هل له علاقة بالميليشيات الإيرانية؟.. اعترافات قاتل الهاشمي .. فيديو

هل له علاقة بالميليشيات الإيرانية؟.. اعترافات قاتل الهاشمي .. فيديو

مشاهدة

17/07/2021

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس "القبض على قتلة" الباحث هشام الهاشمي الذي اغتيل في بغداد قبل نحو عام.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر: "وعدنا بالقبض على قتلة الخبير الأمني والمحلل السياسي هشام الهاشمي وأوفينا الوعد"، وبُعيد ذلك، بثّ التلفزيون العام اعترافات رجل قال إنه المنفذ الرئيسي للاغتيال.

من جهتها، نقلت وكالة "فرانس برس"، عن مصدر أمني عراقي، أنّ المتهم باغتيال هشام الهاشمي مرتبط بكتائب حزب الله العراقي.

وبثت السلطات شريطاً مصوراً يحمل اعترافات المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال، وهو أحمد حمداوي عويد معارج الكناني، ويبلغ من العمر 36 عاماً ويعمل ضابط شرطة برتبة ملازم أول في وزارة الداخلية.

وبحسب اعترافات المتهم، فهو ضابط يعمل بوزارة الداخلية برتبة ملازم أول، وقتل الهاشمي بسلاحه الحكومي.

وأشار القاتل إلى أنه كان يعمل مع 3 أشخاص غيره كانوا يراقبون الهاشمي وبانتظار اللحظة المناسبة لاغتياله.

 

القاتل الرئيسي هو أحمد حمداوي عويد معارج الكناني، ويبلغ من العمر 36 عاماً، ويعمل ضابط شرطة برتبة ملازم أول في وزارة الداخلية

 

وفي السياق استنكرت قبيلة "كنانة" في العراق، التي ينتمي إليها قاتل الهاشمي، ما وصفتها بالجريمة التي ارتكبها الضابط أحمد الحمداوي.

وقد طالب شيخ عام قبيلة كنانة عدنان الدنبوس السلطات التنفيذية والقضائية بإنزال أشد العقوبات وبالقصاص العادل من المجرم ومن خطط له.

وهشام الهاشمي مختص في الحركات الجهادية، له سمعة عالمية ووجه معروف في المجتمع المدني، وتمّ اغتياله أمام منزله ببغداد في 6 تموز (يوليو) 2020.

وقد خلّف اغتيال الباحث صدمة واسعة في العراق، ونظم في ذكرى مرور عام على الحادثة تجمع في ساحة التحرير وسط بغداد، التي مثلت مكان التجمع الرئيسي في العاصمة لنشطاء الانتفاضة الشعبية التي انطلقت نهاية عام 2019.

وكالة "فرانس برس" تنقل عن مصدر أمني عراقي أنّ المتهم باغتيال هشام الهاشمي مرتبط بكتائب حزب الله العراقي

 

وكان الباحث منحازاً بشكل معلن للانتفاضة الشعبية التي تفجرت للمطالبة بتغيير جذري للنظام السياسي وإنهاء النفوذ الإيراني في العراق.

ولقي عشرات المعارضين مصير الهاشمي منذ بدء الانتفاضة التي تعرضت لقمع دموي (نحو 600 قتيل و30 ألف مصاب)، في حين تمّ اختطاف عشرات آخرين أطلق سراح بعضهم.

هذا، وتشهد العاصمة العراقية اليوم انتشاراً أمنياً مكثفاً لقوات جهاز مكافحة الإرهاب والفرق الخاصة في مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد، كإجراء احترازي تحسباً لوقوع أي طارئ بحسب مصادر أمنية.

الصفحة الرئيسية