عزل "الإخوان" يشعل الكواليس... اجتماعات أديس أبابا تقصم ظهر الجيش السوداني

عزل "الإخوان" يشعل الكواليس... اجتماعات أديس أبابا تقصم ظهر الجيش السوداني

عزل "الإخوان" يشعل الكواليس... اجتماعات أديس أبابا تقصم ظهر الجيش السوداني


06/06/2026

أكد الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان محمد عبد الرحمن الناير أنّ اجتماعات العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي دعت إليها الآلية الخماسية الدولية، نجحت في توجيه ضربة استباقية لمعسكر الحرب عبر استبعاد واجهات الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني "ذراع الإخوان المسلمين في السودان" من المشاركة في المشاورات.

وأوضح الناير، في تصريحات نقلها موقع (سكاي سودان)، أنّ هذا الاستبعاد يمثل انتصاراً جوهرياً للقوى الساعية لوقف الحرب، مشيراً إلى أنّ الاجتماعات نجحت في فرز مواقف القوى السياسية المنضوية تحت مظلة "معسكر بورتسودان"، وأظهرت وجود تيارات داخل هذا المعسكر لا تخضع بشكل كامل لتوجهات وإملاءات الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، ممّا يفتح الباب لتشكيل جبهة مدنية واسعة لإنهاء الصراع.

وفي خلفية هذا التحول، كشفت كواليس الاجتماعات الاستكشافية عن تصدع حاد وانقسام غير مسبوق ضرب بنيان "الكتلة الديمقراطية"، التي تمثل الظهير والغطاء السياسي للجيش السوداني. وتجسد هذا الشرخ العميق في صدور بيانين متناقضين من داخل الكتلة؛ أحدهما يعتذر عن عدم المشاركة تماشياً مع الرؤية الإخوانية، والآخر يعلن الحضور والانخراط في الاجتماعات.

ويرى متابعون أنّ هذا الانقسام الحاد يتجاوز الخلاف الإجرائي، ليسلط الضوء على تضعضع "الغطاء المدني" الذي طالما ناور به القادة العسكريون في بورتسودان لحجب انفرادهم بالسلطة وصناعة حاضنة سياسية اصطناعية، وهي الحاضنة التي تشظت فور عزل واجهات الإسلام السياسي عن طاولة المشاورات الدولية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية