ما مصير فتاة التيك توك بعد طلب رد المحكمة؟

ما مصير فتاة التيك توك بعد طلب رد المحكمة؟

مشاهدة

15/11/2021

أوضح الخبير القانوني خالد محمد، مصير المتهمة حنين حسام، الشهيرة بفتاة التيك توك، بعد أن تقدمت بطلب لرد المحكمة التي تنظر قضيتها. 

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت في وقت سابق بالسجن المشدد (10) أعوام غيابياً على حنين، ويقضي القانون المصري بإعادة محاكمة المتهم المحكوم غيابياً بعد توقيفه.

وقررت المحكمة تأجيل جلسة إعادة محاكمة حنين حسام، المشهورة إعلامياً بـ"فتاة التيك توك"، بتهمة الاتجار بالبشر، وذلك بقضية "فتيات التيك توك"، لجلسة 20 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، لاتخاذ إجراءات رد المحكمة، ويتساءل البعض عن مصير تلك الفتاة.

خبير قانوني: في حالة تم قبول ردّ المحكمة، ستتم إحالة القضية إلى دائرة جديدة، وتتم إعادة المحاكمة من البداية

في غضون ذلك، قال الخبير القانوني، بحسب موقع العربية: إنه في حالة تم قبول رد المحكمة، ستتم إحالة القضية إلى دائرة جديدة، وتتم إعادة المحاكمة من البداية، موضحاً أنه في حالة رفض طلب رد المحكمة سيتم استكمال محاكمة حنين حسام أمام الدائرة نفسها التي قضت بحبسها غيابياً (10) أعوام، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المصرية.

وبعد قرار المحكمة، نقلت وسائل إعلام مصرية عن والدة حنين حسام القول: "أنا لو عارفة أنها مدانة مكنتش حضرت معاها، وبلتمس البراءة والرحمة لها، لأنّ كده مستقبلها هيضيع، حرام".

وأضافت والدة حنين حسام: "إحنا فوجئنا بالواقعة، بقالها سنتين بتعمل الفيديوهات، وحسابها البنكي (217) جنيهاً، وليس أكثر من ذلك، والباقي مصاريف الجامعة".

يذكر أنّ المحكمة كانت قد قضت بمعاقبة حنين حسام بالسجن المشدد (10) أعوام غيابياً، ومعاقبة المتهمين: مودة الأدهم، ومحمد عبد الحميد، ومحمد علاء، وأحمد صلاح، بالسجن المشدد (6) أعوام وغرامة (200) ألف جنيه لكل منهم، لاتهامهم جميعاً بالاتجار بالبشر.

وتضمنت التحقيقات أنّ الفتيات يظهرن عبر تطبيق "تيك توك" في بثٍّ مرئي مباشر متاح لكل المشاركين بالتطبيق، وإنشاء علاقات صداقة وتجاذب أطراف الحديث مع المتابعين له، مُستغلة فترة حظر التنقل إبّان الموجة الأولى لكورونا بالبلاد ومكوث المواطنين بمنازلهم؛ مقابل وعدهن بالحصول على أجور تزيد بزيادة اتساع المتابعين لهنّ.

وأضافت التحقيقات أنّ المتهمة استغلت الطفلتين المذكورتين استغلالاً تجارياً، بأن حرّضت وسهلت لهما الانضمام لأحد التطبيقات الإلكترونية التي تجني من خلالها عائداً نظير انضمام الأطفال وإنشاء مقاطع فيديو لهن. أمّا عن المتهمة مودة الأدهم، فقد استخدمت الطفلة "ح. س"، وشهرتها "ساندي، والطفل "ي. م"، وهما لم تتجاوزا الـ18 من العمر، في تصوير مقاطع فيديو نشرتها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مستغلة ضعفهما وعدم إدراكهما للحصول على ربح من ورائهما.

 

 

 

الصفحة الرئيسية