك، ومنعهم من العودة إلى وطنهم، مؤكّدين في الشكوى التي تقدّموا بها أنّه، عام 1996، قامت السلطات القطرية بتوقيف واعتقال الكثير من أفراد قبيلة الغفران آل مرة، ومارست معهم أقسى طرق التعذيب بصورة وحشية، أدّت في بعض الحالات إلى فقدان الذاكرة واعتلالات نفسية رافقت المتضررين حتى وفاتهم.



 



الصفحة الرئيسية