
واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه القوية في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزه الثالث توالياً في دور المجموعات بتغلبه على المنتخب الأردني بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت فجر الأحد، ليحسم صدارة المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة ويضرب موعداً مع منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32.
فرضت الأرجنتين سيطرتها على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجحت في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19 عبر جيوفاني لو سيلسو بعد سلسلة من التمريرات المنظمة التي أنهت مقاومة الدفاع الأردني. واستمر الضغط الأرجنتيني، ليحصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 31، ترجمها لاوتارو مارتينيز بنجاح إلى الهدف الثاني، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح لحامل اللقب.
ورغم الفارق في الإمكانات، رفض المنتخب الأردني الاستسلام، ونجح في العودة إلى أجواء المباراة مع بداية الشوط الثاني عندما استغل موسى التعمري إحدى الهجمات المرتدة وسجل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 55، مانحاً جماهير الأردن أملاً في العودة إلى اللقاء خلال المشاركة الأولى للنشامى في نهائيات كأس العالم.
وفي الدقيقة 80، قرر المدرب الأرجنتيني الدفع بليونيل ميسي من مقاعد البدلاء، ولم يحتج قائد المنتخب سوى دقائق قليلة ليترك بصمته المعتادة. فمن ركلة حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء، أطلق ميسي تسديدة متقنة سكنت الشباك، مسجلاً الهدف الثالث للأرجنتين، ومؤكداً انتصار منتخب بلاده وإنهاء أي محاولة أردنية للعودة في النتيجة.
ولم يكن هدف ميسي مجرد إضافة إلى نتيجة المباراة، بل حمل معه إنجازاً تاريخياً جديداً في سجل النجم الأرجنتيني. فقد أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل أهدافاً في سبع مباريات متتالية، متجاوزاً الرقم الذي ظل يتقاسمه الفرنسي جوست فونتين والبرازيلي جايرزينيو، اللذان سجلا في ست مباريات متعاقبة خلال نسختي 1958 و1970.
وتعود بداية سلسلة ميسي التاريخية إلى مونديال قطر 2022، عندما سجل أمام أستراليا في دور الـ16، ثم واصل هز الشباك أمام هولندا وكرواتيا، قبل أن يحرز هدفين في المباراة النهائية أمام فرنسا، التي توجت الأرجنتين بلقبها العالمي الثالث. واستمرت السلسلة في مونديال 2026، بعدما سجل ثلاثية في شباك الجزائر، وأضاف هدفين أمام النمسا، قبل أن يختتم دور المجموعات بهدف جديد في مرمى الأردن.
كما رفع ميسي رصيده الإجمالي إلى 19 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليواصل تعزيز مكانته بين أعظم هدافي البطولة عبر تاريخها، ويؤكد مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق حتى عندما يبدأ المباراة على مقاعد البدلاء.




![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%20%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89_0_2_1_2_3_0.jpg.webp?itok=CNFeXliw)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%AA_0_2.png.webp?itok=8FS_cDro)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_1_5_0.png.webp?itok=SL0FoY8v)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86_113_0_0.jpg.webp?itok=tveF5mr8)












![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_130.jpg.webp?itok=yI3FnUfI)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7_137_1.jpg.webp?itok=pcYAW8xm)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B2%D8%BA%D9%88%D9%84.png.webp?itok=vCyRKOE9)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20_0_0_0.jpg.webp?itok=YxXTGKyA)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_6_2.jpg.webp?itok=5M5BrpBC)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8_12_6.jpg.webp?itok=sxabxOmF)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/7b8829bf-b0c2-45fd-aa07-120f7f02c6e5.png.webp?itok=dR5l4gFw)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)