لبنان.. هل تحمل الأيام المقبلة تطورات إيجابية؟

لبنان.. هل تحمل الأيام المقبلة تطورات إيجابية؟

مشاهدة

04/12/2019

أطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع، صباح اليوم، لتفريق محتجين قطعوا الطريق عند جسر الرينغ في بيروت، معلنين رفضهم لتشكيل حكومة جديدة.

وكان متظاهرون قد قطعوا، الليلة الماضية، عدداً من الطرقات في بيروت والبقاع شرق البلاد، احتجاجاً على تشكيل حكومة تكنوسياسية، بعد أنباء عن الاتفاق على شكل الحكومة المقبلة، فيما هاجم عدد من المدنيين المحتجين وسط بيروت، دون تسجيل أيّة إصابات تذكر، وفق ما أوردت وكالات.

وتجمع عدد من المحتجين بمنطقة المنارة في بيروت، أمام منزل سمير الخطيب، الذي برز اسمه مؤخراً ليرأس الحكومة، رافضين رئاسته للحكومة، باعتباره امتداداً للمنظومة الحاكمة، ومتهمين إياه بالفساد المالي.

متظاهرون يقطعون عدداً من الطرقات في بيروت والبقاع شرق البلاد احتجاجاً على تشكيل حكومة تكنوسياسية

وذكّر المحتجون بأنّ مطلبهم الأساسي هو تشكيل حكومة انتقالية من اختصاصيين حصراً تمهد لانتخابات نيابية مبكرة، إضافة إلى تفعيل أجهزة القضاء لملاحقة من يصفونهم بالفاسدين.

وفي طرابلس، شمال البلاد، قطع محتجون أحد الطرق الرئيسة المؤدية إلى بيروت، كما قطعت طرقات أخرى في عدد من بلدات محافظة البقاع.

وزادت فرص رجل الأعمال، المهندس سمير الخطيب، لتولّي رئاسة الحكومة، بعد إعلان الرئيس سعد الحريري دعمه له، بعد أن قدّم الأخير استقالته منذ أكثر من شهر، استجابة لمطالب الحراك الشعبي، القائم من 17 تشرين الأول (أكتوبر).

فرص رجل الأعمال المهندس سمير الخطيب في تولّي رئاسة الحكومة تزداد مع إعلان الحريري دعمه له

بدوره، عقد الرئيس سعد الحريري في دارته في بيت الوسط، اجتماعاً مع رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط الذي كان التقى، أمس ظهراً، رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتباحث معه في سبل إنهاء الأزمة اللبنانية.

من جانبه، أكّد رئيس الجمهورية، ميشيل عون، أمام زوّاره في قصر بعبدا، اليوم، أنّ "الأيام المقبلة ستحمل تطورات إيجابية".

 

الصفحة الرئيسية