الكونغرس الأمريكي يصب غضبه على تركيا... ما علاقة قبرص؟

الكونغرس الأمريكي يصب غضبه على تركيا... ما علاقة قبرص؟

مشاهدة

22/07/2021

شنّ أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية من الحزبين؛ الديمقراطي والجمهوري، هجوماً لاذعاً على السلوك التركي عموماً، متوقفين بشكل مطول عند ما صدر من تركيا وقبرص التركية بخصوص فتح مدينة فاروشا القبرصية المتنازع عليها.

 وأطاحت تصريحات تركيا الأخيرة بفرص التقارب مع الولايات المتحدة على وقع بقاء تركيا في أفغانستان.

 وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب مينينديز: إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زار مناطق محتلة بشكل غير قانوني من قبرص، وأعلن عن خطط لتحديث المناطق المطلة على البحر في فاروشا.

مينينديز: أردوغان يهدف إلى تعزيز فرص إقامة دولة منفصلة على جزيرة قبرص، وهذا الخرق للقانون الدولي غير مقبول

 وأضاف مينينديز أنّ أردوغان يهدف إلى تعزيز فرص إقامة دولة منفصلة على جزيرة قبرص، معتبراً أنّ هذا الخرق للقانون الدولي غير مقبول، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

 وطالب في الوقت نفسه بالاستماع لخطة من إدارة الرئيس جو بايدن حول الرد، موضحاً أنّ أفعال أردوغان ليست فقط بخصوص قبرص، بل تشكل اختباراً لنظام الأمم المتحدة والرد الأمريكي.

 وفي السياق ذاته، انتقد الجمهوريون السلوك التركي في التعاطي مع الولايات المتحدة بخصوص ملفات متعددة، فقد أكد جيم ريش، كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وجود اتفاق بين الحزبين؛ الجمهوري والديمقراطي حول العديد من المسائل التي تتعلق بعلاقة واشنطن مع تركيا.

 وأضاف أنه وقبل الحديث عن مشاكل الولايات المتحدة مع تركيا يجب القول إنّ تركيا كانت حليفاً للولايات المتحدة لمدة طويلة، وهي عضو في حلف الناتو، لكنها لا تتصرف على ذلك الأساس، ومن المؤلم رؤية انحدار تركيا الحالي وتركها التزاماتها المتعلقة بقيم حلف الناتو.

 أمّا وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية، فقد أكدت أنّ العقوبات مستمرة على أنقرة، واصفة أفعال تركيا تجاه فاروشا بالمستفزة وغير المقبولة.

 وقالت: إنّ واشنطن تحث القادة الأتراك على التعامل مع الاختلافات في الإقليم عبر الدبلوماسية بدلاً من الأفعال والكلام المستفز.

 وأدانت وكيلة الخارجية الإعلان من قبل تركيا وقبرص التركية التحكم في أجزاء من مدينة فاروشا، مضيفة أنّ هذه الخطوة لا تتسق مع قرارات الأمم المتحدة، والولايات المتحدة تعتبر هذا الفعل مستفزاً وغير مقبول وضاراً بمحادثات التسوية، وأكدت نولاند كذلك على أنّ العلاقة الأمريكية مع أنقرة معقدة ومتعددة الأوجه.

 وقد ضمّ الكونغرس الأمريكي صوته في جلسة الاستماع هذه إلى صوت إدارة الرئيس بايدن بإدانة السلوك التركي حيال القضية القبرصية، مشدداً على أنّ أنقرة ومنذ فترة لا تتصرف كحليف للولايات المتحدة الأمريكية.

الصفحة الرئيسية