الصحة العالمية تضم "إرهاق العمل" لقائمتها.. فما الجديد؟

الصحة العالمية تضم "إرهاق العمل" لقائمتها.. فما الجديد؟


17/06/2019

يعاني كثير من الأشخاص من "الإرهاق المهني"، وهي مشكلة ليست بسيطة، لما لها من تأثير على حياتك.

اقرأ أيضاً: "اليوغا" في مكان العمل.. كيف تؤثر على الموظفين؟

إذ إنّ اتساع المساحة التي يحتلها العمل من حياة معظم الموظفين، يشكل عائقاً أمام تحقيق التوازن بين العمل والحياة الصحية.

إنّ العمل لساعات طويلة يشعر المرء بالإرهاق مما ينعكس سلباً على إنتاجه في العمل

وقد صدرت العديد من الدراسات فيما سبق حول الإرهاق المهني، لكنها لم تعتبره اضطراباً نفسياً حقيقياً.

كما وركزت غالبية الأبحاث على "الأسباب والعوامل المرتبطة بالإرهاق"، بدلاً من التركيز على محاولات تطوير معايير تشخيصية محددة.

أما مؤخراً فقد أدرجت منظمة الصحة العالمية إرهاق العمل كتشخيص طبي مشروع ضمن التصنيف الدولي للأمراض.

اقرأ أيضاً: ما فوائد العمل وقوفاً؟

ويظهر الإرهاق في التصنيف ضمن المشكلات المتعلقة بالتوظيف أو البطالة، كما ويقتصر تشخيصه فقط على بيئات العمل، بحسب "سي إن إن".

يعاني كثير من الأشخاص من الإرهاق المهني وهي مشكلة حقيقية لما لها من تأثير على حياتك

إنّ العمل لساعات طويلة، وعدم القدرة على الحصول على وقت كافٍ للراحة، يشعر المرء بالإرهاق، مما ينعكس سلباً على إنتاجه في العمل، إضافة إلى تأثير ذلك على راحته النفسية.

إذا واجهت أياً من هذه الأعراض، عليك التوجه للطبيب ربما يتم تشخيصك بإرهاق العمل:

1. مشاعر استنزاف الطاقة أو التعب الشديد.
2. المشاعر السلبية أو السخرية المتعلقة بعمل الفرد.
3. انخفاض الكفاءة المهنية.

 

الصفحة الرئيسية