فنانة إيرلندية تواجه المحاكمة بعد إغلاقها مطار بلادها احتجاجًا على حرب غزة

فنانة إيرلندية تواجه المحاكمة بعد إغلاقها مطار بلادها احتجاجًا على حرب غزة

فنانة إيرلندية تواجه المحاكمة بعد إغلاقها مطار بلادها احتجاجًا على حرب غزة


12/02/2026

بدأت محاكمة الفنانة والكاتبة الإيرلندية إيمير والش ورفيقيها، المعروفين بـ«ثلاثي شانون»، بعد احتجاجهم على استخدام مطار شانون من قبل الجيش الأميركي لدعم إسرائيل في حرب غزة. وتتهم السلطات الثلاثة بـ«التعدي على ممتلكات الغير» و«التدخل في تشغيل وأمن المطار»، مع عقوبات قد تصل إلى السجن سنتين وغرامة 250 ألف يورو.

وقع الحادث في 30 آذار (مارس) 2024، حين اقتحم المحتجون مدرج المطار في مقاطعة كلير ووقفوا أمام طائرتين عسكريتين أميركيتين رافعين العلم الفلسطيني ولافتة كتب عليها: «الجيش الأميركي، اخرج من شانون»، ما أدى إلى إغلاق المطار مؤقتًا لأقل من ساعة واعتقالهم على الفور.

ويشير تقرير هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرلندية (RTÉ) إلى أن مطار شانون يستخدم عسكريًا منذ 2022، ويشهد احتجاجات سلمية منذ أكثر من 20 عامًا، نظرًا لموقعه الاستراتيجي القريب من أوروبا. كما ذكرت مصادر إعلامية أن عدة طائرات مدنية عبرت المطار وهي تحمل ذخائر متجهة إلى إسرائيل عام 2024.

وقد اعتبر المدافعون عن حقوق الإنسان تحرك الثلاثة «سلميًا وملاذًا أخيرًا لفت الانتباه إلى استمرار عسكرة المطار وتجاهل الحكومة الإيرلندية للمطالب الشعبية». ويأتي هذا ضمن سلسلة احتجاجات شهرية منذ عقدين، تهدف إلى سحب القوات الأميركية من شانون، ودعم فلسطين، وإنهاء تجارة الأسلحة المرتبطة بانتهاكات القانون الدولي.

التهم الحالية استبدلت بالتهم الأولية لتشمل مواد أشد بموجب قانون الملاحة الجوية والنقل لعام 1998، إضافة إلى التعدي على الممتلكات وفق المادة 11 من قانون النظام العام.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية