خبراء: اعترافات "عبد الونيس" تكشف "هيكل القيادة" السري للإخوان والتنسيق العابر للحدود

خبراء: اعترافات "عبد الونيس" تكشف "هيكل القيادة" السري للإخوان والتنسيق العابر للحدود

خبراء: اعترافات "عبد الونيس" تكشف "هيكل القيادة" السري للإخوان والتنسيق العابر للحدود


30/03/2026

 

أكد خبراء في شؤون الحركات المتطرفة أنّ الضربة الأمنية الأخيرة التي وجهتها وزارة الداخلية لحركة "حسم" الإرهابية تمثل اختراقاً استراتيجياً لبنية التنظيم السرّي لجماعة الإخوان، مشيرين إلى أنّ الاعترافات التفصيلية للقيادي علي عبد الونيس فضحت زيف شعارات "السلمية" وكشفت عن تنسيق عابر للحدود يربط بين جبهات الخارج والعمليات المسلحة في الداخل.

وأوضحت الباحثة عائشة نصار في تصريح صحفي أنّ الجماعة احترفت طويلاً "تقسيم الأدوار" بين حمائم وصقور لخداع المجتمع الدولي، مؤكدة أنّ اعترافات عبد الونيس ورطت أسماء كانت تُسوّق كوجوه إصلاحية، وعلى رأسهم حلمي الجزار، فقد كشفت التحقيقات عن دوره في تقديم دعم لوجستي وتسهيل استخراج جوازات سفر لعناصر "حسم" لتسهيل هروبهم.

من جانبه، شدد الباحث في شؤون الحركات الأصولية عمرو فاروق، على أنّ جماعة الإخوان تظل هي "المرجعية الأم" لكافة التنظيمات التكفيرية، مشيراً إلى أنّ قيادات إرهابية دولية مثل الظواهري والبغدادي نهلوا من أدبيات الجماعة، ممّا يجعل المواجهة معها معركة للحفاظ على "الدولة الوطنية" ضد مشروعات الانشطار الداخلي.

في تحليل معمق، أشار الباحث في الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي في مقالة كتبها عبر صحيفة (الوطن) إلى أنّ هذه العملية تثبت نجاح الأمن المصري في اختراق المجموعات السرّية التي تديرها قيادات هاربة، موضحاً أنّه لا توجد جبهات منفصلة (لندن أو إسطنبول) حين يتعلق الأمر بالعنف؛ فالجميع يعمل تحت مظلة "بندقية للإيجار" لتحقيق مكاسب سياسية، مضيفاً أنّ القيادي المنشق مختار نوح كشف عن وجود "قسم خاص" لعناصر "حسم" يختلف عن بيعة المصحف التقليدية، وهو ما يعكس عقيدة قتالية مباشرة.

وحذّر الخبراء، ومن بينهم إبراهيم ربيع وطارق البشبيشي، في تصريح لـ (اليوم السابع) من دأب الجماعة على توظيف الاضطرابات الإقليمية والدولية لإعادة إحياء نشاطها التخريبي، مؤكدين أنّ اليقظة الأمنية والاستباق المعلوماتي أجهضا محاولات تحويل مصر إلى "بؤرة جهادية" أو الانزلاق نحو "حرب أهلية".

واختتم الخبراء قراءتهم للمشهد بالتأكيد على أنّ الرسالة الأهمّ وردت في اعترافات "عبد الونيس" نفسه، التي وجهها للشباب بضرورة عدم الانخداع بالشعارات الدينية الزائفة، مؤكداً أنّ الجماعة تستخدمهم كوقود في "حرب الكراسي" والمصالح الشخصية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية