
أسدل الاتحاد المصري لكرة القدم الستار على تجربة حسام حسن في قيادة المنتخب الوطني، معلنًا إقالة المدير الفني وجهازه المعاون، وتكليف علي ماهر بالمهمة خلفًا له، بعد فترة امتدت لنحو عامين وتسعة أشهر، شهدت محطات ناجحة على المستوى الرياضي، لكنها انتهت وسط سلسلة من الأزمات والجدل بشأن علاقة الجهاز الفني باللاعبين، والتعامل مع النجوم، والانضباط، وصورة المنتخب خارج الملعب.
وجاء القرار في 7 نوفمبر 2026، رغم أن الاتحاد كان قد جدد عقد حسام حسن في سبتمبر الماضي حتى عام 2030، عقب تأهل المنتخب إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026. وهو ما جعل الإقالة مفاجئة، خصوصًا أن نهاية التجربة لم تأتِ عقب إخفاق فني كبير في المونديال، بل بعد تراكم خلافات وتطورات أثارت جدلًا واسعًا حول استقرار المنتخب.
ولم يحدد اتحاد الكرة واقعة واحدة باعتبارها السبب المباشر للإقالة، لكنه ربط قراره بتداعيات الأحداث الأخيرة وتأثيرها السلبي على صورة المنتخب واستقراره، مع توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري. وجاء القرار ليضع نهاية لتجربة جمعت بين إنجاز التأهل إلى كأس العالم والعودة إلى الأدوار الإقصائية، وبين أزمات متلاحقة تجاوزت حدود النتائج والمستوى الفني.
كانت علاقة حسام حسن بمحمد صلاح من أبرز الملفات التي أثارت الجدل خلال الأشهر الأخيرة من ولايته. وظهرت ملامح التوتر خلال مباراة مصر وأنجولا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، عندما قرر المدير الفني استبدال قائد المنتخب في الدقيقة الستين، خلال مواجهة انتهت بالتعادل السلبي، وهو ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين الطرفين.
وغادر صلاح معسكر المنتخب لاحقًا، وغاب عن مواجهة جنوب السودان، وأعلن اتحاد الكرة أنّ غيابه ارتبط بتجنب اللاعب خوض المباريات على الملاعب ذات الأرضيات الصناعية. لكن استمرار الجدل حول غيابه، ثم سفر رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة إلى تركيا للاجتماع بصلاح، أعادا الملف إلى الواجهة، وأظهرا أهمية احتواء التوتر المحيط بعلاقة قائد المنتخب بالجهاز الفني. وأصبحت الأزمة واحدة من أبرز القضايا التي أحاطت بمستقبل حسام حسن، بالنظر إلى مكانة صلاح داخل المنتخب وتأثيره في المشهد الكروي المصري.
ولم تتوقف الأزمات عند حدود العلاقة مع قائد المنتخب، إذ تعرض حسام حسن لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم على خلفية أحداث مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وخسر المنتخب المواجهة بنتيجة 3-2، بعدما تقدم في النتيجة قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في قلب المباراة. وأعقب اللقاء اعتراض حسام حسن على القرارات التحكيمية، وتوجيه انتقادات لإدارة المباراة، في ظل احتجاجات مصرية على إلغاء هدف والمطالبة بركلة جزاء.
وفي 19 تشرين الأول (أكتوبر) الفائت، أعلن الاتحاد المصري أنّ لجنة الانضباط في فيفا قررت إيقاف حسام حسن ثلاث مباريات، كما فرضت العقوبة نفسها على إبراهيم حسن، مدير المنتخب، بينما أوقفت اللاعب مصطفى زيكو خمس مباريات. وجاءت العقوبات على خلفية التصريحات والأحداث التي أعقبت المباراة، بعدما اعتبر الاتحاد الدولي أن بعض التصريحات تجاوزت الحدود المقبولة في انتقاد التحكيم. وطلب الاتحاد المصري الحيثيات التفصيلية للقرارات لدراسة إمكانية الاستئناف.
وأضافت العقوبات أزمة جديدة إلى المشهد المحيط بالجهاز الفني، وطرحت تساؤلات بشأن إدارة المرحلة المقبلة في ظل غياب بعض عناصره الأساسية، خصوصًا أن العقوبة طالت المدير الفني ومدير المنتخب معًا، وهو ما زاد من الضغوط المحيطة بالجهاز في توقيت كان يفترض أن يشهد التركيز على الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وامتدت المشكلات المحيطة بحسام حسن إلى خارج الملعب، مع تصاعد الخلافات المرتبطة بحياته الشخصية وتحولها إلى مادة متداولة في وسائل الإعلام المصرية. وتزامن ذلك مع قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام منع ظهور دان آدم، زوجته السابقة، في الوسائل الإعلامية، قبل أن يصدر قرار بمنع حسام حسن نفسه من الظهور إعلاميًا خلال الفترة التالية، وفق ما أوردته تقارير صحفية.
وأثار منع المدير الفني لمنتخب مصر من الظهور الإعلامي جدلًا واسعًا، بالنظر إلى طبيعة موقعه ومسؤوليته عن التواصل مع الجماهير والإعلام، خصوصًا أنّ القرار جاء في وقت كان المنتخب يحتاج فيه إلى الهدوء والاستقرار. وربطت تقارير إعلامية بين هذا الملف والجدل الذي سبق إقالته، إلى جانب الخلافات المنسوبة إليه مع بعض لاعبي المنتخب، لكن اتحاد الكرة لم يعلن رسميًا أن الخلافات الشخصية أو قرار المنع الإعلامي كانا سببًا منفردًا للاستغناء عنه.
وبذلك لم تكن نهاية مشوار حسام حسن مرتبطة بتراجع النتائج وحده، بل جاءت وسط تراكم ملفات متشابكة، شملت علاقته ببعض اللاعبين، والعقوبات الدولية، والجدل الإعلامي والشخصي، وما أثارته هذه التطورات من تساؤلات بشأن قدرة الجهاز الفني على مواصلة العمل في أجواء مستقرة. وكان لافتًا أن الإقالة جاءت بعد نحو شهرين فقط من تجديد عقده حتى عام 2030، بما يعكس التغير السريع في موقف الاتحاد خلال فترة قصيرة.
وتولى حسام حسن تدريب منتخب مصر رسميًا في 6 شباط (فبراير) 2024، خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، ليصبح أول مدرب مصري يتولى قيادة المنتخب في هذه المرحلة من تاريخه، بعد مسيرة طويلة لاعبًا ومدربًا. واستمرت تجربته حتى 7 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، أي نحو عامين وتسعة أشهر، بما يعادل قرابة 1005 أيام.
وخلال فترة قيادته، خاض المنتخب 38 مباراة، حقق خلالها 21 انتصارًا، وتعادل في عشر مواجهات، وخسر سبع مباريات، وسجل لاعبوه 64 هدفًا مقابل استقبال 33 هدفًا، لتبلغ نسبة الانتصارات نحو 55.3% من إجمالي المباريات.
ويظل التأهل إلى كأس العالم 2026 الإنجاز الأبرز في مسيرة حسام حسن مع المنتخب، بعدما نجح في إعادة مصر إلى البطولة العالمية، وقاد الفريق إلى تجاوز مرحلة التصفيات والوصول إلى النهائيات. ولم تتوقف النتائج عند مجرد المشاركة، إذ تمكن المنتخب من تحقيق انتصارات في البطولة، أبرزها الفوز على نيوزيلندا، ثم تجاوز أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32، ليبلغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل الخروج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.
وفي المقابل، لم يتمكن حسام حسن من قيادة المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما أنهى الفراعنة البطولة في المركز الرابع، وهو ما مثّل الجانب الأبرز في حصيلته القارية. ورغم نجاحه في الوصول إلى المربع الذهبي، لم يستطع استكمال المشوار نحو المنافسة على اللقب، الذي غاب عن خزائن المنتخب منذ عام 2010.
كما شهدت فترته تحقيق انتصارات كبيرة، من بينها الفوز على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، إلى جانب نتائج أخرى في التصفيات والمباريات الودية.
علي ماهر ومسيرة متميزة
تولى علي ماهر قيادة المنتخب قادمًا من تجارب متعددة في الدوري المصري، بعدما بنى مسيرته التدريبية عبر عدد من الأندية، ونجح في تحقيق بطولات ونتائج لافتة جعلته من الأسماء التي برزت خلال السنوات الأخيرة في الساحة الكروية المحلية.
ولد علي ماهر عام 1973، وبدأ مشواره لاعبًا في كرة القدم المصرية، وارتبط اسمه بالنادي الأهلي، كما مثل منتخب مصر. واعتزل اللعب عام 2004، بعدما تأثرت مسيرته بإصابة في الرباط الصليبي تعرض لها عام 1998، قبل أن يتجه إلى مجال التدريب، ويبدأ العمل داخل قطاعات الناشئين بالنادي الأهلي، ثم ينضم إلى الجهاز الفني للفريق الأول عام 2013.
وبدأ تجربته مديرًا فنيًا عام 2015، وتولى تدريب عدد من الأندية، من بينها الأسيوطي سبورت الذي تحول لاحقًا إلى بيراميدز، وسموحة، وإنبي، والمصري البورسعيدي، وفيوتشر الذي يعرف حاليًا باسم مودرن سبورت، وسيراميكا كليوباترا.
وكانت تجربته مع الأسيوطي في موسم 2017-2018 من أبرز محطاته المبكرة، بعدما قاد الفريق الصاعد حديثًا إلى المركز التاسع في الدوري المصري، وحقق مفاجأة بالفوز على الأهلي في كأس مصر، وهو ما ساهم في تسليط الضوء على قدراته التدريبية.
وحقق علي ماهر أبرز ألقابه المحلية مع فيوتشر وسيراميكا كليوباترا، بعدما فاز بكأس الرابطة المصرية عام 2022 مع فيوتشر، ثم توج بالبطولة نفسها عام 2025 مع سيراميكا كليوباترا. كما قاد فيوتشر إلى المشاركة الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه، والتأهل إلى كأس الكونفيدرالية الإفريقية عام 2023.
ومع المصري البورسعيدي، نجح في قيادة الفريق إلى المركز الرابع في الدوري موسم 2023-2024، ثم كرر الإنجاز مع سيراميكا كليوباترا في موسم 2025-2026، محققًا أفضل مركز في تاريخ النادي بالمسابقة. ورغم هذه النجاحات، لم يسبق له الفوز بلقب الدوري المصري أو كأس مصر كمدير فني، وتظل بطولتا كأس الرابطة أبرز ألقابه.
ويميل علي ماهر إلى كرة القدم الهجومية، ويستشهد بالمدرب الإسباني بيب غوارديولا باعتباره أحد مصادر إلهامه، خصوصًا فيما يتعلق بالاستحواذ والتحرك الهجومي والضغط والتقدم بعدد كبير من اللاعبين. وظهرت هذه النزعة في تجربته مع سيراميكا كليوباترا، إذ سجل الفريق 95 هدفًا خلال 60 مباراة تحت قيادته، بمعدل 1.58 هدف في المباراة، مقابل استقبال 66 هدفًا، بمعدل 1.1 هدف في المباراة.
ويبدأ علي ماهر مهمته في توقيت ضيق، إذ تنتظره مواجهتا مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، بعدما جمع المنتخب أربع نقاط في أول جولتين، بالفوز على جنوب السودان والتعادل مع أنجولا.
وسيكون علي ماهر مطالبًا بإعادة الاستقرار داخل غرفة الملابس، واحتواء أي توترات بين الجهاز الفني واللاعبين، وإدارة العلاقة مع محمد صلاح وبقية المحترفين، إلى جانب تطوير الأداء الهجومي ومعالجة الثغرات الدفاعية التي ظهرت في بعض تجاربه السابقة. كما سيكون عليه الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في عهد حسام حسن، خصوصًا التأهل إلى كأس العالم والوصول إلى دور الـ16، مع إعداد المنتخب للمنافسة على لقب كأس الأمم الإفريقية، الذي لم تحققه مصر منذ عام 2010.

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86.jpg.webp?itok=gSjl5AjC)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Capture_320_0_1.jpg.webp?itok=_56qqocP)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%201_2_0_0.png.webp?itok=-z1mf2eD)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A.jpg.webp?itok=oy3kGWs1)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/344281-293240_0_0_0_1_1.jpg.webp?itok=WcJHC-p6)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86_12.jpg.webp?itok=6yNlY2u2)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_119_0.jpg.webp?itok=k6Rc_9qD)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7_9_0_0_2.jpg.webp?itok=VdT-Kgrv)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86_1_4.jpg.webp?itok=0xPj9_fn)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9_7_0.jpg.webp?itok=LndZSUi7)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_24_2.jpg.webp?itok=xIAlo_rN)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_14_0.jpg.webp?itok=CwJ8Nu4N)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%BA%D8%B2%D8%A9...%20%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B5%20%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A7%D8%AA%20%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20.jpg.webp?itok=3s83nd7y)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF.jpg.webp?itok=XnWBh_S7)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/0000000000.png.webp?itok=DzXDSLlL)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A700_0.png.webp?itok=wydvPSgk)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%91%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%AF.jpg.webp?itok=cdztW68u)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81_24.jpg.webp?itok=0tK2KDv7)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9_7.jpg.webp?itok=HcrUiimq)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%20%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_1.jpg.webp?itok=c9g40geO)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_57_3_0_0_0_4_17.jpg.webp?itok=xYu1_I5l)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A.jpeg.webp?itok=hFotDXCm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8_3.jpg.webp?itok=t9lBWJnB)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%861_7.jpeg.webp?itok=K8Lv-QOz)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D8%B1%D9%831_1.png.webp?itok=95lw6ge3)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D9%84%D9%81_2_4_1_1.jpg.webp?itok=V8hLmgWo)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_57_3_0_0_0_4_9.jpg.webp?itok=iP0-4sjy)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A_51.jpg.webp?itok=ismhmetI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/8WH7t7JI7wI1cBaxjzCdRHr9QesTrIWI2MDy1cYVv5vxbAtDqjQOHKeY3V1_LJ5tQ5Kzn04qcx--J9_azb7mfmPlYnx5nDofxaycDx5eOdOMhNOnv82XJROpczJeJdQPuYXMpWv7Rg5bFebmKl0J845VKSFGM2Tvu53PNgrg29sQOdRYyFrWratZ3D7vElpk%20%281%29_1.jpg.webp?itok=chls05sE)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9_1_2_0_0.jpg.webp?itok=rXvKKk2e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)