الجزائر: عودة "داعش" من جديد

الجزائر: عودة "داعش" من جديد

مشاهدة

12/02/2020

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، أمس، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف، الأحد، قاعدة عسكرية جزائرية على الحدود مع مالي. 

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان نقلته وكالة "فرانس برس": "فجّر انتحاري، صباح الأحد، سيارة مفخخة كان قد حاول الدخول بها إلى ثكنة عسكرية في منطقة تمياوين ببرج باجي مختار، على بعد 1700 كلم جنوب الجزائر".

 

 

وأسفر الهجوم عن مقتل الجندي المكلف بمراقبة المدخل بعد أن أحبط محاولة دخول الانتحاري إلى الثكنة، فقام بتفجيره عند المدخل.

ويقود التنظيم في الجزائر متشدّد عمره 47 عاماً، يعرف باسم أبو وليد الصحراوي، وظهر التنظيم المتطرف تحت اسم "جند الخلافة" في أرض الجزائر، قبل أن يتحول إلى تنظيم داعش - ولاية الجزائر.

تنظيم داعش الارهابي يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف ثكنة عسكرية الأحد

 وقال التنظيم في بيان: "انطلق الأخ الاستشهادي، عمر الأنصاري، بسيارته المفخخة نحو قاعدة عسكرية وحين توسط القاعدة فجّر سيارته".

وتشعر الجزائر، مثل الدول الأخرى في منطقتي الساحل والصحراء، بقلق متزايد من خطر الجماعات المتشددة التي تستغل الصراع المتصاعد في ليبيا والفوضى في مالي لتعزيز وجودها.

وقال مسؤول سابق في مكافحة الإرهاب في الجزائر: "نحتاج إلى التركيز على كلّ من ليبيا ومالي، هذا الهجوم يمكن أن يكون تجهيزاً لما يمكن أن يحدث إذا لم نحتوِِ التهديدات".

ومنذ أيام، تجري مناقشات بين الجزائر ومالي لوقف الخطر المتصاعد الذي يمثله المتشددون في منطقة الساحل، وقد عرضت الجزائر عليها بعض المساعدات الإنسانية.

مسؤول أمني: الهجوم يمكن أن يكون مقدمة لما يمكن أن يحدث إذا لم نحتوِ التهديدات

وللجزائر حدود طولها أكثر من 1500 كيلومتراً مع مالي، معظمها مناطق صحراوية نائية.

وعام 2013؛ شنّت جماعة إسلامية متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة هجوماً على منشأة عين أميناس للغاز في جنوب الجزائر، مما أسفر عن مقتل العشرات بينهم أجانب.

وكان هجوم عين أميناس الأدمى ضمن سلسلة من عنف المتشددين في الجزائر، منذ الحرب الأهلية التي خاضتها الدولة ضدّ الجماعات الإسلامية في التسعينيات، وأودت بحياة أكثر من 200 ألف شخص.

 

الصفحة الرئيسية