مخاوف من استغلال الفن… هل تتحول الموهبة إلى أداة لنشر الانحراف؟

مخاوف من استغلال الفن… هل تتحول الموهبة إلى أداة لنشر الانحراف؟

مخاوف من استغلال الفن… هل تتحول الموهبة إلى أداة لنشر الانحراف؟


19/10/2025

في تصريح لافت يعكس مخاوف الوسط الثقافي من انحراف بعض الأعمال الفنية عن دورها التنويري، حذّر الفنان سامح الصريطي من استغلال الفن كأداة لنشر مفاهيم مغلوطة أو لتبرير سلوكيات تمس القيم الاجتماعية والدينية، مؤكدًا أن “الأيدي الخبيثة” تسعى لتشويه الرسالة الحقيقية للفن وتحويله إلى وسيلة للهدم بدل البناء.

وقال الصريطي خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج حديث القاهرة المذاع على قناة “القاهرة والناس”، إن بعض الإنتاجات الفنية تروج لأفكار متطرفة أو أخلاقية منحرفة، سواء في ثوب ديني أو حداثي، مشيرًا إلى أن “الفن الذي يهدم الأخلاق لا يمكن أن يكون إبداعًا بل خيانة لجوهر الإنسانية”.

 وأضاف أن خطورة هذا التوجه تكمن في تأثيره المباشر على الأجيال الناشئة التي تتلقى رسائلها من الشاشة أكثر من المدرسة أو الأسرة.

وطالب الصريطي وزارات الثقافة، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، بتبني مشروع وطني شامل لمواجهة هذا التيار المنفلت، يقوم على دمج القيم الأخلاقية في المناهج والأنشطة الثقافية، وإعادة الاعتبار للفن الهادف كركيزة لبناء الوعي الجمعي. وأكد أن المسؤولية لا تقع على الدولة فقط، بل على الفنانين أنفسهم بوصفهم قدوة في السلوك والالتزام الاجتماعي.

وختم الفنان حديثه بالتشديد على أن الموهبة هبة من الله، ومن واجب صاحبها أن يوظفها في الخير ونشر الجمال والقيم الرفيعة، لا في خدمة النزوات أو الشهرة الزائفة، مضيفًا أن الفنان الحقيقي هو من يضع مجتمعه قبل ذاته، ويستحضر ضميره في كل عمل يقدّمه للناس.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية