كارثة إنسانية جديدة بسبب داعش.. تفاصيل

كارثة إنسانية جديدة بسبب داعش.. تفاصيل

مشاهدة

06/03/2019

أفادت وكالة أممية بأنّ "نحو 90 شخصاً، ثلثهم أطفال دون سن الخامسة، لقوا حتفهم خلال فرارهم من بلدة الباغوز، بسبب المرض".

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان؛ أنّ "الأسباب الرئيسة للوفاة كانت مضاعفات ناتجة عن انخفاض درجة حرارة الجسم والالتهاب الرئوي والجفاف وسوء التغذية"، مشيراً إلى أنّه "حتى الثالث من آذار (مارس)، توفّي 90 شخصاً، إما في الطريق إلى مخيم الهول، أو بعد فترة وجيزة من الوصول إليه، أو بعد تحويلهم للعلاج"، موضحاً أنّ ما يقرب من 15 ألف شخص وصلوا، في الفترة من 22 شباط (فبراير) وحتى الأول من آذار (مارس)، إلى مخيم الهول، قادمين من الباغوز، التي تشهد مواجهات بين بقايا عناصر داعش وقوات سوريا الديمقراطية، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

الأمم المتحدة تؤكد أنّ 90 شخصاً، ثلثهم أطفال، لقوا حتفهم خلال فرارهم من بلدة الباغوز بسبب المرض

وأشار إلى أنّ عدد المقيمين حالياً في المخيم وصل إلى أكثر من 56 ألف فرد، أكثر من 90% منهم من النساء والأطفال. وأعرب المكتب عن قلقه بشأن الأطفال الذين يصلون إلى المخيم دون آبائهم، والذين ربما قد يكونون لقوا حتفهم من جراء القصف أو المعارك المستمرة.

وتطالب منظمات الإغاثة الدولية بموارد مالية إضافية لتلبية الاحتياجات الكبيرة في المخيم.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في دمشق، فدوى بارود، في تصريح صحفي: "الأمم المتحدة في سوريا والمنظمات غير الحكومية الشريكة، والسلطات ذات الصلة، تقدّم الخدمات والمساعدات التي تحافظ على حياة جميع الوافدين الجدد".

وأضافت "تتضمن مساعدات الصحة والحماية الطارئة على مدار الساعة، مع استلام الوافدين الجدد للغذاء والماء والمأوى وملابس التدفئة والأغطية".

ووصف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، عدنان حازم، الوضع داخل المخيم بـ "المأساوي".

وقال: "الناس مرهقون ومتعبون"، مضيفاً أنّ الوافدين الجدد في حالة أسوأ من الذين وصلوا سابقاً.

وأردف "المخيم يؤوي عدداً من الأشخاص يفوق قدرته الاستيعابية، وهناك توقعات بقدوم المزيد".

 

 

الصفحة الرئيسية