
قال الخبير الأمني الأردني عمر الرداد أنه تبني الإخوان المسلمين العملية التي نفذها عضوان من الجماعة أمس، انطلاقا من جنوب البحر الميت، يعكس تحولا عميقا في علاقة الإخوان المسلمين في الأردن مع الدولة، تلك العلاقة التي حكمتها مقاربة " اللاحرب واللاسلم" بمعنى أن الدولة صاغت هذه العلاقة على أساس انهم ليسوا أعداء ولا حلفاء.
تبني الاخوان المسلمين العملية التي نفذها عضوان من الجماعة، انطلاقا من جنوب البحر الميت، يعكس تحولا عميقا في علاقة الاخوان مع الدولة
وأضاف الرداد في مقالة نشرها عبر موقع مدار الساعة المحلي إن أصدر الإخوان المسلمون بيانا صحفيا بعد مضي أكثر من ١٥ ساعة على العملية يزعمون فيه أن العملية فردية، وذلك بعد نشر وصايا المنفذين، وصدور بيان عن حزب جبهة العمل الإسلامي يبارك العملية، على طريقة بيانات حماس في مباركة عمليات القسام بالضفة الغربية، والإعلان عن مهرجان مركزي احتفالا بعرس الشهيدين.
واكد العميد المتقاعد ، أنه مهما حاول الإخوان التنصل من مسؤوليتهم عن العملية، فإنها وخلافا لعملية ماهر الجازي الفردية، عملية تم التخطيط لها والتنفيذ من قبل الجماعة أو على الأقل من قبل تيار فيها، يعمل مع حركة حماس وإيران، وهي محطة من محطات الخط البياني المتصاعد للجماعة عبر نشاطات جماهيرية، استهدفت الدولة الأردنية، بإعلان الولاء للسنوار والضيف وابي عبيدة، والمطالبة باسقاط معاهدة السلام، والتشكيك بمواقف الدولة الاردنية الداعمة للفلسطينيين على ارضهم.
مهما حاول الاخوان التنصل من مسؤوليتهم عن العملية، فإنها عملية تم التخطيط لها والتنفيذ من قبل الجماعة او على الاقل من قبل تيار فيها، يعمل مع حركة حماس وإيران
وتابع :"ومع ذلك، فإن أبعاد العملية أخطر وأعمق من كونها فقط عملية اخترقت الأمن الوطني الأردني، وتريد للاردن ان يكون ساحة من ساحات محور المقاومة، فالعملية محطة من محطات مشروع عنوانه مستقبل حركة حماس التي خسرت المعركة في غزة، هذا المستقبل الذي أصبحت تراه ينطلق من عمان وليس من غزة او الضفة الغربية، بترتيب مع عواصم عربية وأجنبية، وبعيدا عن التحليلات السطحية، فالمنطقة تغلي، وفي الغرف المغلقة التي يشارك فيها الإخوان وحماس يجري إعادة رسم خرائط المنطقة، باستثمار شماعة القضية الفلسطينية والقدس.
أبعاد العملية أخطر واعمق من كونها فقط عملية اخترقت الأمن الوطني الأردني، وتريد للاردن ان يكون ساحة من ساحات محور المقاومة
وختم الخبير الأمني مقاله بالقول :"الدولة الأردنية التي يقودها الملك عبدالله الثاني بحكمة وحنكة، أدارت أزماتها بخطاب ومواقف عقلانية، بعيدة عن الفعل وردات الفعل، ومؤكد أنها تعي اليوم أن العملية التي نفذت تتجاوز كونها فقط تعكس تحولا إخوانيا، وتخفي مخططات خطيرة تتضمن تصورات وأحلاما لشكل ومضمون الدولة الأردنية، فنتنياهو يزعم أن خطرا قادما من الأردن، وحماس تصدق أقواله بهذه العمليات، ولوأد المخططات التي تحاك في غرف سوداء، لابد من استجابة سريعة توازي حجم المخطط، تبدأ بحل الجماعة وحزبها، وتطبيق مواد قوانين مكافحة الإرهاب. اما مجلس النواب فلا بد من الاستماع لصوت الأردنيين اليوم الذين ينادون بحل المجلس، ولتؤجل الديمقراطية سنوات، فالمخطط اكبر من أن يرضى الغرب والشرق عنا، ولتكن رسالتنا على نفسها جنت براقش، وإلا فالخطوة القادمة من براقش ستكون أخطر.
















![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/633193666_122093146971272727_762315335892036104_n.jpg.webp?itok=_DNRtBTr)





![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Screenshot%202026-06-09%20131749.png.webp?itok=B5k53ons)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9_3_1_0_2.jpg.webp?itok=4oE7wZlp)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/Lessons-learned-from-the-Israeli-Iranian-war.jpg.webp?itok=DpvuieEl)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1_89.png.webp?itok=7-WgJd8p)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/329b82cb8109e77c619ec868801bf4ea.jpg.webp?itok=AJgYhHv4)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%88%D8%B4%D9%8A_21_0_1_0_1.jpg.webp?itok=q7N1wZUW)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%82%D8%AF%20%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AA%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85%20%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9_0_1_0_0_0_0_0_0_1_0_0_0_0_1_0_0.jpg.webp?itok=8SLd47GI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%BA_3_2_2_1.jpg.webp?itok=lILRfShi)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%B9%D9%86%D9%81_15_0_2.jpg.webp?itok=4_EijiwI)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%20%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8_0_1.jpg.webp?itok=WwqZho3e)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_43_0_2_0.jpg.webp?itok=XLNioOKD)