الإسلام والروح الديمقراطية في فكر مالك بن نبي

الإسلام والروح الديمقراطية في فكر مالك بن نبي

مشاهدة

17/04/2019

ترجمة: مدني قصري


مسألة توافق الإسلام والديمقراطية ليست مسألة جديدة، يقدّم المخيال الغربي في كثير من الأحيان الإسلام كمجموعٍ كلّي، يُدير الحياة البشرية في كلّ مرحلة من مراحل تطوّرها، وكاستبداد لا يترك سوى القليل من الحرية للأفراد.

إذا كان هناك تقاليد ديمقراطية إسلامية، فلا ينبغي البحث عنها في نصّ تأسيسي بعينه، وإنما في روح الإسلام عموماً

مالك بن نبي؛ مفكر جزائري، أحدث نقلة نوعية في الفكر الإسلامي الحديث، وأسس مفاهيم ومصطلحات فكرية وفلسفية غير مسبوقة، لقِّب بألقاب عديدة منها: "فيلسوف العصر"، و"فقيه الحضارة"، و"منظر النهضة الإسلامية".
تناول بن نبي، هذا الموضوع الأساسي، في سياق الإشكالية التي شغلته طوال حياته، وهي إشكالية الإصلاح الإسلامي، بعيداً عن تقليص الديمقراطية إلى تعريفٍ ضيّق، يقيّدها ويحصرها في بُعدها القانوني والمؤسّسي، أو تقليصها إلى مجرد سيادة، يحاول بن نبي إيجاد الخصائص الثابتة والعابرة للثقافات التي تجعل منها نمطاً تنظيمياً عالمياً.
هكذا عالج هذا الموضوع في مقال مثير بعنوان "الإسلام والديمقراطية"، مأخوذ من مؤتمر عُقد في القاهرة، عام 1960، فكالعادة يريد بن نبي أن يكون تربوياً وموجِزاً ومنهجياً؛ حيث لا يقع في التحليلات المتحذلقة والأكاديمية، يبدأ تفكيره بهذه المعاينة: "الإسلام والديمقراطية يحدّد كلّ منهما من ناحيته، أشياءَ كثيرة في وقت واحد، يجب أن نضع كلاً منهما ضمن تعبيره البسيط، لإجراء المقارنة، التي يمكن إجراؤها بينهما بعد هذا التبسيط"، ثم يتابع: "ما هي الديمقراطية في أبسط أشكالها؟ (...) ما هو الإسلام في أبسط صوره؟ "(1)
النداء الباطني للإسلام

صلة الديمقراطية بالأنطولوجيا
لتعريف الإسلام، يعود المفكر الجزائري إلى "حديث جبريل"، الذي يلخصه بتفرد الله وأركان العبادة الأربعة، أما بالنسبة إلى مفهوم الديمقراطية، فمعناه، يظهر في اقتباس لينكولن "حكومة الشعب، من الشعب، وإلى الشعب"، يبدو أنّ هذين المفهومين يتعارضان، لأنّ أحدهما يشير إلى الالتزامات، والآخر إلى الحقوق، لكنّ هذه المقاربة غير كافية بالنسبة إلى بن نبي؛ لأنّها لا تدمج المحتوى والمعنى الأنطولوجي (أي الوجودي) للتعبيرين؛ "يجب أن نحاول النظر في الديمقراطية وفق مخطط أنطولوجي؛ لذلك من الضروري إنشاء إطار لعُمومياتها"(2).
علاقة ثلاثية
فيما وراء التعريف التصوري (المفاهيمي)، يجب أن نحاول تصوّرَ الديمقراطية كممارسة، ومجموعة علاقات اجتماعية، وحُكم صادر حول الموضوع.
بالنسبة لمالك بن نبي، تجب دراسة الديمقراطية في علاقة ثلاثية:
الشعور نحو الذات.
الشعور نحو الآخرين.
ومجموعة من الظروف الاجتماعية والسياسية اللازمة لتشكيل وتطوير هذه المشاعر (تلك المذكورة أعلاه) في داخل الفرد.
العبد والمستبد
"لكن في أيّة عملية دمقرطة، في أوروبا أو خارج أوروبا، فإنّ الشعور الديمقراطي هو بمثابة حدود نفسية معيّنة يَظهر من تحتها شعورُ العبد، ويَظهر من فوقها شعورُ المستبد"(3).
إنكار الذات والآخر
فيما وراء الخصوصية التاريخية والثقافية الأوروبية، التي شهدت ولادة العملية الديمقراطية، يؤكد بن نبي أنّ أيّة دمقرطة تتطلب الكفاح ضدّ هذين الاتجاهين: إنكار الذات كموضوع، على صورة العبد الخانع، وشعور سلبي تجاه الآخرين، متمثلاً في حرمانهم من حقوقهم "الطبيعية"، ومع تبنّي سلوك استبدادي، "إنكار الذات عند العبد، وإنكار الآخر عند المستبد"(4).

اقرأ أيضاً: الديمقراطية تشهد تراجعاً حاداً في العالم قاطبة
بعد أن قدّم الديمقراطية بطريقة أصلية، يقول إنّه من الضروري بعد ذلك تحديد ما إذا كان هذان الشعوران موجودين في الإسلام، "أي بعبارة أخرى: يجب أن نسأل أنفسنا ما إذا كان الإسلام يمكن أن يزيد من الشعور تجاه الذات وتجاه الآخرين، بما يتفق مع أساس الديمقراطية في سيكولوجية الفرد، وما إذا كان يمكن أن يخلق الظروف الاجتماعية العامة المواتية للحفاظ على شعور الديمقراطية وتنميته، وكذلك فعاليته"(5).
تأملات

تعلّم يومي وتربية شعبية
يبتعد بن نبي إذاً عن التعريف النظري للديمقراطية، لإعطائه جوهراً، إضافة إلى ديناميكية فردية وجماعية، فلم تعد الديمقراطية عنده مجرد سيادة الشعب المكرسة بموجب قانون أساسي، بل هي "مؤسسة تعليمية على نطاق مجموع السكان، وعلى مستوىً عام: النفسي والأخلاقي والسياسي"، المهم ليس الديمقراطية بأشكالها المؤسسية والقانونية، بل عملية دمقرطة شعبية شاملة، وكما كان بن نبي يودّ أن يردّد دائماً، فبقدر ما هو من السهل استيراد البضائع بقدر ما هو من المستحيل استيراد الحضارة (بمعنى التنمية)، فكذلك الشأن بالنسبة للديمقراطية، التي يجب أن تكون تعلّماً يومياً، وكذلك تربية شعبية.

اقرأ أيضاً: الديمقراطية في مواجهة التطرف
الديمقراطية يجب أن تكون وسيلة لتحرير الأفراد؛ حيث مع شرعيتها المستمَدّة من النصوص، يجب أن تستمد أسسها أيضاً من القيم الراسخة، لا يمكن أن يكون هناك إنسان ديمقراطي متجانس "إذا لم تكن (الديمقراطية) مطبوعة أوّلاً في الفرد الذي يشكل هذه الجماهير، وإذا لم تكن راسخة في "أنا" الفرد، وفي بِنية شخصيته"(6)
تقييم متجدّد للإنسان
"ومع ذلك، فإذا كان هناك تقاليد ديمقراطية إسلامية، فلا ينبغي البحث عنها في نصّ تأسيسي بعينه، وإنما في روح الإسلام عموماً"(7)؛ لذلك، فالديمقراطية هي قبل كلّ شيء حالة اجتماعية يتقارب فيها الجميع نحو تساوِي الاعتبارات، كما عبّر عنها (Alexis de Tocqueville)(1): "في كلّ لحظة، يمكن للخادم أن يصبح سيداً، وأن يتطلع لأن يصبح هذا الخادم"، ووفق بن نبي؛ فإنّ أيّة عملية دمقرطة هي أوّلاً "تقييم جديد للإنسان"، أي تصوّر إنسانيته من هذا التقييم، يمكن استخلاص عدّة أشكال ديمقراطية، مثل الديمقراطية الليبرالية الغربية، أو الديمقراطية الشيوعية، وهي تتويج للنضال ثم نهاية الطبقات الاجتماعية.
مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي

ما هي الديمقراطية الإسلامية؟
ماذا سيكون التقييم الإسلامي للإنسان؟ وما هي "الديمقراطية الإسلامية" التي يمكن الاعتماد عليها وفق الأساسين المذكورين أعلاه، أي شعور تجاه الذات، وآخر تجاه الآخرين؟
وفق بن نبي؛ هناك في مصادر الإسلام مبادئ لمواجهة هذه الاتجاهات غير الديمقراطية، فهكذا نجد أنّ كرامة كل إنسان مؤكدة في الآية القرآنية التالية: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}(سورة 17/70).
فهذا مبدأ أساسي يجعل من الممكن تحديد خصوصية الديمقراطية وفق الإسلام:
البعد الروحي لكرامة الإنسان
للكرامة الممنوحة لكل إنسان بعد روحي؛ لأنّ نفخ الله تعالى، أي الروح في كلّ امرأة، أو كلّ رجل، تتجلى كضمان الأكثر رسوخاً والأكثر عمقاً، لتتيح مواجهة عودة للروح الاستبدادية الدائمة، وكذلك إنكار الكائن.

لا يمكن تحقيق أيّ تقدم ديمقراطي إذا لم تكن هذه العملية مصحوبة بتربية عميقة قائمة على احترام كرامة جميع المواطنين

هذه الكرامة المتساوية بين البشر هي جوهر التصور الإسلامي للإنسان، وبالتالي؛ فهي روح الديمقراطية في بُعدها الاجتماعي والسياسي: "الديمقراطية الإسلامية، كما تم توضيحها للتوّ، تتميّز أوّلاً بتحصين الإنسان ضدّ الميول غير الديمقراطية: منح الحقوق السياسية والضمانات الاجتماعية هي نتيجة لذلك، الديمقراطية العلمانية، على العكس من ذلك، تمنحه أوّلاً هذه الحقوق وهذه الضمانات، ولكن لا تحميه من أن يُسحَق تحت وطأة ائتلافات المصالح، أو الكارتلات أو الصناديق، أو من أن يسحَق الآخرين تحت وطأة دكتاتورية طبقية: فهي لا تقتلع من المجتمع الجراثيم المَرَضية التي تخلق العبد، أو المستبد"(9)
في مواجهة خطر الغرق في هذه الأشكال النفسية، نجد أنّ الحواجز كثيرة، وقد ظهرت خلال الفترة النبوية، كما ظهرت في عهد الخلفاء الأربعة الأوائل...

اقرأ أيضاً: هل الإسلام متوافق مع الحداثة والديمقراطية؟
تم تجسيد روح المقاومة من قِبل بلال، الذي واجه القهر والخطر في حياته، فظل يكرر بيقين تام "الله أحد".
هذه الروح الثورية الديموقراطية المولودة من التربية النبوية طُبّقت بالكامل خلال ولاية الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في لحظة مبايعته أعلن هذه الكلمات القليلة التي تعبّر بوضوح عن موقف نفسي ضدّ الاستبداد: "أيها الناس، من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقوّمه"، فقام له رجل وقال: "والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقوّمناه بسيوفنا".
دعونا نلاحظ أنّ الاستبداد يمكن أن يتعلق أيضاً بالتأثير النفسي للأشياء على الأفراد، وهو ما يسميه بن نبي بـ "الأشيائية": "كلّ لحظة تطابقها علاقة معيّنة بين الأشياء والأشخاص والأفكار في نسيج العمل"، وفي سياق آخر كتب بن نبي يقول: "لكن في المرحلة الحالية من المجتمع الإسلامي، يتداخل استبداد الشيء مع استبداد الشخص"(10).
خطر المادية على الديمقراطية
تطوّرُ المادية، ومجتمع الاستهلاك، يمثلان أيضاً تهديدات للديمقراطية. فهو شكل آخر من أشكال الاستعباد الذي يمكن أن يؤثر على البلدان المتقدمة والبلدان النامية على السواء: "المجتمع المعوز يتفاعل مع هاجس عالم الأشياء التي لا يملكها، والمجتمع المشبع يتفاعل مع هوس الإشباع. لكن المجتمعين، مع هذين التفاعلين، يواجهان نفس الشرّ؛ استبداد الشيء يؤثر بشكل مختلف، لكن العواقب النفسية متشابهة عند الشبعانين، وعند الجياع على السواء"(11).

اقرأ أيضاً: "من ديوان السياسة" للعروي: التحول التدريجي سبيلاً للديمقراطية
فكرة استبداد الشيء هذه تم تطويرها إلى حد كبير من قِبل "مدرسة فرانكفورت"، وهي حركة اجتماعية ماركسية جديدة، تعدّ استهلاك الممتلكات الثقافية وسيلة للهيمنة، هذه الصناعات الثقافية، بالنسبة إلـى أدورنو، قائد هذا التيار، هي "رسل النظام القائم" التي تقدّم ملذات سريعة الزوال (في شكل سلع نمطية) تولِّد الخضوع والتجرد من الإنسانية، وتتميز بإفلاس العقل.
علاقة الأخُوّة في الإسلام
هذا الاستهلاك القهري يُخضِع المواطن، فيُسقطه إلى مستوى العبيد، ويجعله غير لائق بممارسة حقّه في ديمقراطية أصيلة: "يصبح الشعب حضوراً مستمعاً، قطيعاً انتخابياً، قافلة عمياء منحرفة عن طريقها التي سطرتها الكفرة، وتائِهاً في أثر سيْر المعبود"(12)، إضافة إلى هذه العلاقات الثلاث (الشعور تجاه الذات، والشعور تجاه الآخرين، والظروف السياسية والاجتماعية التي تتيح تحقيق هذين الشعورين)، يبدو من المناسب إضافة علاقة رابعة، ألا وهي الأخُوّة، لا يجب فقط القضاء على الدوافع غير الديمقراطية وكبحها؛ بل يجب أيضاً تطوير الشعور الأخوي الضروري للحياة الديمقراطية. هكذا جعل الإسلام الأخوة أساساً للحياة الاجتماعية بقدر ما هي صلة روحية بين المسلمين، وأيضاً بين أفراد الأسرة التي تشكّل الإنسانية.
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ}(49/13)
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}(49/10)
هذه الأُخوّة لا ينبغي أن تكون شعاراً محفوراً على جميع الجباه، وتظل رغم ذلك دون حياة، لا بدّ، على حدّ تعبير بن نبي، من عملية "مؤاخاة".
"لم يتأسس أوّل مجتمع إسلامي على شعور بسيط، ولكن على فعلِ مؤاخاة أساسي ما بين الأنصار والمهاجرين"(13).
شروط النهضة

غياب المثل الأعلى في الوقت الحالي 
إذا كانت المصادر الدينية المكتوبة للإسلام وممارسات الأجيال الأولى تُبرز المَثل الديمقراطي الأعلى في الإسلام، فلماذا لا وجود الآن لهذا المثل الأعلى في البلدان ذات الثقافة الإسلامية؟ بالنسبة لبن نبي، لا يكفي التسبيح بالمبادئ واحداً واحداً حتى تصبح فعالة؛ يجب ترسيخها في أرواح الرجال والنساء، فالإصلاح اللاهوتي لا يكفي لإحياء المثالية الديمقراطية: "اللاهوت لا يؤثر حقاً في مشكلة الروح إلا في مجال العقيدة، والحال أنّ المسلم، حتى المسلم ما بعد الموحدين، لم يتخلّ عن عقيدته. كان قد بقي مؤمناً، أو بالأحرى ورِعاً، أصبح اعتقاده غير فعّال؛ لأنّه فقد إشراقه الاجتماعي؛ لأنه أصبح مركزياً وفَردانياً: إيمان الفرد المتفكك عن وسطه الاجتماعي"(14).
مراجعة الذات
لذلك؛ من الضروري إحياء مبادئ الإسلام حتى تتمكن البذور المدفونة في الأرواح والعقول من هزّ الضمائر والقلوب الجديدة، وتفعيل ديناميكية ديمقراطية، لرؤية ولادة هذا المجتمع الديمقراطي، لا بدّ من جهاد روحي أساسي ترافقه مراجعة الذات (التوبة).
"هناك القياس المنطقي المسلّم به القاتل، الذي يقول: الإسلام دينٌ مثالي، نحن مسلمون، إذاً نحن كاملون. على هذا النحو غرقت المثالية الإسلامية، مثالية الحياة والحركة، في الغرور والعجرفة، وخصوصاً في كفاية الورِع الذي يعتقد أنه يحقّق الكمال عن طريق أداء صلواته الخمس اليومية، دون محاولة تغيير وتحسين نفسه: فهو مثالي وكامل بشكل نهائي، كامل مثل الموت والعدم"(15).

اقرأ أيضاً: من ديمقراطية السلف
مع بداية تصفية الاستعمار؛ رأى بن نبي بداية للعملية الديمقراطية، لكنه حذّر من أنّ "هذا المشروع سينجح إن حقق تقييماً جديداً للإنسان في ضميره نفسه، من أجل وضعه فوق المستبد وفوق العبد"، في ضوء الأحداث الوطنية والدولية، يبدو لنا أنّ فِكر السيد بن نبي في الديمقراطية مفيد للغاية؛ إنّه في الواقع مسألة عدم الانخداع بديمقراطية الأشكال، التي تبتعد روحها عن غائياتها التي يجب أن تكون التحرر والمساواة والمشاركة، من خلال عرض الديمقراطية بأبسط خصائصها وأغراضها، فإن بن نبي يجنبنا الوقوع في مناظرات عقيمة وثانوية.
في مواجهة أزمة الديمقراطية في الغرب، وفي مواجهة الصعوبات والفوضى في بعض الدول العربية الإسلامية، لا يمكن تحقيق أيّ تقدم ديمقراطي إذا لم تكن هذه العملية مصحوبة بتربية عميقة، .. تربية على احترام كرامة جميع المواطنين، وتعليم الأخُوّة الإنسانية.


المصدر: lescahiersdelislam.fr


هوامش:

(1) Islam et démocratie publié dans la revue «Révolution africaine», 1967
الإسلام والديمقراطية، منشور في مجلة "الثورة الإفريقية" 1967

(2) Islam et démocratie الإسلام والديمقراطية

(3) Islam et démocratie

(4) Islam et démocratie

(5) Islam et démocratie

(6) Islam et démocratie

(7) Islam et démocratie

(8) Islam et démocratie

(9) Islam et démocratie
(10) Le problème des idées dans le monde musulman مسألة الأفكار في العالم الإسلامي
 
(11) Le problème des idées dans le monde musulman مسألة الأفكار في العالم الإسلامي

(12) Le problème des idées dans le monde musulman مسألة الأفكار في العالم الإسلامي

(13) Vocation de l'islam النداء الباطني للإسلام
(14) Vocation de l'islam  النداء الباطني للإسلام
(15) Vocation de l'islam النداء الباطني للإسلام

الصفحة الرئيسية