قادة الحرس الثوري الإيراني يعودون إلى البوكمال... هل تم افتتاح معمل جديد للكبتاغون؟

قادة الحرس الثوري الإيراني يعودون إلى البوكمال... هل تم افتتاح معمل جديد للكبتاغون؟

قادة الحرس الثوري الإيراني يعودون إلى البوكمال... هل تم افتتاح معمل جديد للكبتاغون؟


11/12/2023

بينما تنظر إيران إلى البوكمال بمثابة مكافأة على جهودها العسكرية والسياسية والمادية التي قدمتها في سوريا، عاد الحاج عسكر إلى مدينة البوكمال التي كان يتبوأ منصب قائد الحرس الثوري فيها، قبل أن يتمّ عزله، ليُكلّف في الصيف الماضي بمهام التنسيق الاستخباري الإقليمي في المنطقة بين دمشق وبيروت والعراق.

 وجاءت عودة الحاج عسكر بناءً على طلبه، وفق ما ذكر موقع (نهر ميديا) السوري المعارض، الذي أضاف أنّ القيادي الإيراني يضع نصب عينيه إعادة ضبط الأوضاع في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، ومحاولة العمل على رفع مستوى الأداء الأمني للميليشيات الإيرانية.

 ونقل موقع (النهار العربي) عن (نهر ميديا) أنّ عسكر استبدل، فور عودته الأسبوع الماضي، معظم عناصر وقادة الحرس الثوري والميليشيات الرديفة، على الحواجز المحيطة في البوكمال، وأغلق طريق المحور في بادية بلدة الصالحية، ونشر أعداداً كبيرة من العناصر فيها وصولاً إلى منطقة الحزام الأخضر.

القيادي الإيراني يضع نصب عينيه إعادة ضبط الأوضاع في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، ورفع مستوى الأداء الأمني للميليشيات الإيرانية.

 

 ومنع عسكر إدخال شاحنات التجار الموجودة بساحة الانتظار في المعبر العسكري حتى إشعار آخر، وحصر كل طرق التهريب من وإلى العراق عبر البوكمال، لتكون تحت إشرافه، في محاولة لضبط أموال التهريب لصالحه، وفق ما ذكر الموقع السابق الذي أشار إلى أنّ قادة الميليشيات الإيرانية في دير الزور بدؤوا في العامين الأخيرين بالعمل على مشاريع خاصة، أبرزها التهريب.

 وهو ما جعل حالة التنافس بينهم تصل إلى مستويات عالية، على حساب أبناء المنطقة الخاضعين لسطوتهم وسيطرتهم، في ظلّ فقر مدقع تعيشه المناطق الخاضعة تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية، وارتفاع نسبة الانتهاكات بحقهم، ممّا يجعل باب الانتساب للميليشيات أمام الشباب الخيار الأقل خطورة، والأكثر اتساعاً لتأمين لقمة العيش.

 وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أنّ أوامر استهداف القواعد الأمريكية في سوريا تصدر عن لجنة مؤلفة من مسؤول الحرس الثوري في دير الزور الحاج موسوي الموسوي، والحاج كميل الذي تضاربت الأنباء حول منصبه الجديد، ولكنّه يُعتبر من أبرز قادة الحرس الثوري في الشرق السوري، إضافة إلى الحاج عسكر الذي يقوم بالتنسيق مع غرفة عمليات منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق.

افتتح الحرس الثوري الإيراني خلال اليومين الماضيين، بالتعاون مع قوات النظام في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، معملاً لإنتاج الكبتاغون.

 

 وبالتزامن مع عودة الحاج عسكر، أكّدت مصادر سورية معارضة أنّ الحاج سجّاد، وهو قائد الحرس الثوري في البوكمال، قد عاد إلى المدينة الخاضعة لسيطرته الأمنية. وكان الحاج سجّاد قد توجّه قبل بضعة أشهر إلى منطقة السيدة زينب التي تُعتبر عاصمة الوجود الإيراني في سوريا، ولم تُعرف أسباب انتقاله في تلك الفترة.

هذا، وافتتح الحرس الثوري الإيراني خلال اليومين الماضيين، بالتعاون مع قوات النظام في مدينة البوكمال شرقي دير الزور، معملاً لإنتاج الكبتاغون بهدف تهريبه إلى العراق، بحسب صحيفة (النهار العربي).

 واستقدمت الميليشيات الإيرانية معدات بدائية لإنتاج "الكبتاغون"، وافتتحت المعمل في أحد المزارع التي استولت عليها في منطقة الصناعة جنوبي البوكمال، وفق ما ذكر موقع (عين الفرات) المتخصّص بتغطية أنشطة الميليشيات الإيرانية.

 وأضافت المصادر ذاتها أنّ الميليشيات الإيرانية افتتحت المعمل تحديداً في مدينة البوكمال لقربها من الحدود العراقية، وذلك لترويجه في مناطق غربي العراق، وخاصة في محافظة الأنبار.

 وأشارت المصادر إلى أنّ المعمل يشرف عليه خبراء من الجنسية اللبنانية يتبعون لميليشيا حزب الله اللبناني.

المقر الجديد لحزب الله يقع بجانب مقر الفرقة (17) التابعة للجيش السوري، وبجانب مقر تابع للمدعو "أبو العباس" القيادي في الميليشيات الإيرانية.

 

 كما أشارت مصادر في مدينة الميادين المحاذية لمدينة البوكمال، إلى مخطط لإنشاء مقرّ جديد لميليشيا حزب الله اللبناني في المدينة، وأنّ الميليشيات الإيرانية تنوي تسليم المقر الجديد لعناصر الوحدة (313) التابعة لميليشيا حزب الله في المدينة.

 وأضافت أنّ المقر الجديد يقع بجانب مقر الفرقة (17) التابعة للجيش السوري، وبجانب مقر تابع للمدعو "أبو العباس" القيادي في الميليشيات الإيرانية، والمخصّص لتجارة الخردة والبلاستيك المسروق "حواجة".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية