بالصور .. هذه المدن تقاوم الاختناق

بالصور .. هذه المدن تقاوم الاختناق

مشاهدة

10/07/2019

تعاني أغلب المدن الكبرى من نقص في المساحات الخضراء، مما يؤثر على نقاء الهواء ودرجات الحرارة.

اقرأ أيضاً: كيف تؤثر المساحات الخضراء على صحة الأطفال النفسية؟

ونظراً لأهمية الحدائق والأشجار، اتجهت بعض المدن الكبرى لزيادة نسبة المساحات الخضراء فيها.

الصين تحاول

يؤدي الإسمنت إلى ارتفاع الحرارة بالمدن ويجعل السكان أكثر تأثراً بموجات الحرارة المرتفعة

تشير إحصائيات صادرة عن "المنتدى الثقافي لمدن العالم" للفروق الشاسعة في تخطيط المدن حول العالم.

ففي مدينة شينزهن الصينية يتم تخصيص 40% من المساحة للمناطق الخضراء، بالرغم من ازدهار قطاع البناء.

كما تعمل العاصمة بكين على زيادة المساحات الخضراء بها، والتي تزيد اليوم عن 45% من المساحة الكلية.

إسطنبول تختنق

وفقاً للأمم المتحدة، فإنّ أكثر من ثلثي البشر سيعيشون الحضر، وذلك بحلول عام 2050، حيث سيتمكن جزء منهم فقط من الحياة في مدن تتيح لهم الاستمتاع بالطبيعة.

اقرأ أيضاً: حدائق ذكية يمكنها الاعتناء بنفسها.. تعرف إليها

وتعتبر إسطنبول واحدة من أقل المدن امتلاكاً للمساحات الخضراء في العالم، فقد خصصت إدارة المدينة 2.2% فقط من مساحتها للحدائق العامة بداية من عام 2015، ومن ثم اقترحت الحكومة تحويل الساحات العامة القديمة لمتنزهات، بحسب "دويتشه فيله".

نيويورك والبحث عن الصحة

تشجع الحدائق العامة على ممارسة الرياضة، كما يساعد قضاء الوقت وسط الطبيعة على الحفاظ على صحة نفسية أفضل، حيث يساعد على تفريغ الضغوط بالإضافة إلى تنمية التواصل الاجتماعي. وبالرغم من سمعتها كمدينة إسمنتية، يحمل حوالي ربع مساحة مدينة نيويورك اللون الأخضر بفعل الحدائق المنتشرة بمناطق صناعية سابقة.

طوكيو تعاني

يعاني الكثير من سكان العاصمة اليابانية طوكيو، والذي يزيد عددهم عن 9 ملايين نسمة، من الحساسية نحو تلوث الهواء.

وبسبب دور الأشجار والنباتات في تنقية الهواء، فقد حرصت طوكيو على توفير ذلك من خلال زيادة المساحات الخضراء فيها، والتي تبلغ ما نسبته 7.5% من مساحتها، وفقاً لدراسة أجراها مكتب التطوير الحضري.

أشجار باريس تواجه الفيضان

تعمل العاصمة بكين على زيادة المساحات الخضراء بها والتي تزيد اليوم عن 45% من المساحة الكلية

تتمثل أهمية أخرى للمساحات الخضراء في امتصاص المياه للحد من فيضان المياه الذي شهدته باريس في عام 2018، حيث تغطي الخضرة 9.5% من مساحة العاصمة الفرنسية.

يمكن للمساحات الخضراء المخطط لها صد المياه المصاحبة للعواصف وحماية المناطق السكنية منها، بما يجعل تلك المساحات الخضراء عاملاً ضرورياً في نظام إدارة الفيضان بالمدينة.

وتعمل باريس على زراعة 20 ألف شجرة جديدة بحلول عام 2020.

لوس أنجلوس وحرارة الإسمنت

يؤدي الإسمنت إلى ارتفاع الحرارة بالمدن ويجعل السكان أكثر تأثراً بموجات الحرارة المرتفعة، وهذا يعرف باسم "أثر الجزر الحرارية الحضرية"، أي إنّ المدن تكون أكثر دفئاً من المناطق المحيطة بها.

وبالرغم من أنّ الحدائق العامة تمثل حوالي 35% من مساحة مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، إلا أنّ المدينة ما تزال تعاني من ظاهرة ارتفاع درجة الحرارة.

بوغوتا

بوغوتا في كولومبيا هي واحدة من المدن النشطة، التي تخصص حوالي 5% من مساحاتها للمساحات الخضراء.

فبينما تنمو مساحة المدن وتزداد ثراءً، تحتاج إلى تحقيق التوازن ما بين التنمية الاقتصادية على المدى القصير والتأثير على المناخ العالمي وصحة المواطنين على المدى الطويل.

الصفحة الرئيسية