ارتفاع عدد خروقات الحوثيين لاتفاق السويد.. هذا آخرها

ارتفاع عدد خروقات الحوثيين لاتفاق السويد.. هذا آخرها

مشاهدة

14/02/2019

جددت الميليشيات الحوثية، أمس، قصف مخازن القمح في صوامع مطاحن البحر الأحمر، في تحدٍّ جديد للمجتمع الدولي، رغم التحذيرات الأممية من تلف الكميات التي تكفي لنحو 3.7 مليون نسمة.

وأفادت مصادر ميدانية في الجيش اليمني بأنّ الجماعة الحوثية عاودت، أمس، قصف صوامع مطاحن البحر الأحمر التي تتخذ منها الأمم المتحدة مخازن للقمح، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".

الميليشيات الحوثية تجدد قصف مخازن القمح في صوامع مطاحن البحر الأحمر التابعة للأمم المتحدة

وذكرت المصادر؛ أنّ قذيفة هاون واحدة على الأقل سقطت بجوار إحدى صوامع القمح، ما يشير إلى عدم مبالاة الجماعة الحوثية بالتحذيرات الأممية من إتلاف الكميات المخزنة التي عجزت الفرق عن الوصول إليها، منذ خمسة أشهر، بسبب إغلاق الجماعة لطرق الإمداد ومنع الوصول إلى المخازن.

ووفق تقارير يمنية رسمية؛ فقد ارتفع عدد خروق الميليشيات لوقف إطلاق النار إلى أكثر من 1112 خرقاً، منذ سريان الهدنة، في 18 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وحتى 9 شباط (فبراير) الجاري.

وأكدت التقارير؛ أنّ الخروق الحوثية أودت بحياة 76 مدنياً، وتسببت في إصابة 492 آخرين، جراح بعضهم خطيرة، مع استمرار الخروق الحوثية بمختلف أنواع الأسلحة لاستهداف منازل المواطنين والأماكن العامة ومواقع الجيش.

وأكدت المصادر؛ أنّ القصف الحوثي الجديد تزامن مع استمرار التحركات الميدانية للجماعة على امتداد الساحل الغربي في الحديدة، ومحاولات التقدم نحو مناطق سيطرة القوات الحكومية الملتزمة بوقف إطلاق النار منذ 18 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

وكان المبعوث الأممي غريفيث قد وصل، الإثنين الماضي، إلى صنعاء لزحزحة العراقيل الحوثية أمام الخطة المقترحة من الجنرال الدنماركي، مايكل لوليسغارد، لإعادة الانتشار في الحديدة، والبدء في تطبيق اتفاق السويد بين الجماعة والحكومة.

تقارير يمنية رسمية تؤكد ارتفاع عدد خروقات الميليشيات الحوثية لوقف إطلاق النار إلى أكثر من 1112

وشدّد غريفيث، خلال لقائه الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في الرياض، على ضرورة وضع تواريخ محددة لتنفيذ خطوات اتفاق السويد الخاص بالانسحاب من الحديدة وموانئها، كما ربط المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذهاب إلى جولة جديدة من المشاورات مع الحوثيين بتنفيذ اتفاق السويد كاملاً.

واتهم الرئيس اليمني الجماعة الحوثية، خلال اللقاء؛ بأنها تتحدث عن السلام ظاهرياً فقط، وقال: إنّ "قادتها يستدعون السلام فقط ظاهرياً عند شعورهم بالتراجع والانكسار لكسب مزيد من الوقت لبناء المتاريس وزرع الألغام والدمار لتحصد الأبرياء من أبناء اليمن".

وكان لوليسغارد قد اقترح حلاً جزئياً حول إعادة الانتشار وفتح ممرات آمنة تشرف عليها قوات دولية، وذلك في انتظار وصول فريق المراقبين الأمميين، وعددهم 75 مراقباً إلى الحديدة.

 

 

 

الصفحة الرئيسية