إخوان تونس يواصلون تشويه صورة البلاد لإنقاذ زعيمهم الغنوشي.. ماذا فعلوا؟

إخوان تونس يواصلون تشويه صورة البلاد لإنقاذ زعيمهم الغنوشي.. ماذا فعلوا؟

إخوان تونس يواصلون تشويه صورة البلاد لإنقاذ زعيمهم الغنوشي.. ماذا فعلوا؟


28/05/2024

 

تكثف قيادات الإخوان تحركاتهم في الخارج لتشويه المسار الإصلاحي الحالي وتبييض وجه التنظيم وزعيمه الغنوشي، إذ دعا القيادي الإخواني والبرلماني الأسبق عن حركة النهضة الإخوانية ماهر المذيوب، عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، أمس الإثنين، إلى "الضغط من أجل إنقاذ قيادات جماعته" من اتهامات قد تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام.

وتابع موضحا: "أناشد البرلمانيين حول العالم التضامن مع راشد الغنوشي وجماعته والضغط على تونس لإطلاق سراحهم"، زاعما أنهم "سجناء رأي وسياسة".

وأضاف: "أطالب الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي ولجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان بالكونغرس، بتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية تجاه زملائهم البرلمانيين التونسيين المضطهدين والضغط من أجل إطلاق سراح راشد الغنوشي بصفته رئيس مجلس نواب الشعب (جرى تجميده في يوليو/تموز 2021) بتونس".

تعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي التونسي محمد الميداني، إن "ماهر مذيوب يعد من بين القيادات الإخوانية الموجودة بالخارج التي تدعو للإفراج عن الجماعة رفقة محمد المصمودي وصهر الغنوشي رفيق عبدالسلام".

 

ماهر المذيوب: أناشد البرلمانيين حول العالم التضامن مع راشد الغنوشي وجماعته والضغط على تونس لإطلاق سراحهم

 

وأكد الميداني، في تصريح لموقع "العين الإخبارية"، أن "ما تقوم به القيادات الإخوانية خارج البلاد، يعد تحريضا على أمن تونس وتشويها لصورتها في الخارج، وتحديا لقرارات الرئيس قيس سعيد ولإرادة التونسيين في إنهاء حكم الإخوان بعد 10 سنوات من الفشل".

وأوضح أن "جماعة الإخوان تبحث عن الاستقواء بجهات خارجية من أجل العودة لمنظومة الحكم والسلطة والنفوذ"، لافتا إلى أن "القوى الأجنبية تتحرك وفق مصالحها والأعراف الدبلوماسية، وليس وفق أهواء الجماعة وتدرك أن منظومة الإسلام السياسي قد لفظها الشعب التونسي".

وتابع أن عناصر جماعة الإخوان على غرار ماهر مذيوب، "لا تزال تواصل نشاطها بصفتها تحمل عضوية في البرلمان، في حين أنه لا صفة لهم سوى محاولة تشويه صورة تونس بالخارج".

وسبق أن طالب القيادي المستقيل من حركة النهضة رضوان المصمودي، الولايات المتحدة، بالتدخل وإيقاف المساعدات الإنسانية الموجهة لتونس واللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وفي آخر خطاباته الجمعة الماضي، جدد الرئيس التونسي قيس سعيد انتقاده لمحاولات بعض الدول الخارجية التدخل في الشأن الداخلي التونسي، قائلا إن "الحريات في تونس مضمونة أكثر من دولهم، حيث يتم اعتقال المتظاهرين المنددين بحرب الإبادة في غزة".

 

كما سبق أن وجه "دعوة إلى عدد من السفراء الأجانب لمطالبة عواصمهم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لتونس".

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية