"المتبرع المجهول".. لغز جديد في قضية منفذ محاولة اغتيال ترامب

"المتبرع المجهول".. لغز جديد في قضية منفذ محاولة اغتيال ترامب

"المتبرع المجهول".. لغز جديد في قضية منفذ محاولة اغتيال ترامب


16/09/2026

بعد أكثر من عامين على محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، تعود تفاصيل جديدة إلى الواجهة.

وثائق فيدرالية حديثة تكشف تفصيلا لافتا يتعلق بمصير جثمان منفذ الهجوم، توماس ماثيو كروكس، وبالجهة التي تولت إحدى النفقات المرتبطة به، في وقت كانت فيه التحقيقات لا تزال مفتوحة، والأسئلة تتزايد حول ملابسات الحادث والإخفاقات الأمنية التي سبقته. 

وردت هذه المعلومة ضمن مجموعة من الوثائق التي قُدمت إلى تشاك غراسلي، رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الجمهوري عن ولاية آيوا، في إطار التحقيق المستمر في الملابسات والإخفاقات الأمنية المرتبطة بمحاولة اغتيال ترامب.

وتضمنت الوثائق، في نهاية ملخص لمقابلة أجراها محققون فيدراليون مع والد كروكس، ماثيو، ملاحظة نصها: "دفع متبرع مجهول (لم يتم كشف هويته) تكاليف حرق الجثة". وتشير صياغة الوثيقة إلى أن هذه المعلومة جاءت من محامي يمثل عائلة كروكس.

وتكتسب المعلومة أهمية إضافية في ضوء الظروف المالية التي كانت تمر بها الأسرة آنذاك. فقد أشارت ملاحظة أخرى إلى أن ماثيو كان "متقاعداً"، بينما كانت زوجته في إجازة من عملها، بما يرجح أن الأسرة لم تكن تملك الموارد اللازمة لتغطية تكاليف جنازة ابنها.

وفي جزء آخر من السجلات الفيدرالية التي اطلعت عليها الصحيفة، ذكر ماثيو أنه كان "عاطلاً عن العمل" وقت وقوع حادث إطلاق النار في 13 يوليو/تموز 2024، ما يعزز التساؤلات بشأن الجهة التي تولت تغطية نفقات حرق جثمان نجله.

حرق الجثمان أثار غضباً في الكونغرس

كان النائب الجمهوري كلاي هيغينز عن ولاية لويزيانا أول من كشف علناً عن حرق جثة كروكس، وأعرب عن غضبه من قيام السلطات بتسليم الجثمان إلى عائلته بعد أقل من أسبوعين على محاولة اغتيال ترامب، في وقت كانت فيه التحقيقات في الحادث لا تزال مستمرة.

وفي رسالة وجهها إلى فريق العمل البرلماني المشترك بين الحزبين، والمكلف بالتحقيق في الإخفاقات الأمنية التي أحاطت بمحاولة الاغتيال، قال هيغينز إن مساعيه لفحص جثة كروكس يوم الاثنين 5 أغسطس/آب 2024 "أثارت ضجة كبيرة وكشفت عن حقيقة مقلقة".

وأضاف في رسالته: "لقد أفرج مكتب التحقيقات الفيدرالي عن الجثة لحرقها بعد 10 أيام فقط من الحادث"، الذي وقع في 13 يوليو/تموز، معرباً عن استيائه من سرعة التخلص من الجثمان قبل انتهاء جميع التساؤلات المتعلقة بالحادث.

تأتي هذه التفاصيل في وقت يواصل فيه الكونغرس التحقيق في سلسلة الإخفاقات الأمنية التي سبقت محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي، والتي وقعت عندما أطلق كروكس النار من سطح مبنى باتجاه المنصة التي كان ترامب يلقي منها كلمته، ما أسفر عن إصابة الأول في أذنه ومقتل أحد الحاضرين وإصابة آخرين، قبل أن يقتل المنفذ برصاص قناص من قوات الأمن.

العين




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية