الإمارات تعيش اليوم عبق الإنجازات.. ماذا يحمل المنصوري معه إلى المحطة الدولية؟

الإمارات تعيش اليوم عبق الإنجازات.. ماذا يحمل المنصوري معه إلى المحطة الدولية؟

مشاهدة

25/09/2019

تتجه أنظار العالم، مساء الأربعاء، إلى محطة بايكونور الروسية في كازاخستان، لتترقب عملية إطلاق الصاروخ "سويوز إف جي" الذي يحمل المركبة الفضائية "سويوز إم إس 15" وعلى متنها الإماراتي هزاع المنصوري.

ينطلق أول رائد فضاء إماراتي هزاع المنصوري اليوم إلى محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 كم

وأكّد مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي؛ أنّ "اليوم الأربعاء، سيشهد معانقة الإنجازات الإماراتية للنجوم، مع وصول أول رائد فضاء إماراتي عربي، هزاع المنصوري، إلى المحطة الدولية".

وقال الأحبابي، في تغريدة له على تويتر: "اليوم عظيم، يوم يفوح منه عبق الإنجازات، إنجازات سيسطرها أبناء زايد مع معانقتهم الفضاء، أول رائد فضاء إماراتي البطل هزاع المنصوري، قلوب وأحلام الشباب العربي معك اليوم، بالتوفيق إن شاء الله".

وينطلق الرواد الثلاثة: الإماراتي هزاع المنصوري، والأمريكية جيسيكا مير، وقائد الرحلة الروسي أوليغ سكريبوتشكا، إلى محطة الفضاء الدولية، على ارتفاع 400 كم، بعد أسبوعين من العزل الصحي لطاقمَي الرحلة، الرئيس والبديل، وقد تحمّلت الوكالة الطبية الحيوية الفيدرالية الروسية خلال هذه المدة المسؤولية الكاملة عن صحتهم، لمنع الجراثيم من دخول المنشآت الأرضية والفضائية، فضلاً عن عملية تعقيم شاملة من الميكروبات لمكان الإقامة والحافلات ومواقع التدريب.

مدير "الإمارات للفضاء": اليوم يسطر أبناء زايد  إنجازاتهم مع معانقتهم للفضاء مع وصول المنصوري إلى المحطة الدولية

ويحمل المنصوري معه إلى المحطة الدولية: علم الإمارات، وكتاب "قصّتي" للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصوراً عائلية وهدايا تذكارية، و30 بذرة لشجرة الغاف تزرع بعد عودته في أرجاء الإمارات، وكتاب "السباق نحو الفضاء"، فضلاً عن القصص والأشعار والرسومات الفائزة في مسابقة "أرسل إلى الفضاء" وأطعمة إماراتية.

ويعدّ شعار الرحلة "طموح زايد" الذي يرتديه المنصوري على كتفه خلال الرحلة التاريخية، تجسيداً لطموح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في وصول أبناء الإمارات إلى الفضاء، وقد صمّم الشعار عدد من شباب الإمارات، تأكيداً على مساهمتهم بمستقبل وريادة الدولة بمجال الفضاء.

هذا وتعدّ محطة الفضاء الدولية (ISS) أغلى بناء صنعته البشرية، وهي مختبر للأبحاث والتجارب يستخدم لاختبار أنظمة وعمليات استكشاف الفضاء في المستقبل، ويعمل على تحسين نوعية الحياة على الأرض عن طريق زيادة المعرفة العلمية من خلال الأبحاث التي أجريت خارج الأرض.

وتدور المحطة الدولية على ارتفاع 390 كيلومتراً من سطح كوكب الأرض، وأطلقت لتأخذ محلّ ومهام المحطة الفضائية الروسية مير "Mir"، بهدف تحضير الإنسان لتمضية أوقات طويلة في الفضاء، وإجراء التجارب خارج منطقة الجاذبية الأرضية.

وتسير المحطة في الفضاء بسرعة 27,600 كيلومتراً في الساعة، أي نحو 7.66 كيلومتراً في الثانية الواحدة؛ ما يعني أنّها قادرة على أن تدور حول كوكب الأرض بأسره كلّ 90 دقيقة فقط، ويمكنها الذهاب للقمر والعودة في أقلّ من 24 ساعة.

 


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية