اعترافات تؤكد تهاوي رواية جماعة الإخوان الإعلامية

اعترافات تؤكد تهاوي رواية جماعة الإخوان الإعلامية

اعترافات تؤكد تهاوي رواية جماعة الإخوان الإعلامية


02/08/2026

 

تتزايد المراجعات والانتقادات الصادرة من قلب الصف الإخواني تجاه المنظومة الإعلامية التابعة للتنظيم بالخارج، حيث كشفت شهادات حية أدلى بها عدد من شباب الجماعة عن الفجوة الواسعة بين الشعارات البراقة التي يرفعها هذا الإعلام وبين الممارسات العملية التي تبحث عن المصالح الشخصية، ممّا تسبب في فقدان ثقتهم بالكامل في أبرز الوجوه الإعلامية وفي مقدمتهم محمد ناصر.

وفي شهادة جديدة من داخل الجماعة، أكد الشاب حسن العشري أنّ احتكاكه المباشر بالأحداث ومروره بظروف ومراحل عملية مختلفة جعله يُعيد تقييم المشهد برُمته، مشيراً إلى أنّ القنوات والصفحات المحسوبة على الإخوان قدّمت طروحات لا تتسق مع الواقع، وهو ما دفعه لإلغاء متابعتها وحظر العديد منها.

وأوضح العشري في تصريح متلفز أنّ الأعوام الـ 11 الماضية كانت كفيلة بكشف التحولات في مواقف الرموز الإعلامية للجماعة وتغليبهم المصلحة الذاتية على المبادئ، مؤكداً أنّ المشكلة لم تكن في الأفكار بل في الأشخاص الذين استغلوها في الممارسة العملية.

وفي تعليقه على هذه الاعترافات، أكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، القيادي المنشق عن الإخوان إبراهيم ربيع، أنّ الشهادات النابعة من داخل التجربة تُشكل دليلاً حاسماً على انهيار الخطاب الإعلامي للتنظيم، مشيراً إلى أنّ الجماعة أنفقت ملايين الدولارات لإنشاء شبكات إعلامية وقنوات فضائية في الخارج بهدف التأثير في الرأي العام وصناعة صورة ذهنية تخدم أهدافها.

وأضاف ربيع أنّ هذه المنصات لم تكن مؤسسات صحفية مستقلة، بل كانت أذرعاً تنظيميّة مُوجهة تقتات على التحريض وتزيف الواقع، لافتاً إلى أنّ الأزمة الحالية تجاوزت التضييق المالي والإغلاقات التي طالت بعض القنوات، لتصل إلى أزمة مصداقية عميقة ضربت القواعد والجمهور والمؤيدين بعد كشف التناقضات الصارخة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية