في يوم السلام العالمي.. أتراك يحتجون على قرار تعيين وصاة على البلديات الكردية

في يوم السلام العالمي.. أتراك يحتجون على قرار تعيين وصاة على البلديات الكردية

مشاهدة

02/09/2019

شهدت العاصمة التركية، أنقرة، أمس، خروج تظاهرات؛ احتفالاً بيوم السلام العالمي، الموافق 1 أيلول (سبتمبر) الجاري، رافعين شعارات رافضة للوصاة المعينين على البلديات في؛ فان، وديار بكر، وماردين الكردية، من قبل إدارة حزب العدالة والتنمية الحاكم.

أنقرة تشهد تظاهرات رافضة للوصاة المعينين على البلديات الكردية من قبل حزب العدالة والتنمية

وقد تجمّع المئات من المشاركين في التظاهرات، أمام مركز أتاتورك الثقافي، بينما قامت قوات الأمن بقطع اللافتات التي تعترض على تعيين الوصاة، كما تمّ الفحص والتحقق من الصحف التي يحملها المتظاهرون في الفعالية، وفق صحيفة "زمان" التركية.

كما شارك في الفعالية عدد من ممثلي الأحزاب السياسية، وجمعيات المتقاعدين والجمعيات المهنية، ورفعوا في مقدمة المسيرة لافتة مدوّن عليها: "نحن ندافع عن الحياة، والسلام، والمساواة، والحرية، والعمل، ومدننا".

وفي سياق متصل؛ أدلى رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، بتصريحات في مدينة دياربكر بشأن تعيين وصاة على ثلاث بلديات كردية، عوضاً عن رؤساء البلديات المنتخبين.

إمام أوغلو يستتنكر عزل رؤساء البلديات المنتخبين ويتمنى أن يتمّ العدول عن هذا الخطأ في أقرب فرصة

واستنكر إمام أوغلو هذا الإجراء، قائلاً: "شعرنا بالضيق من هذه الخطوة حتى في إسطنبول، أتمنى أن يتم العدول عن هذا الخطأ في أقرب فرصة".

ولاحقاً؛ توجه إمام أوغلو إلى رئاسة شعبة حزب الشعب الجمهوري، الذي ينتمي له بمدينة ديار بكر؛ حيث أدلى هناك بتصريحات بشأن رؤساء البلديات الذين أقالتهم وزارة الداخلية.

بدورها، علقت رئيسة شعبة حزب الشعب الجمهوري في مدينة إسطنبول، جانان كافتانجي أوغلو، على قرارات الحكومة، برئاسة رجب طيب أردوغان، عزل رؤساء البلديات التابعين لحزب الشعوب الديمقراطية الكردي، وتعيين أوصياء بدلاً منهم من حزب العدالة والتنمية.

وقالت كافتانجي أوغلو: "يجب أن نقف بجانب بعضنا، أينما وقع الظلم، دون النظر إلى هوية المظلوم".

وأكّدت كافتانجي أوغلو؛ أنّ تركيا تمرّ بمرحلة دقيقة وحساسة في الفترة الحالية، خاصة أنّ النظام الحاكم يستغل القوانين وفق ما يخدم مصالحه، دون الاهتمام بسيادة القانون.

كافتانجي أوغلو: حزب العدالة والتنمية يستغل القوانين وفق ما يخدم مصالحه دون الاهتمام بسيادة القانون

وأشارت إلى أنّ عزل رؤساء البلديات الثلاثة؛ هو امتداد لتجاوزات حزب العدالة والتنمية التي ظهرت بقرار إلغاء انتخابات إسطنبول، التي أجريت في 31 آذار (مارس) الماضي، وإعادتها مرة أخرى، في 23 حزيران (يونيو) الماضي.

هذا وقد شدّدت كافتانجي على ضرورة أن يقاوم الجميع هذه التدخلات، قائلة: "إذا تمكّنا من مضاعفة مقاومتنا تحت مظلة الديمقراطية والعدالة، لن يستطيعوا الوقوف أمامنا، سترون أنّ الديمقراطية هي الفائزة دائماً".

 

الصفحة الرئيسية