بثوا سمومهم وفبركاتهم... الإخوان يستهدفون المؤسسات السيادية الأردنية بأكذوبة "علي يونس"

بثوا سمومهم وفبركاتهم... الإخوان يستهدفون المؤسسات السيادية الأردنية بأكذوبة "علي يونس"

بثوا سمومهم وفبركاتهم... الإخوان يستهدفون المؤسسات السيادية الأردنية بأكذوبة "علي يونس"


02/09/2026

 

في محاولة جديدة لإنعاش مفرخة الشائعات وتبديد حالة العزلة والاندحار التي تعيشها الجماعة، عادت المؤسسات الإعلامية التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين الدولي، وفي مقدمتها موقع "ميدل إيست آي (Middle East Eye) "ومجلة "ميم"، لممارسة هوايتها الخبيثة في نفث السموم واستهداف الأردن ومؤسساته السيادية عبر فبركات إعلامية مضحكة وسيناريوهات هوليوودية لا تصمد أمام الحقيقة.

وزعمت الآلة الإعلامية للإخوان أنّ دائرة المخابرات الأردنية هي من قادت عملية اعتقال الصحفي الأردني - الأمريكي علي يونس من مطار الملكة علياء الدولي، وهي الأكذوبة التي سارعت المصادر القضائية الأردنية لتفنيدها ودحضها بالكامل؛ مؤكدة في تصريح لصحيفة "مدار الساعة" أنّ يونس لم تطأ قدماه دائرة المخابرات أصلاً، ولم يتم توقيفه في المطار، بل تم إبلاغه أصولياً من قبل رجال الأمن العام بضرورة مراجعة المدّعي العام في قضية تم تحريكها إدارياً وقضائياً.

وبعد مراجعته للمدعي العام، تقرر تحويله إلى المحكمة المختصة لمواجهة تهم تتعلق بالمساس بدائرة الأمن الوطني، والإساءة للقوات المسلحة، واستهداف الوحدة الوطنية، لتظل الكلمة الفصل والوحيدة للقضاء الأردني العادل والمستقل، بعيداً عن التهويل والشائعات التي يحاول التنظيم الدولي التسويق لها.

ويعكس هذا التنسيق الإعلامي حجم التقاطع والمصالح المتبادلة بين الجماعة الإرهابية وعلي يونس، الذي سخّر قلمه لسنوات طويلة للطعن في مواقف عمّان الثابتة تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مروجاً لأجندة الإخوان ومدافعاً عن شرعيتها المتهالكة في مقالاته؛ ليتحول اليوم إلى بوق تلمع عبره وسائل الإعلام التابعة للجماعة مظلومياتها الزائفة، متجاهلة أنّ مؤسسات الأردن السيادية والقضائية أكبر وأصلب من أن تنال منها حيل وأكاذيب التنظيم المفضوحة.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية