إيران تحاكم القيادي الأحوازي الذي سلمته تركيا.. هذه التهم الموجهة إليه

إيران تحاكم القيادي الأحوازي الذي سلمته تركيا.. هذه التهم الموجهة إليه

مشاهدة

09/11/2021

أصدرت السلطات القضائية الإيرانية أمس لائحة اتهام بحق القيادي الأحوازي البارز حبيب أسيود، الذي جرى اختطافه في تركيا وتسليمه إلى إيران في 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2020.

وقال المتحدث باسم القضاء الإيراني ذبيح الله خداييان للتلفزيون الحكومي: إنّ التهم الموجهة إلى أسيود هي تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت أماكن حكومية وعامة وتنفيذ عمليات اغتيال، وتدمير مراكز نفطية وغازية حساسة في داخل إيران، وإطلاق النار على سكان في محافظة خوزستان، والتورط بقضايا غسيل الأموال، وفق ما نقلت وكالة "إيران إنترناشيونال".

القضاء الإيراني: التهم الموجهة إلى أسيود هي تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت أماكن حكومية وعامة وتنفيذ اغتيال، وتدمير مراكز نفطية وغازية وغسيل أموال

وأضاف خداييان: إنّ قضية أسيود أحيلت إلى محكمة الثورة في العاصمة طهران، وسيتم الإعلان عن تفاصيل هذه القضية خلال المحاكمة.

وفي ظل التهم التي أعلن عنها المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، فإنّ المعارض الأحوازي حبيب أسيود سيواجه عقوبة الإعدام بسبب التهم الخطيرة.

وتابع المتحدث باسم القضاء: إنّ "العناصر الرئيسية للجماعة الأحوازية الإرهابية تنشط في دول أوروبية، وتخطط وتدبر لأعمال إجرامية ومسلحة ضد الشعب الإيراني، كما أنهم يروّجون للعنف في بلادنا من خلال القنوات التلفزيونية التي يمتلكونها، ويخططون لعمليات مسلحة من الدول الأوروبية التي يتمركزون فيها"، داعياً الدول الأوروبية إلى تسليمهم إلى طهران.

وفي منتصف تشرين الأول (أكتوبر) بثّ التلفزيون الإيراني اعترافات قسرية للمعارض حبيب أسيود، وبثّ في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام نفسه، شريط فيديو لـ"اعتراف" لأسيود بتنفيذ هجوم مميت على عرض عسكري في الأحواز جنوب إيران.

حبيب فرج الله كعب، الملقب بـ"حبيب أسيود"، هو الزعيم السابق وأحد مؤسسي حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، ويحمل الجنسية السويدية والإيرانية.

وتتهم إيران الجماعات والأحزاب المعارضة لها من القوميات العربية والبلوشية والكردية بأنها "إرهابية"، وتتلقى دعماً من الخارج، وتقوم السلطات الأمنية بملاحقة تلك الجماعات ومؤيديها في داخل البلاد.

الصفحة الرئيسية